azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

“جمال عبد الناصر بين الرمز القومي وأسطورة الخلود دراسة نقدية تحليلية لقصيدة الشاعر فؤاد طالب “أبو الخلود” بقلم الدكتورة زبيدة الفول.

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 24, 2026
in النقد
0
SHARES
5
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“جمال عبد الناصر بين الرمز القومي وأسطورة الخلود
دراسة نقدية تحليلية لقصيدة الشاعر فؤاد طالب “أبو الخلود”
بقلم الدكتورة زبيدة الفول.

———————————————-

قصيدة “أبو الخلود” للشاعر فؤاد طالب

مــهـــدَ الــعـُــــروبــــةِ، بـــلّــغْ ها أنا عربيّ
مــيـــراثُ أزمــنـــةٍ مـــوصــولةِ الــنّـَســـبِ
وشـــهـــدُها رائــــعٌ فـــي كـــلِّ مـــحـــفـــلـةٍ
صـــافـــي الكرامةِ نبلاً في الضُّحى الخًصِبِ
يـــروي الـــشـــرايـــيـــنَ والأنـَّــاتُ تــقــذِفُـهُ
قــــذفَ الـــحـِــمــامِ انــتــهَتْ في رِيٍّ مُلتهبِ
مــا لـــي تـُــمــزّقُـــنِي الويلاتُ، مـِــبـضَعُها
قـــتـــلُ الأخــــوةِ كالإعـــمـــاءِ فـي الصَّخبِ
فـــالـــجـــرحُ يـــوغــلُ نــزفاً من جَوى كَبدي
حــتّى تـــقـــطَّــعَ حـــبـــلُ الودِّ والــعـَـصَــبِ
أَعـــيـــاهُ مـــا حــاكـــتِ الأعرابُ في حَــلَــكٍ
تـــطـــريـــزُها هـــذيـــانُ الــدّجــلِ والــلّعبِ
ذكــــراكَ حـــبٌّ سـَــرى فــي كلّ أَوردَتي
لمَّا الـــنُّـــخــاعُ ارتــقـــى في ســهـمِه العجِبِ
فـــالــقـــوسُ نــورٌ رمَــى في النَّحْرِ مــكْرُمةً
جــــادت بـــحِـــبـــرٍ عــلى الأوداجٍ مــنسكبِ
كــالـــوحــي فــيـــها جمالُ النًّصر ســـيـــّدُها
إنْ زغـــردَ الـــمجـــدُ طافَ العقلُ في الشّهبِ
حـُـــبٌ لـــذكــــراكَ والآمـــالُ تــــرقـُــبُـــــهُ
من بـُـحَّـــــةِ الـــشــوقِ، من بُعدٍ ومـن قُرُبِ
وكـــيـــف نـــنـسى الذي سُكناه في مــُـهــــج ٍ
وضــوؤهُ الـــنجـــمُ مـــلـــتـــاعاً بذي صببِ
من شــعــلــةٍ أســـفَــرَت عن فَجرِ غايـــتــهـا
صـــحـــواً من الـــعزّ أم مــــوجـــاً من اللّهبِ
تـــعــدو تـــثــــورُ إبـــــاءً فــي أعــــنــّـــتها
كـالـــخــيــلِ تــقـــدحُ في الــتّــنـزيلِ والكتبِ
وحــــقّ غــــــزةَ مـــا خــُــــنّا الهوى أبـــــــــداً
ولا تـــبـــدّل مــنّـــا الـــحـــقُّ بـــالـــنـُّـصُــبِ
ولا امـــتـــطـــيــــــنـا رِكـابَ الـذّل مـfـْخَرة ً
ولا فـُـــتـــنـّــا بـــزيــــفِ الـــغـرب ِوالطّربِ
لــكـــنــّهـــا أمــةٌ عـــــانـَـت مــروءتــُـهــــا
من جَــــلْــد سَــجــّانـــها فـي حُـكـمِـهِ الـخَرِبِ
يـــــشعــوذُ الــحـقَّ والـتـنـجيمَ في سـَــجَـــعٍ
كأنـّـهُ الـــســادنُ الــمــوبــــوءُ بـــالـــجَــرَبِ
هـــــتـــــكٌ ودجــلٌ وديــوثٌ بــــنـزعــتِــهِ
فـــتـــلـــكَ غـــزّةُ فــي أنــيـــابِ مــغــتصـبِ
مـــــا هــمــّه شــرفٌ مــن غــيـرةٍ حـُــــرُمٌ
ولا حـــمـــيَّـــةُ بــيـــن الـــخَــلقِ من غضبِ
مـــثلَ السكارى خنى الطاغوتِ مـــجــلسُها
أدَّت صـــلاةَ الـــحِــمـــى ذُلاً عــلــى جُــنُــبِ
لـــهـــفي على قـامةٍ عــلــيـاءَ، ناصـــرُهـا
طَـــودُ الــخــلـــودِ وقـُـطْبٌ في ذرى العربِ
يفــضُّهــا النـَّـكــبــاتِ السّــودَ يـــنــزعُهـا
نَـــزْعَ الـــفــتـــيلِ من الألــغـــامِ والـــرُّعُبِ
تــــــرتـــــاعُ مـــنــهُ بناتُ الدّهرِ، سوءتـُها
حـــمّــالـــةٌ سـَــخَـــطـــاً مـن خِـسّـة ِالـحـطبِ
كـــيـــفَ الـــخلاصُ وهل غيرُ العقولِ نـهىً
تـُــجـــري نــوادرَنــــا فــي حــضـرة النُّخَـبِ
إنّ الســبــيــلَ لــدرْءِ الــحــادثــــاتِ بــِــنـَـا
تــتـطـــهـيـــرُ نــفـــسٍ مــن الآثــــامِ والـــرِّيـَبِ
تــــــرقـــى الـــعــزائــمُ للأعـــلى بـأمّـــتِــنا
والـــنــَـاصـــريُّ بــطــيـــفِ الرُّوحِ لم يــغـبِ
طـــــبــعُ الـــــخـــــلــودِ رجــالاتٌ مـنـزّهـَةٌ
لهــا يـُفَـكُّ ســتــارُ الـــغـــيـــبِ والـــحـُـجُـب
يا أمــــةَ الــــعُـــرْبِ أنـــت ِالـــغارُ كلّــلَــه ُ
أبــو الــخـــلـــودِ جمال ٌصــفــــــوةُ الـــرُّتـَــــــبِ
رحــــــبُ الــــمــــآثــــرِ حيَّـــتـْـــهُ نــوافِلُها
بــيـــضُ الـــمــعـــاني فَـَــداها المجدُ من كَسَبِ
تــَــهـــواهُ أفـــئــــدةٌ حـــارتْ بــــنـــاصيـةٍ
على قـــنـــاها عـــزيـــزُ الـــنَّـــفـــــسِ لم يشِبِ
طــــريــــقُــــها الصَّـعــب ُوالهوجاءُ تلطمُهُ
لــــطــــمَ الـــبـــحـــارِ صدى تـــمزيقهِ اللّــجبِ
إنْ قـــلــــتَــــهُ: هــــرَمٌ، هزَّ النـــيــلُ ساعدَه ُ
في بـــعـــلـــبـــكَّ لـــتحـــيـــا شِرعَةُ النُّـجـُبِ
هبـــّــــتْ تـُــنــــــاضــــلُ في الأرجاءِ تُعلنها
كــــلٌّ ســـواكَ حــــديــــثُ الإفـــــكِ والــكذب

————————————-

مقدمة

ليست بعض الشخصيات صفحاتٍ في كتاب التاريخ، بل هي كتبٌ كاملة تمشي على قدمين، فإذا غابت أجسادها بقيت أرواحها تتنفس في ضمير الأمم. ومن بين تلك الشخصيات ينهض جمال عبد الناصر كأنه نخلةٌ عربيةٌ ضاربةٌ جذورها في عمق الأرض، باسقةٌ في فضاء الحلم، تعاند الريح كلما حاولت اقتلاع الذاكرة من تربتها.

وحين تضيق الجغرافيا بأحلام الشعوب، تتحول الرموز الكبرى إلى أوطانٍ بديلة، وتغدو الذكريات جسوراً تعبر فوق أنهار الخيبة نحو ضفاف الرجاء. من هنا يأتي حضور عبد الناصر في الشعر العربي حضوراً يتجاوز حدود الإنسان إلى رحابة الفكرة، ويتخطى زمن التجربة إلى أفق الأسطورة. فهو في الوجدان العربي ليس مجرد رئيس حكم بلداً، بل راية رفرفت فوق جراح الأمة، وصوتاً حاول أن يوقظ في الصحراء ينابيعها النائمة.

في قصيدة الشاعر اللبناني فؤاد طالب لا يظهر عبد الناصر باعتباره ذكرى سياسية عابرة، بل ينهض كطائر الفينيق الخارج من رماد الهزائم، وكقنديلٍ قديم ما زال يضيء في عتمة الممرات العربية. ويبدو الشاعر وكأنه يقف على شرفة الزمن، يتأمل المشهد العربي المثخن بالجراح، ثم يستدعي صورة الزعيم لتكون معياراً أخلاقياً وحضارياً يقيس به المسافة بين ما كان وما صار.

إن القصيدة لا تتحرك في فضاء الرثاء بقدر ما تتحرك في فضاء السؤال الوجودي: كيف تفقد الأمة بوصلتها حين تغيب عنها الأحلام الكبرى؟ وكيف يتحول القائد في الذاكرة الجمعية إلى رمزٍ يتجاوز حدود الموت؟ ومن هنا تتداخل في النص الرؤية التاريخية بالرؤية الفلسفية، ويغدو عبد الناصر رمزاً للكرامة والحرية والوحدة، بينما تتحول الأمة إلى سفينةٍ تبحث عن مينائها وسط أمواج الانقسام والعواصف.

⸻

أولاً: صورة جمال عبد الناصر رمزاً للعروبة الخالدة

يفتتح الشاعر قصيدته باستدعاء الهوية العربية بوصفها الوعاء الحضاري الذي احتضن تجربة عبد الناصر، فيقول:

“مهد العروبة بلغ ها أنا عربي
ميراث أزمنة موصولة النسب”

فالعروبة هنا ليست انتماءً جغرافياً فحسب، بل ميراثاً روحياً وتاريخياً متصلاً. ومن خلال هذا الاستهلال يربط الشاعر بين عبد الناصر وبين الذاكرة العربية الكبرى، فيتحول الزعيم إلى أحد تجلياتها الحية.

ولذلك تتجاوز شخصية عبد الناصر حدود الفرد لتصبح رمزاً جامعاً للأمة، وصوتاً من أصوات تاريخها الممتد عبر القرون.

⸻

ثانياً: عبد الناصر بوصفه القائد الملهم

يعمد الشاعر إلى رفع صورة الزعيم إلى مستوى الرمز الملهم، فيقول:

“كالوحي فيها جمال النصر سيدها”

فالاستعارة هنا تمنح الشخصية بعداً روحياً، إذ يصبح عبد الناصر مصدر إلهام لا مجرد قائد سياسي.

كما تتجلى صورة القائد الملهم في قوله:

“إن زغرد المجد طاف العقل في الشهب”

حيث يرتبط المجد بوجوده ارتباطاً عضوياً، وكأن العقل العربي لا يحلق في فضاءات البطولة إلا حين يستحضر هذه الشخصية الاستثنائية.

⸻

ثالثاً: البعد القومي في شخصية عبد الناصر

تمثل الوحدة العربية أحد أبرز المحاور الفكرية في القصيدة.

فالشاعر يرى في عبد الناصر مشروعاً نهضوياً للأمة كلها، وليس لمصر وحدها، ويتجلى ذلك في قوله:

“يا أمة العرب أنت الغار كلله
أبو الخلود جمال صفوة الرتب”

فالزعيم هنا أبٌ رمزي للعرب، وحارسٌ لحلمهم القومي.

وتكشف هذه الصورة عن عمق الإيمان الناصري الذي يحمله الشاعر، إذ يجعل من عبد الناصر مرجعية أخلاقية وفكرية لكل مشروع عربي وحدوي.

⸻

رابعاً: نقد الواقع العربي المعاصر

يقابل الشاعر صورة عبد الناصر المشرقة بصورة قاتمة للواقع العربي الراهن.

فيقول:

“ما لي تمزقني الويلات مبضعها
قتل الأخوة كالإعماء في الصخب”

فالصراعات العربية الداخلية تتحول إلى جراح تنخر جسد الأمة.

كما يهاجم الشاعر مظاهر الخداع السياسي والانحطاط الأخلاقي، ويصورها باعتبارها سبباً مباشراً في تراجع المشروع القومي.

ويبلغ هذا النقد ذروته عند حديثه عن فلسطين وغزة، حين يقول:

“فتلك غزة في أنياب مغتصب”

فتصبح غزة رمزاً مكثفاً للمأساة العربية ولعجز النظام العربي عن حماية قضاياه المصيرية.

⸻

خامساً: عبد الناصر رمز الكرامة والمقاومة

ترتبط صورة عبد الناصر في النص بمعاني العزة والكرامة ورفض الخضوع.

ويتجلى ذلك في قوله:

“ولا امتطينا ركاب الذل مفخرة
ولا فتنّا بزيف الغرب والطرب”

فالشاعر يستحضر الزعيم بوصفه نموذجاً للاستقلال الوطني ورفض التبعية.

ومن ثم تتحول شخصيته إلى رمز للمقاومة الثقافية والسياسية في مواجهة محاولات الهيمنة والاحتواء.

⸻

سادساً: البناء الفني في القصيدة

اللغة الشعرية

اتسمت لغة القصيدة بالفخامة والجزالة، واعتمدت على معجم تراثي رفيع ينسجم مع مكانة الشخصية المحتفى بها.

ومن الألفاظ الدالة على ذلك:

المجد، الخلود، الوحي، الشهب، الطود، الألغام، الرتب.

وقد أسهمت هذه اللغة في منح النص نبرة احتفالية عالية.

الصورة الشعرية

حفلت القصيدة بصور مبتكرة ومؤثرة، من أبرزها:

“القوس نور”

حيث يتحول النور إلى قوة فاعلة ترمز إلى الحق والبطولة.

وقوله:

“يفضها النكبات السود ينزعها
نزع الفتيل من الألغام والرعب”

وهي صورة ديناميكية تجسد شجاعة القائد وحكمته في مواجهة الأزمات.

كما نجح الشاعر في تشخيص المجد والكرامة والذكريات، فجعلها كائنات حية تتحرك داخل النص.

الموسيقى الشعرية

حافظت القصيدة على البناء العمودي التقليدي وقافية موحدة، مما أكسبها انسجاماً إيقاعياً واضحاً، وساعد في تعزيز طابعها الخطابي والحماسي.

⸻

سابعاً: القيم الفكرية والإنسانية في القصيدة

تقوم القصيدة على منظومة من القيم الكبرى، أبرزها:

* الإيمان بالعروبة.
* الدعوة إلى الوحدة العربية.
* الدفاع عن القضية الفلسطينية.
* رفض الاستبداد والتبعية.
* التمسك بالكرامة الوطنية.
* الإيمان بقدرة الأمة على النهوض.

ومن هنا لا تكتفي القصيدة بتمجيد الماضي، بل تدعو إلى استعادة جوهر المشروع النهضوي الذي مثله عبد الناصر.

⸻

خاتمة

في هذه القصيدة لا يقف فؤاد طالب أمام ضريح رجل، بل أمام مرآة أمة. فهو لا يبحث عن جمال عبد الناصر في كتب التاريخ بقدر ما يبحث عنه في شرايين الحاضر العربي، وفي نبض الأحلام التي ما زالت تقاوم الموت. ولذلك يبدو الزعيم في النص كأنه نجمٌ تأخر غيابه عن سماء العرب، أو شجرة زيتونٍ عتيقة ما زالت تمنح ظلالها للمسافرين رغم تعاقب الفصول.

لقد استطاع الشاعر أن يحول الذكرى إلى رؤية، والرثاء إلى موقف، والحنين إلى مشروع. فجمال عبد الناصر في هذه القصيدة ليس شخصاً غاب، بل فكرة تسافر عبر الزمن، وقيمة أخلاقية تقف في مواجهة الانكسار، وصوتاً يخرج من بين ركام الهزائم ليذكر الأمة بأنها كانت قادرة على الحلم، وما زالت قادرة على النهوض.

وهكذا تتجاوز القصيدة حدود الاحتفاء بشخصية تاريخية لتصبح خطاباً حضارياً موجهاً إلى الإنسان العربي، تدعوه إلى مراجعة ذاته، وإلى إعادة اكتشاف القوة الكامنة في روحه. فالأمم، كما توحي القصيدة، لا تموت حين يسقط قادتها، بل تموت حين تفقد قدرتها على إنجاب الأحلام. أما الأحلام الكبير فإنها تبقى مثل النجوم؛ قد تحجبها الغيوم، لكنها لا تنطفئ.

Post Views: 42

اقرأ أيضاً

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد  بقلم: الدكتورة زبيدة الفول
النقد

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

يوليو 12, 2026
ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية

يوليو 8, 2026
ومضة /غادة الحسيني
النقد

ياسمينة عكا حين يصبح الشعر منفى آخر للوطن بقلم غادة الحسيني

يوليو 8, 2026
ياسَمِينَةُ عَكَّا…  حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ بقلم الدكتورة زبيدة الفول
النقد

ياسَمِينَةُ عَكَّا… حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ بقلم الدكتورة زبيدة الفول

يوليو 8, 2026
قراءة تحليلية لديوان باب خلفي على عتبات العالم الآخر للشاعرة فاطمة الجلاوي بقلم الناقد بندر علي مجمل
النقد

قراءة تحليلية لديوان باب خلفي على عتبات العالم الآخر للشاعرة فاطمة الجلاوي بقلم الناقد بندر علي مجمل

يوليو 1, 2026
قراءة نقدية بعنوان : “جدلية الكتابة واغتراب الذات: قراءة تفكيكية وجمالية في قصيدة  (قلمٌ واجفٌ) للشاعرة:  زينب الحسيني بقلم الناقد المصري د.ناصر أبو زيد.
النقد

قراءة نقدية بعنوان : “جدلية الكتابة واغتراب الذات: قراءة تفكيكية وجمالية في قصيدة (قلمٌ واجفٌ) للشاعرة: زينب الحسيني بقلم الناقد المصري د.ناصر أبو زيد.

يونيو 30, 2026

آخر ما نشرنا

في مآثر أم البركة /مروان مكرم

في مآثر أم البركة /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

إتحاد كتاب مصر يكرم الدكتورة زبيدة الفول

إتحاد كتاب مصر يكرم الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد  بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

في حضرة الجمال /محمد صوالحة

في حضرة الجمال /محمد صوالحة

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

لغة الحجر /بري قرداغي

لغة الحجر /بري قرداغي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

ملحمة الميادين /مروان مكرم

إنابة الشيخ /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 10, 2026
0

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

بصائر النور /الشاعر/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد  بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

التناصّ القرآني والروحي في قصيدة «أيها العاشق» للدكتور الشاعر ناصر رمضان عبدالحميد بقلم: الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 12, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات