قالوا زبيدةُ قلتُ زنبقةُ القصيدةْ
هي في رياضِ الشعرِ أنغام فريدةْ
قالوا أديبةُ عصرِها ومجيدةٌ
قلتُ الحقيقةُ أنَّها نفسٌ حميدةْ
قالوا وكيفَ لها بهذا المجد! قُلْ
تُ فحين صار الشعرُ
للدنيا غريدةْ
قالوا وما سرُّ الحروفِ ببوحِها؟!
قلتُ المشاعرُ في يديها مستفيدةْ
قالوا زبيدةُ قلتُ بدرُ قصائدٍ
تمضي إلى الآفاقِ رؤياها السديدةْ
قالوا وما وصفُ الجمالِ بشعرِها؟!
قلتُ القصائدُ في معيتها وليدةْ
قالوا وهل تبقى على مرِّ المدى؟!
قلتُ السعادة لا تغيب عن السعيدةْ
قالوا زبيدةُ قلتُ زنبقةُ المدى
بينَ القلوبِ تعيشُ بل بين القصيدةْ
اعد القصيدة من جديد لان ما أرسلت بها اخطاء وحافظ على نفس الغلاف













