كرزٌ إلى الفصول
قصيدة نثرية
بقلم هناء ميكو
تآلفت الأرواح
في منطقة الصمت
على مقربةٍ من رمادٍ
استقلَّ الراجحَ عن المألوف
وأعلن اسمًا مغايرًا.
كلماتٌ
التقطتُها من طيّات الغيم الحالم
متشحةً بأرجاءٍ متفحّمة
اتّسعت للبوح
خلف قضبان المعنى
تلتهم الهدوء ولا تهادن.
يشرفني أن أهمس بذاتي كرزًا
إلى كل الفصول
أترك قلبي ينضج على مهل في بساتين الغياب.
يا عاشقًا
ردَّ إليَّ عشقي
ردَّ إليَّ ذلك الكائن
الذي عبر نحوك
واستقرَّ في مراياك.
كياني المسلوبمعلّق بين احتمالين:أن أكون أنا،أن أكون ما تبقّى منك فيَّ.
لأثمل بما يفيض من أسرار الروح حين تتعرّى من أسمائها، تعبر الجهات الخفيّة في مجرى الحنين.
ما عدتُ أعرف: أهو العشق، أم أنفاسي؟
تخاطبنا اللغة
فنصير ظلالًا على ركح الحياة.
تُلقي حالةُ الاغتراب ألوانَها
على جدران الروح،
فتزهر الندوب،
ويكتسب الحنين هيئةَ وطن.
حيث يلتقي الرماد بالبدايات
تشدو الحكاية
في منطقة الصمت













