azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 6, 2026
in حوارات
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يُعدّ الدكتور محمد إقبال حرب واحدًا من الأصوات الأدبية والثقافية اللبنانية التي جمعت بين الفكر والإبداع، وبين البحث الأكاديمي والعمل الثقافي الفاعل. فقد استطاع، عبر مسيرة حافلة ومتنوعة، أن يرسّخ حضوره في المشهد الأدبي العربي من خلال إنتاج روائي وقصصي وشعري وفكري اتّسم بالجرأة الفكرية والعمق الإنساني، إلى جانب نشاط ثقافي واسع امتدّ بين لبنان وعدد من الدول العربية والأجنبية.

جمع الدكتور حرب بين التخصّص الأكاديمي في الدراسات الدينية والثقافية والفلسفية، والخبرة المهنية في المجال الصحي والبصري، ما منح كتاباته بُعدًا فكريًا وإنسانيًا متفرّدًا. وقد نال درجة الدكتوراه في الدراسات الدينية والثقافية والفلسفية من جامعة الروح القدس في أتلانتا – الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن سبقها بدرجتي الماجستير والبكالوريوس، إضافة إلى تخصّصات دقيقة في البصريات وتصوير الشبكية والموجات فوق الصوتية للعين.

وفي المجال الأدبي، قدّم مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوّعت بين الرواية والقصة القصيرة والشعر والكتابات الفكرية، حيث صدرت له روايات بارزة تركت أثرًا في الوسط الثقافي، من بينها: “الحقيقة”، “هنا ترقد الغاوية”، “الملعون المقدّس”، و”العرّافة ذات المنقار الأسود”، إلى جانب أعمال قصصية وشعرية وفكرية عكست رؤيته النقدية والإنسانية للحياة والمجتمع. كما تُرجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية وصدر بعضها باللغة الإنكليزية في الولايات المتحدة، ما أسهم في توسيع حضوره خارج الإطار العربي.

ولم يقتصر حضوره على الكتابة فحسب، بل كان ناشطًا ثقافيًا في العديد من المنتديات والمؤسسات والاتحادات الأدبية، حيث تولّى مناصب ثقافية مهمة، وشارك في مهرجانات وندوات أدبية وفكرية ومسرحية في تونس والمغرب ومصر وكوسوفو وغيرها، ممثلًا للأدب اللبناني والعربي في محافل دولية متعددة.

وقد حصد الدكتور محمد إقبال حرب عددًا من الجوائز والتكريمات الأدبية والثقافية، أبرزها جائزة أوسكار العرب في الرواية، وجائزة اتحاد الكتاب اللبنانيين عن القصة القصيرة، إلى جانب جائزة ناجي نعمان الأدبية للإبداع، ما يعكس المكانة التي حققتها تجربته الأدبية والفكرية على المستويين العربي والدولي.

إنّ تجربة الدكتور محمد إقبال حرب تمثل نموذجًا للمثقف العربي الذي جمع بين المعرفة الأكاديمية والإبداع الأدبي والعمل الثقافي، فكان صوته حاضرًا في قضايا الإنسان والفكر والهوية، تاركًا بصمة واضحة في الساحة الأدبية المعاصرة.
ومن هنا كان لمجلة أزهار الحرف معه هذا الحوار.

حوار مع مجلة أزهار الحرف

حاورته جميلة بندر
…………………..
1- كيف استطعتَ التوفيق بين مسيرتك الأكاديمية في الدراسات الدينية والثقافية والفلسفية، وبين تجربتك الإبداعية في الرواية والقصة والشعر؟

-العالم مترابط علميًا وفكريًا وروحيًا، مما يجعل مجالات المعرفة متداخلة بشكل وثيق، ومجرد التفكير في فصلها عن بعضها البعض جريمة بحق النسيج الوجودي، لذلك من الطبيعي، برأيي، أن تتزاحم المعلومات والرؤى الابداعية في مداد التعبير أيًا كان، قبل أي دراسة أكاديمية أو غير أكاديمية وبعدها. لا بد أن تحمل الرواية أو القصة، كما الشِّعر في مدادها خليطًا من المعرفة المُكتسبة باعتبارها جزءًا من نسيجه الفكري. ليست مسألة توفيق، بل حقيقة تفرض نفسها.

2- إلى أي مدى انعكست دراساتك الفكرية والفلسفية على شخصياتك الروائية والبناء العميق لنصوصك الأدبية؟
-بناء النصوص وشخصياتها يكمن في مدى معرفة الكاتب بالنفس البشرية، والكون الذي يحتوينا، وكيفية ترجمة تلك المعرفة إلى واقع. لذلك كلما تعمق الكاتب في الدراسات العلميّة والفكريّة والفلسفيّة والاجتماعيَّة ازدادت قدرته على اختيار العمل الروائي المنشود أو تبسيطه وتعقيده. يفرض البناء الإنساني قوانين نفسية معقدّة نلتزم بها قدر معرفتنا بتفاصيلها، ومهما كان الخيال شاسعًا، فهو يُبنى على المعطيات المتوفرة للبشر التي ينهل منها الكاتب.

3-رواية “الملعون المقدّس” أثارت الكثير من التساؤلات من خلال عنوانها، ما الرسائل الفكرية والإنسانيّة التي أردتَ إيصالها عبر هذا العمل؟

-بما أن العنوان هو العتبة الأولى لأي كتاب لا بد من أن يعكس محتوى فلسفة الكتاب أو صيغته الأدبية والعلمية. العنوان باب يوحي إليك بما أنت قادم عليه، بل قد يفتح الأبواب على خيالات وتوقعات تختبئ خلفه. تبقى العناوين المستفزة هي الأكثر إثارة ودعوة إلى اكتشاف خزائن المؤلَف.
أما عنوان “الملعون المقدس” بالتحديد، فقد أثار الجدل كون البعض اعتبره غوصًا في “التابوهات”… وهو كذلك. فالتابوهات عوائق مصطنعة تُخيف البشر، يدرك صانعُها أن الوعي يحرّر الإنسان من عبودية الجهل. متى انتشر الوعي سقطت ممالك الاستعباد الممنهجة.

4-شاركتَ في العديد من المهرجانات والندوات العربية والدولية، ماذا أضافت لك هذه التجارب على المستوى الفكري والإنساني؟

-الخطوات الأولى في المشاركات الدولية حجر أساس لبناء جسر ثقافي من مزيج لبِنات الفكر الإنساني الثقافي. يكتمل الجسر، وأحيانًا الجسور، خلال اللقاء وتمازج الحضارات والثقافات عبر روافد يحملها المشاركون في هذه اللقاءات. إذا لم تُفضِ تلك اللقاءات إلى علاقات ثقافية وثيقة تتهدم تلك الجسور قبل استقامتها.
في كل لقاء أدبي، سواء ندوة أو مهرجان، أكتشفُ أن بساتين معرفة جديدة تُزهر في وجداني، وأن بعضًا مني بقي في عالم الآخرين.

5-ما الفرق الذي تجده بين كتابة الرواية وكتابة القصة القصيرة، وأين يجد محمد إقبال حرب نفسه أكثر؟

-تولد القصص القصيرة والروايات من لدني، ولها المحبة والعناية والاهتمام والرعاية نفسها. يكمُن الفارق في فترة الحمل الوجداني، تهبط القصّة القصيرة من السماء كالومضة، تولد خلال لحظات أو أيام، أما حمل الرواية فيستغرق أحيانًا سنوات، تعبر خلالها من أعراض الإجهاض وتكاثُر الموبقات حولها، لكنها في النهاية تولد كما أبدعها خيال الكاتب.

6-كيف تقيّم واقع الحركة الثقافية العربية اليوم، وهل ما زال الأدب قادرًا على صناعة التأثير الحقيقي في المجتمعات؟

-سؤال دائم التدوال، لكنه مهمّ. لم يتراجع واقع الحركة الثقافية وتدني المنخرطين عضويًا في عالم الثقافة والمعرفة بسبب ندرة المفكرين، بل بسبب انهيار المصفوفة التربوية على صُعُد المعرفة كافة في العالم العربي، حيث نسبة القرّاء أقل من نصف في المئة حسب آخر الاحصائيات العالمية، والأخطر هو ازدياد نسبة الأميّة بشكل مخيف. وحدها الطبقة الميسورة في بلادنا تتلقى علمًا جيّدًا في مدارس تعتمد مناهج تعليم غربية لا تخضع للرقابة المحلية، أو غير قادرة على لجمها. تُعتبر العربية في تلك المدراس لغة ثانوية، وتدعم القراءة والمطالعة اللغة الأجنبية بقوّة، لذلك يتخرج الطالب، من المدارس الأميركية على سبيل المثال، وهو أميركي الفِكر مشبّع بالحضارة الأجنبية، لا يمتُّ بصلة لوطنه. ترى الشخص فتظنه ابن وطنك، لكن عند المحكّ تكتشف أنه نسخة زائفة. وحدهما إصلاح النُظُم التعليمية وجعل اللغة العربية في المقام الأول، السبيل الوحيد للنُّهوض بحركة ثقافيَّة نابعة من المجتمع.

7-حصدتَ عدة جوائز أدبية مرموقة، أبرزها جائزة أوسكار العرب وجائزة اتحاد الكتّاب اللبنانيين، ماذا تعني لك هذه الجوائز في مسيرتك؟

-الجوائز الأدبيّة ما هي إلى شَهادات تقدير ينالُها البعض فيما كثيرون ممن يستحقّونها يُتركون في الهامش. الجائزة الأهم لأي كاتب هي القارئ العضوي الذي يتفاعل مع الكتاب والكاتب.

8-إلى أي مدى أثّرت خبرتك المهنية في المجال الصحي والبصري على رؤيتك الإنسانية والحياتية في الكتابة؟

-الخبرات المهنية بحد ذاتها لا تفيد بأكثر من معلوماتها العلميّة التي يمكن لأي كان النبوغ فيها إذا اطّلع عليها، لكن مقابلة الناس من أطياف اجتماعية بشكل يومي والتفاعل معهم هو ما يؤثر على الكاتب، فالتفاعل الإنساني يبني الثقة التي يوليها المريض للطبيب المختص. مكنتني فراسة الخبير، التي اكتسبتُها، من رؤية خلف أقنعة الصباح من جمال الروح وعذاباتها، وما يتوارى خلف تلك الأقنعة من آلام يندى لها الجبين، أو جمال ينزوي خجلًا وخوفًا من عالم ينهش الجمال. بين تلك التناقضات حكايا لا تنتهي، وحِكم لا تبوحُ بقدسيّتها، عطّرتُ حروفي بها وزينتُها برؤى أكثر من عدد من قابلتهم.

9-من خلال رئاستك ومشاركاتك في عدد من الهيئات والمنتديات الثقافية، كيف ترى أهمية العمل الثقافي المؤسسي في دعم الأدب والفكر؟

-العمل الثقافي المؤسسي ضرورة اجتماعيَّة، لا تقتصر على الأُمسيات الأدبية والندوات الشِّعرية، بل تتعداه إلى الانخراط في تربية الجيل الصاعد وتنشئته من خلال برامج تدريبية تثقيفية أو دورات تكوينية وتربوية، وتنظيم ورش عمل تحرّك ملكات الفرد. تحتاج الأميّة المتزايدة، حتى مع من “يفكّون” الخط، إلى برامج لمحو الأميَّة وفتح آفاق التفكير والتكافل الاجتماعي الفكري والحضاري.

10-في كتبك الفكرية مثل “برقعد، لمعات فكرية” و”الفكر عورة”، هل تسعى إلى خلق صدمة فكرية أم إلى تحفيز القارئ على إعادة النظر في المسلّمات؟

-كلنا يحتاج إلى صدمات فكريّة، بين الفينة والأخرى، لإعادة النظر في المسلمّات ووضعها في ميزان الوعي من خلال الشك والمسائلة. يسعى كل قارئ إلى أن تكون بين يديه مادّة تثير شهيّة المعرفة الخامدة، فبدءًا من العنوان وحتّى آخر كلمة تتراكم الصدمات والمحفّزات لتفكيك الموروثات الاجتماعية وتمزيق سجلّات التفرقة.

11-ما أبرز القضايا الإنسانية والوجودية التي تشغلك وتجد طريقها دائمًا إلى نصوصك الأدبية؟

-هناك قضايا كثيرة جامعة بين أبناء الوطن العربي، تشغل كلًّا منّا بطريقة أو بأخرى, لكن قضيتي الأكثر الحاحًا هي اقناع أيٍّ كان أنه مساوٍ لأيٍّ كان إنسانيًا.

12-بعد هذه المسيرة الغنية أدبيًا وأكاديميًا وثقافيًا، ما المشروع أو الحلم الذي لا يزال الدكتور محمد إقبال حرب يسعى إلى تحقيقه؟

-مع ما ذكرتُ، أجدني أحبو لتحقيق أي حلم من أحلامي، فهي تتجاوز عدد أيامي الماضية والمتبقية. كلما اعتقدت أن حُلمًا ما قد تحقق، أجدني تائهًا بين أحلام تفرعت من ذاك الحُلم… العُمر قصير جدًا في عالم الأحلام.

13-كيف ترى دور الملتقيات الشعرية العربية اليوم في حفظ حضور الشعر وصناعة التأثير الثقافي، وخصوصًا ملتقى الشعراء العرب برئاسة الأديب ناصر رمضان عبد الحميد؟ وبما أنك التقيت به عن قرب، ما الذي لمسته في شخصيته ورؤيته الثقافية، وكيف استطاع برأيك، أن يمنح هذا الملتقى بُعدًا عربيًا يتجاوز الملتقيات الشعرية التقليدية إلى فضاءٍ للحوار والتأثير الفكري؟

-تحدثنا في سؤال سابق عن دور الملتقيات الشعريّة وجدواها، أما ملتقى الشعراء العرب فتعرّفت عليه خلال لقاء غني مثمر جمعني مع رئيسه الصديق الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد، فهو دمث الخلق، مثقف عضوي يتميز بعطاء فكري وعملي. إضافة إلى الجُهد الكبير الذي يقوم به بمعية مبدعين ومبدعات سواء من خلال الندوات الأدبية والنقدية والشعريَّة أو من خلال دار النشر، يهتمّ بالجيل اليافع أو الذين أزهروا شعرًا وأدبًا ولم تسنح لهم فرصة الإنطلاق. يحيي مشروع التبني روح العطاء لدى هذه المواهب ويهيئها لتسلم راية الإبداع. لا بد من التنويه بالبعد العربي والثقافي الذي يشع من هذا الصرح الأدبي المميّز بأعضائه المنتمين إلى عالم الثقافة والإنسانية والعطاء على امتداد الوطن العربي.
في النهاية أشكرك أستاذة جميلة على هذا الحوار المثمر كما أشكر الأستاذ ناصر وملتقى الشعراء العرب على محبتهم واهتمامهم.
………………
حاورته من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
6 حزيران 2026

Post Views: 95

اقرأ أيضاً

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 3, 2026
المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

يونيو 1, 2026
الفنانة اللبنانية التشكيلية نينا طاهر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة اللبنانية التشكيلية نينا طاهر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

مايو 8, 2026
الإعلامية اليمنية والفنانة التشكيلية دعاء هزاع الجابري لمجلة أزهار الحرف حاورنها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الإعلامية اليمنية والفنانة التشكيلية دعاء هزاع الجابري لمجلة أزهار الحرف حاورنها من لبنان جميلة بندر

أبريل 26, 2026
عيون صامتة /فوزية جعيدي
حوارات

عيون صامتة /فوزية جعيدي

أبريل 11, 2026
الشاعرة البحرينية منار السماك لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة البحرينية منار السماك لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أبريل 11, 2026

آخر ما نشرنا

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 3, 2026
0

الدكتورة لورانس عجاقة تدشن كتابها الأول رحلة إلى أعماق النفس البشرية

الدكتورة لورانس عجاقة تدشن كتابها الأول رحلة إلى أعماق النفس البشرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 1, 2026
0

المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 1, 2026
0

ذكرى /غادة الحسيني

رأيتها من بعيد /غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 1, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للإعلامية اللبنانية جميلة بندر

السيرة الذاتية والأدبية للإعلامية اللبنانية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 31, 2026
0

باعة الوطن /ليلى بيز المشغرية

ومضة /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 31, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 3, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للإعلامية اللبنانية جميلة بندر

السيرة الذاتية والأدبية للإعلامية اللبنانية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 31, 2026
0

الخادرة /فوزية جعيدي

الخادرة /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 30, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات