احتلال باسم الحب
كلّما أطفأتُ حرائقَ اشتياقي، جاءتني حاجتي إليك بالحطب
فكيف لي أن أطفئ نارًا أشعلتُها بكامل قواي؟وكم أنتَ عنيد؛ تتركُ كلَّ الأماكن، وتتربّعُ على عرش أفكاري
كفاكَ تجوالًا في رأسي، واترك لي فرصةً لأرتاح.تزورني صباحًا ومساءً دون تردّد، تدخل إليّ بسهولةٍ مدهشة، فكيف لي أن أطردك من رأسي؟
كيف لي أن أمحو لحظاتنا؟والأشدُّ قسوةً أنني لا أتذكّرها فحسب، بل أعيشها من جديد، وكأنّ الزمنَ توقّف عندك، ورفض أن يمضي.
لقد سلبتَ مني كلَّ شيء، أيها اللصُّ المتنكّرُ في هيئةِ حبيب.سرقتَ جسدًا وروحًا وفكرًا، حتى أنفاسي باتت تُغنّي لحنَ عشقك.
أناشدك، كفاك…ارحم ضعفي وقلّة حيلتي.
لقد أقررتُ لكَ بضعفي،فهل يرحمُ السجّانُ مظلومًا،كان كلُّ ما اقترفه أنه أحبَّكَ عن سابقِ إصرارٍ وترصّد؟















