قال لي:
أُحبُّكِ… لكنّي أخافُ منَ الهوى
وأخشى لهيبَ الشوقِ إنْ يوماً سطا
فقلبي هشيمُ الريحِ، يكسرُهُ الأسى
وأخافُ درباً في متاهاتِ النوى
فقلتُ له:
ومن خافَ بحرَ العشقِ ماتَ على الظما
وظلَّ يُفتّشُ في السرابِ عمّا ارتجى
فإنَّ اللآلئَ لا تُهدى لواقفٍ
على شطِّ خوفٍ، لا يُغامرُ بالمدى
د. زبيدة الفول.
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع