في ذكرى ميلاد ِمِجلّةِ أزهار الحرف/سامح محمد محمود حامد.
1- الحرفُ في أُنْسِ المِجَلّةِ ساري
متبخترًا في عِزّةٍ وفَخَارِ.
2- كانت له حادي، وكانت نجمةً
في ضوئها يمشي الأديبُ السّاري.
3- هي بيتُ عزٍّ للعُلا ومَفاخرٍ
بيتُ القصيدِ ومجمعُ الأفكارِ.
4- من كلّ فجٍّ جاءها زُوَّارُها
إنَّ المَزورَ جديرُ بالإكبارِ.
5- قد حلَّ أهلا في رُباها مكرمًا
يُسقى بكأسِ تأدُّبِ ومنارِ.
6- يشتمُّ من عبقِ الفنونِ نسائمًا
مِعْطارةً كنسائمِ الأسحارِ.
7- ما بين شعرٍ والأقاصيصِ التي
هي مصدرُ النّدماءِ والسُّمَّارِ.
8- والنقدُ فيها مُحْكَمٌ عن مُحْكَمٍ
خَبِرَ الفنونَ فجاء بالآثارِ.
9- يا خيرَ مَن خبرَ الفنونَ، تحيّةً
مكتوبةً بالعسجدِ الزَّخَّارِ.
10- هذي تحيّاتي إليكَ أَحُفُّها
بسِوارِ مجدٍ أو بتاجِ فخَارِ.
11- ولقد أتيتُكَ -والخطوبُ كثيرةٌ-
فقَبِلْتَني بترَفُّقٍ ويسَارِ.
12- وهششْتَ لي بمحبّةٍ ومروءةٍ
وغمرْتَني بالعطفِ والإيثارِ.
13- فكأنَّ أمي أو أبي يدعونني
أهلا بُنَيَّ ومرحبًا بالدّارِ.
14- ذا ناصرٌ رمضانُ، هذا حقُّه
فاللهُ يجزيه بنهْرٍ جاري.
15- في الخالدين-وتلك دعوةُ صادقٍ-
في جيرةِ المختارِ خيرِ جِوارِ.
16- هذا ثنائي يا رئيسُ، وإنما
بعضُ الوفاءِ قلائدُ الأشعارِ.
17- بالعلم يُبْنى الملكُ لا بالجهلِ إنْ
نَ عظائمَ الأمجادِ بالآثارِ.
18- والعلمُ إنْ لم تكتنِفْهُ محاسنٌ
هتكت دُويْلتَهُ يدُ الجبّارِ.
19- أنا إنْ مدحْتُكِ يا مجلةُ إنما
أقضي حقوقَ الرّفقةِ الأخيارِ.
20- أزهار َحرفٍ، دُمتِ بحرًا للفنو
نِ وكنتِ مِلْءَ السمعِ والأبصارِ.
21- ينبوعُها جارٍ ويُستسقى بهِ
لبناءِ عقلٍ أو لقصدِ منارِ.
22- هيَ بنتُ خمسٍ في الورى لكنّما
أعمالُها لَتُقاسُ بالأعمارِ.
23- خمسٌ مضتْ ومعينُها جارٍ ولم
ينضبْ، وأضحت مصدرُ الأنوارِ.
24- دامت قرائحُها، ودام رجالُها
دامت منائرُها على الأدهارِ.















