كلمات غريبة – شاعر اندريه كروشاغا السيلفادور أمريكا الوسطى
André Cruchaga-Selvador, America central.
الشتاء هنا، يملأنا بكلمات، كلمات غريبة
أحيانا بأسماء تسكنها الظلال والقواقع
من الحجر؛ واليقظة رجس بين الحزام والمراهم،
أيام من التنفس الأرق والمرايا التي تحلم،
إنهم يطاردوننا، مثل الأشهر الرمادية على الجسم، — أنت
وأنا، التي لم تعرف من قبل، سوى الملاءات المتجاعدة
والأبراج في التوازن.
ترك الكثير من الأشياء خلفنا:
خشب الجسم، الاضطراب المضغوط لهارمونيكا،
دخان الأنفاس، دوام وجودك
إلى الموقد.
(لطالما وجدنا هذا النوع من الجنة غريبًا:
الهواء الأثيري لطيور النورس في التلاميذ،
الأفعال المشبعة بالتمثال، ركوب المسام
عند زر الثلج.
أعتقد بالطبع أن الخيول التي لا تقاس من القلق،
في كل النمل الذي يجر بذور الساعة،
ذلك الأفق الرطب من البرد.
ترى كوكبة سائلة تشبه وجهي:
تقلبات في الليل، غرق لا يمكن السيطرة عليه
ملابس، مثل سفينة أو مصنع جعة).
ربما يجب أن يكون لدينا أبجدية أخرى بدون عيوب كبيرة،
درج آخر منحدر في العينين، لا تجاعيد أو حروق؛
-ربما، أقول، لكنها مجرد مقولة بسيطة، في الترجمة
من نار النوافذ التي أعطتنا صمت آخر
حتى تلمس قدميك.
من هنا اسمع جسمك ينضج الجلد لفرشاة الرغبة ؛
من هنا النار تحرق البطانيات. الحيازة فارغة
الوسادة تغرق في الرقبة، وتصريف الإبطين
نهره الخاص، داخلي، عميق فمي في سرتك،
منحنيات ولسان في شواية القفل،
باب مختلف عن عواء الكلاب،
أرض جشعة يشرب فيها البرج الماء في الغابة
جنون، عطش حيث انقطع الشوق والحنين،
الشوارع حيث أصبح كلا الجثتين غير مرئية، غير مرئية
بين الشعب و ذهابهم و آتٍ بلا هدف، كضباب العين على كوبولا الأثر.
من هنا، دائماً،
كلماتك مع شتاء من الموسيقى والأحاديث التي لا تمل:
خاضع لسير المرايا أثناء النوم،
العطلات في التقويم،
تمسك الشفة ضد المد والجزر،
والقطارات بالطبع تصعد إلى قاعاتنا،
حتى يأخذونا إلى بحر الذي لا يقهر،
حتى كسوف اليراعات داخل التلاميذ.
حتى الشجرة التي زرعت في سيرو.
هكذا تبقى في جسد عود ثقاب،
لذا أتعرق وأربك نفسي بمياه الشتاء،
مع هذه الرمادية التي بالنسبة لي، إنها مجرد وقت،
مسألة أحلامنا الخاصة،
— لك ولي، طائر العجيب العاري،
في التلميذ الذي ينكسر في الضوء،
في الصورة التي ترمش على الفاكهة،
فراشة أو جرس في الدائرة المفرطة النمو للشفق.
لم نهرب أبداً ومع ذلك هربنا، هربت أرواحنا
مثل ظباء السافانا الأفريقية،
هربنا من بعض الحانات نقول كلمات غريبة لبعضنا البعض.
من كتاب: “تشريح الطقس”، 2011
أندريه كروشاغا













