البلاد
هلْ خُلِّــعَتْ في وعينــا
الأبــوابُ
وَسَـطا على دربِ اليقيــنِ ســرابُ
وتحكّمــتْ بالطيّبينَ
ذئابُهـــا
ومضى يقــودُ المنشـدينَ غـرابُ
هلْ أصبـحَ السمسارُ
أطهرَ ناســكٍ
وغـَـــدا نشـازاً بيننـــا زريــابُ
ومضتْ إلى الشـكوى
فؤوسٌ أجرمَتْ
وغدا بريئـــاً عنـــدنا الحطّــابُ
يا شجرةَ التفاحِ قلبي
موهــنٌ
والحقــلُ داستْ كرمَــهُ الأغرابُ
وتمترستْ فوقَ العروشِ
لصوصُهــا
وعَــدا وراءَ ضيوفنــا البــوّابُ
يا شجرةَ التفاحِ أفعى
لعنتي
نخّتْ لهــا الرهبانُ والمحــرابُ
وعلى جدارِ البيــتِ
صورةُ والدي
من حولهــا أرضٌ قضَتْ وخرابُ
كم في الطريقِ إلى الخضوعِ
قوافلٌ
وقبائــلٌ مســبيّـــةٌ وكـــلابُ
باعتْ حقولَ التيــنِ
قبلَ أوانهــا
وتيبّـــسَ الجوريُّ واللبـــلابُ
أرضُ الكرامــاتِ العظامِ
مجــازرٌ
فيــها تقـومُ وفتنــةٌ وحِــرابُ
والقابضونَ على المبادىءِ
قلّـــةٌ
والفاســدونَ على الكنوزِ ذبابُ
هذي بلادٌ تستحقُّ
حريقَهـــا
لمّــا ترى أنّ الفدا إرهـــابُ
لما جميعُ المؤمنينَ
بعزّهــا
سِــيقوا لبئرٍ والـــرواةُ ذئـابُ
عصمت حسان رئيس منتدى شواطىء الأدب بشامون الضيعه













