لي في الصباح حكايةٌ اسمُها: عودة
عودةٌ إلى نفسي التي تركتُها نائمةً في أحضان الليل.
في الصباح، أفتحُ النافذة، فيدخلُ الضوءُ كضيفٍ خجول، يجلسُ عند طرف سريري، يلامسُ وجهي بيدٍ دافئة، ويهمس:قومي…فالعالمُ لم ينتهِ بعد، وما تزالُ لكِ فصولٌ لم تُكتَب.
في الصباح، أطلُّ من شرفتي على الشارع، فأرى الشمسَ تكنسُ بقايا الليل عن الطرقات، والعصافيرَ تنتقي أغنياتها بعناية، كأنها تعرف أنَّ أحدًا في الداخل ينتظرُ نجاةً تُولد من نغمة.
فإذا سألتني اليوم عن عنواني،سأقول:
أنا في أوَّل الصفحة،والحبرُ ما يزالُ رطبًا،والقلبُ…للمرة الأولى منذ زمنٍ طويل،يكتبُوهو يبتسم.















