يا جنوب
حين يضيق العالم تأتي الفرحة منك
فكيف بربك صار الحزن قميصاً
ألبسه وحدي كلما مرّ طيفك ؟
أم أن المدن إذا أنكسرت فينا
تخيط من صبرها ثوباً لا ينزع ؟
يا جنوب
كنت عنفواناً على شرفات الصبر
فمن زرع الشوك في دروبك
حتى أطفأ فينا يقين الفرح ؟ ..
Post Views: 11