azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

الحلم القومي ومرآة الغياب في قصيدة صلاح عبدالصبور بقلم الدكتورة زبيدة الفول

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 24, 2026
in النقد
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

” الحلم القومي ومرآة الغياب”

قراءة نقدية تحليلية في قصيدة صلاح عبدالصبور ” الحلم والاغنية”
بقلم الدكتورة زبيدة الفول.
——————————————
الحلم والأغنية. .
الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور

لا ، لم يمت..
وتظل أشتات الحديث ممزقات فى الضمائر
غافيات فى السكينة
حتى تصير لها من الأحزان أجنحة،
تطير بها كلاما مرهقا، يمضى ليلقفه الهواءُ،
يردّه لترن فى جدرانه دور مدينة الموت الحزينةْ
أصوات أهليها الذين بنت بهم سرر البكاء
يتجمعون على موائد السهر الفقير،
معذبين ومطرقين
الدمع سقياهم، وخبزهمُ التأوه والأنين
يلقون – بين الدمعتين-ـ زفير أسئلة،
تخشخش مثل أوراق الخريف الذابلات
هل مات من وهب الحياة حياته
حقا أمات؟
ماذا سنفعل بعده؟
ماذا سنفعل دونه؟
حقا أمات؟
تتجمع الكلمات حول اسمٍ سرى كالنبض فى شريانهم
عشرين عاماً
كان الملاذ لهم من الليل البهيم
وكان تعويذ السقيم
وكان حلم مضاجع المرضى، وأغنية المسافر فى الظلام
وكان مفتاح المدينة للفقير، يذوده حرس المدينة
عن حِماها
وكان موسم نيلها،
يأتى فينثر ألف خيط من خيوط الخصب تورق فى رباها
وكان من يحلو بذكر فعاله فى كل ليلة
للمرهقين النائمين بنصف ثوب، نصف بطن
سمر المودة والتغنى والتمنى والكلام
والآن أصبح كل لفظ خنجرا، ولكل أمنية عذاب
هل مات، واحزناه
آه لو يعود لبرهة، ويجيل نظرته،
ويكشف عن غد بعض الضباب
أواه، لكن كيف آب إلى التراب؛
ولم يحن وقت الإياب
القول يرهقنا،
لنصمت،
علَّ فى الصمت التأسِّى والسلام
فالصمت أجمل ما يكون إذا غدت سبل الكلام
تفضى إلى نار المواجد أو إلى ماء السراب

وتقودنا الذكرى الصموت إلى عميق نفوسنا الملأى،
وتختلج الظلال
ونهيم فى كنا وكان
ويعود ذيَّاك الزمان
ونروح فى استرخاءة الموجوع ننشر عمرنا فى ظله
يوما فيوما
الصفحة الأولى:
وكان مجيئه وعداً من الآجال،
لا يوفى لمصر ألف عام
والليل ممدود السرادق فوقنا ظلَما وظلْما
والثورة الكبرى توهم واهم ورؤى خيال
حتى طلعت، طلعتما، الثورة الكبرى، وأنت
كأن مصر الأم كانت قد غفت،
كى تستعيد شبابها ورؤى صباها
وكأنها كانت قد احترقت..
لتطهر ثم تولد من جديد فى اللهيب
وخرجت أنت شرارة التاريخ من أحشائها
لتعود تشعل كل شئ من لظاها
ونعيش أيامنا الملأى بصوتك منشداً لغة رخيمة
كى يوقظ الموتى من الأجداد،
يبعث من ركام العالم المدفون أطياف انتصارات
قديمة
لتعود للوادي، وتبعث فى ثرى مصر الجديدة
والعظيمة
ونعيش أيامنا الملأى بيومك واسعاً كالأمنيات،
وضيّقاً بالصخر والشوك المدمّى والرماد
أيامنا الملأى بأصداء انتصارك..
سهمنا المسنون جاز مداه منتصراً وعاد
أيامنا الملأى بأوجاع انكسارك..
أحدٌ وبدرٌ شارتان على رداء محمدٍ، عاش الجهاد
لا، لم نكن نحيا كما يحيون أياما نقضيها إلى يوم المعاد
بل كان ما نحياه تاريخاً كأروع ما تكون ملاحم التاريخ
ساحٌ ترن بها أغانى المجد مرعدة، وحمحمة الجياد
ونعيش فى أيامنا الملأى بوقع خطاك فى الوادى الأمين
إذ كنت فرحتنا الكبيرة، حين تمسك فى يديك الحلم،
تنثر منه فوق أسرة الأطفال والمستضعفين
أو فى نواحى بيت مصر على رؤوس شبابها المتجمعين
إذ كنت تجعلهم يمدون الرقاب وتشرئب عيونهم
نحو السماء
ويمد حبل الأمنيات لكى يصيد الشمس من عليائها
حتى لنطمح أن نقسم نورها قطعا على أحبابنا
ونعيد ما طمر الزمان، وأخلفت عدة السنين
ونعيش فى أيامنا الملأى بصورتك التى عاشت على أهدابنا
عشرين عاما
نلقاك شابا فى رداء الحرب تنفخ فى النفير
كى توقظ الأشلاء، تجمع شمل مصر المسترَقَّة
كانت على مجرى الزمان تمزقت قطعا
فطفت على مسار النيل تجمع مزقة فى إثر مزقةْ
حتى نهضت، نهضتما، ألقيتما التابوت فى لهب السعير
وعدتما فى خير رفقةْ
نلقاك كهلا أشيب الفودين فى عمر النبوةْ
تُعلى مواثيق الأخوةْ
وتضم فى عينيك توق النيل للأنهار،
يلغط أهلها بلُغى العروبةْ
وتؤلف المدن القريبة
كانت قد اختلفت وغيرها الزمان،
وأصبحت مدنا غريبةْ
نلقاك فى الخمسين أكثر حكمة وأشد حزنا
الأقرباء تباعدوا وتباغضوا،
والنصر أخلف وعده، والله يلهمنا الطريق،
يشد أزر المؤمنين
الله! يا هول السنين
المحنة الكبرى، ووجهك غائب، والليل يوغل
والشجون
هل مت؟ لا، بل عدت حين تجمع الشعب الكسير
وراء نعشك
إذ صاح بالإلهام:
مصر تعيش.. مصر تعيش..
أنت إذن تعيش، فأنت بعض من ثراها
بل قبضة منه تعود إليه، تعطيه ويعطيها ارتعاشتها
وخفق الروح يسرى فى بقايا تربها، وذِما دماها
مصر الولود نمتك، ثم رعتك، ثم استخلفتك على ذراها
ثم اصطفتك لحضنها،
لتصير أغنية ترفرف في سماها.
—————————-
مقدمة

تبدو القصيدة كأنها نشيدٌ جنائزيٌّ يتقاطع فيه الحلم بالهزيمة، والذاكرة بالغياب، والأسطورة بالواقع، حتى تغدو اللغة نفسها كائناً ينهض من رماد التجربة السياسية ليغني على أطلال زعيم تحوّل في الوعي الجمعي إلى “فكرة” أكثر منه شخصاً.

هنا لا يكتب الشاعر سيرة رجل، بل ينسج ملحمة وطن، ويصوغ من الوجدان الشعبي كائناً رمزياً يتجاوز حدود الجسد إلى فضاء الأسطورة، حيث تتداخل الدموع بالأسئلة، وتتماهى الأغنية مع الصرخة، ويغدو الصمت شكلاً أعلى من أشكال الكلام.

إنها قصيدة تقف على تخوم الفلسفة والتاريخ، وتفتح أبوابها لميتافيزيقا الحضور والغياب، حيث لا موت نهائياً، ولا حياة مكتملة، بل دورة من التجلّي والانطفاء داخل ذاكرة الأمة.

⸻

أولاً: البنية الدرامية للقصيدة وتحوّل الصوت الشعري

تقوم القصيدة على بنية درامية متصاعدة، تبدأ من الإنكار:

“لا، لم يمت..”

ثم تنتقل إلى استدعاء الجماعة الغفيرة التي ترفض الفقد، لتتحول القصيدة تدريجياً إلى ما يشبه “المحكمة الوجدانية” التي تستجوب التاريخ:

* هل مات فعلاً؟
* ماذا سنفعل دونه؟
* هل يمكن أن يموت من وهب الحياة حياته؟

هذا التكرار الاستفهامي ليس سؤالاً بحثياً، بل هو “ارتباك وجودي” يكشف اهتزاز اليقين الجمعي أمام لحظة الغياب.

ثم تتطور البنية من الإنكار إلى التذكر، ومن التذكر إلى التقديس الرمزي، ومن التقديس إلى الاعتراف النهائي بسلطة الموت، لكن دون تسليم كامل به.

⸻

ثانياً: جماليات الرمز وتحول عبد الناصر إلى أسطورة

في القصيدة يتحول جمال عبد الناصر من قائد سياسي إلى منظومة رمزية شاملة:

* “تعويذ السقيم”
* “حلم مضاجع المرضى”
* “مفتاح المدينة للفقير”
* “موسم الخصب”
* “شرارة التاريخ”

هذه التحولات تكشف أن الشخصية لم تعد فرداً تاريخياً، بل أصبحت “مركزاً رمزياً” تتكثف فيه آمال الطبقات المهمشة، وأحلام المشروع القومي.

هنا يستخدم الشاعر تقنية “التأليه الشعري” دون أن يصرّح به، حيث يتحول الإنسان إلى طاقة دلالية تتجاوز الواقع إلى الأسطورة.

لكن هذه الأسطرة ليست بريئة، بل تحمل في طياتها قلقاً خفياً، إذ أن تضخم الرمز يوحي أيضاً بقابلية الانكسار.

⸻

ثالثاً: الزمن الشعري بين التاريخ والذاكرة

الزمن في القصيدة ليس خطياً، بل دائري ومتكسّر:

* عشرون عاماً من الحضور الرمزي
* ثم لحظة الفقد
* ثم العودة عبر الذكرى

إنه زمن الذاكرة الجمعية، حيث الماضي لا يموت بل يعيد إنتاج نفسه داخل اللغة.

وتظهر الثورة في القصيدة كحدث ميتافيزيقي:

“خرجت أنت شرارة التاريخ من أحشائها”

هنا يتحول التاريخ إلى كائن حيّ، والثورة إلى ولادة كونية، لا مجرد فعل سياسي.

⸻

رابعاً: اللغة الشعرية والانزياح الدلالي

لغة القصيدة تقوم على الانزياح المكثف، حيث تتكسر الدلالة المباشرة لصالح الصورة:

* “الليل ممدود السرادق”
* “أوراق أسئلة كأوراق الخريف”
* “الدمع سقياهم”
* “الخبز هو التأوه”

هذا المزج بين الحسي والمعنوي يخلق ما يمكن تسميته بـ”اقتصاد الألم”، حيث يصبح الفقر والجوع والقلق حالات جمالية لا مجرد أوصاف اجتماعية.

كما يعتمد الشاعر على:

* التكرار (هل مات؟ لا، لم يمت)
* التضاد (الموت/الحياة – الحلم/الانكسار)
* التشخيص (الليل، الثورة، المدينة)

⸻

خامساً: البعد الفلسفي – جدلية الحياة والموت

القصيدة لا تتعامل مع الموت كحقيقة بيولوجية، بل كإشكالية فلسفية:

هل يمكن لمن “وهب الحياة حياته” أن يموت؟

هذا السؤال يفتح أفقاً تأويلياً واسعاً حول معنى الخلود الرمزي، حيث يصبح الإنسان فكرة تتجاوز الجسد.

لكن الشاعر في النهاية يلمّح إلى حقيقة أكثر قسوة:
أن الرمز حين يضخم أكثر من اللازم، يصبح عبئاً على الذاكرة، وجرحاً في الوعي الجمعي.

⸻

سادساً: الصورة النهائية – بين الأغنية والحلم

العنوان “الحلم والأغنية” ليس مجرد تسمية، بل مفتاح تأويلي:

* الحلم: المجال المثالي الذي وُعدت به الجماعة
* الأغنية: التعبير الشعبي عن هذا الحلم

لكن القصيدة تكشف أن الحلم نفسه قد يتحول إلى “أغنية حزن”، وأن الأغنية قد تصبح مرآة للخذلان التاريخي.

وهكذا تتداخل الوظائف:

* السياسة تتحول إلى شعر
* والشعر يتحول إلى ذاكرة وطن

⸻

خاتمة

تنتهي القصيدة ولا تنتهي، كما تنطفئ النجمة في السماء لكنها تظل مرئية في العين.

إنها ليست رثاءً لزعيم، بل رثاء لحلمٍ جماعيٍّ كامل، حلمٍ أراد أن يكتب التاريخ بلغة النصر، فإذا به يكتشف أن التاريخ نفسه يكتب لغته الخاصة، لغة تتأرجح بين المجد والانكسار، بين الأغنية والدمعة، بين الضوء والرماد.

وفي حضرة هذا النص، يبدو الإنسان كأنه يسير على حافة معنى لا يكتمل، كأن الوطن نفسه أغنيةٌ طويلةٌ تُعزف على وتر الحنين، وتُطفأ عند آخر النبض، ثم تعود من جديد… في ذاكرة لا تعرف النسيان.

Post Views: 75

اقرأ أيضاً

قراءة نقدية لقصيدة  (شُهُبُ العَتْم)للشاعرة اللبنانية ﴿د.زبيده الفول﴾ بقلم الدكتور حمزة علاوي
النقد

قراءة نقدية لقصيدة (شُهُبُ العَتْم)للشاعرة اللبنانية ﴿د.زبيده الفول﴾ بقلم الدكتور حمزة علاوي

يوليو 13, 2026
التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد  بقلم: الدكتورة زبيدة الفول
النقد

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

يوليو 12, 2026
ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية

يوليو 8, 2026
ومضة /غادة الحسيني
النقد

ياسمينة عكا حين يصبح الشعر منفى آخر للوطن بقلم غادة الحسيني

يوليو 8, 2026
ياسَمِينَةُ عَكَّا…  حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ بقلم الدكتورة زبيدة الفول
النقد

ياسَمِينَةُ عَكَّا… حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ بقلم الدكتورة زبيدة الفول

يوليو 8, 2026
قراءة تحليلية لديوان باب خلفي على عتبات العالم الآخر للشاعرة فاطمة الجلاوي بقلم الناقد بندر علي مجمل
النقد

قراءة تحليلية لديوان باب خلفي على عتبات العالم الآخر للشاعرة فاطمة الجلاوي بقلم الناقد بندر علي مجمل

يوليو 1, 2026

آخر ما نشرنا

في مآثر أم البركة /مروان مكرم

في مآثر أم البركة /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

إتحاد كتاب مصر يكرم الدكتورة زبيدة الفول

إتحاد كتاب مصر يكرم الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد  بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

في حضرة الجمال /محمد صوالحة

في حضرة الجمال /محمد صوالحة

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

لغة الحجر /بري قرداغي

لغة الحجر /بري قرداغي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

ملحمة الميادين /مروان مكرم

إنابة الشيخ /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 10, 2026
0

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد  بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات