توثّب
أتوثّب اليوم على خيوط الشّمس
أضفّرها
أزيّن بها عنق الغمام
وأحلّق متأرجحة عليها
دون خجل
دون وجل
مع ألف كلّا وأجل
مع وجنات ورديّة
يعبق أريجُها
في كلّ هنا و هنالك
تحيي عليلا متهالكا
تنساب فوق المهود
ستائرُ حريريّة
وفوق الهضاب
تتراقص الألباب
على باحة الزّرقاء
حتّى يستحي المساء.
على مسالك الصّفحات أعدو
في كتاب منسيّ
تقف الحروف خلف أبعادها
والجبال تغمر وهادها
وأبقى أنا
في كل جحر
أحفر لأجدني
حيث أشاء
وإن لم تشأ
وإن لم تطأ
سأجدني في الباطن
وفي كلّ ضفيرة
من شعاع حيّكتها
تحت دهشة الرّؤى.
13/5/2026
عبير حسيب عربيد













