ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

ذكرى صدور العدد الأول من مجلة أزهار الحرف

ذكرى صدور العدد الأول من مجلة أزهار الحرف، علامة مضيئة في مسيرة الإبداع العربي وجسر يجمع الأقلام من مختلف الأوطان، وأتمنى أن تستمر هذه المسيرة الثقافية المشرقة، لتبقى صفحاتها فضاءً رحبًا يحتضن الكلمة الحرة ويكرّس حضور المبدعين في كل مكان.…

“هيبة الموت… المرآة التي نتعامى عن النظر فيها” بقلم: وفاء داري كاتبه وباحثة / فلسطين

هيبة الموت… المرآة التي نتعامى عن النظر فيها بقلم: وفاء داري كاتبه وباحثة / فلسطين في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتتشابك الأصوات حتى يُخنق الصمت، غاب عنّا أكثر ما يحتاجه الإنسان ليبقى إنسانًا: هيبة الموت. ذلك الحدث الجلل الذي كان…

جبانة أنا /فاطمة الزاهرة المليودي

*جبانةٌ أنا…* جبانةٌ أنا، إن اقتربَ الهوى أخافُ الدفءَ… أخافُ الصدى أخافُ من يدٍ تمسحُ دمعي وتكسرُ بعد حينٍ مُرّ المُدى أُحبُّ… نعم، ومن قلبي أحبُّ لكنّ الحبَّ في عمقي، عدو يلامسُ جرحي، يشدُّ روحي ثم يتركني، كما تتركني الدروب…

آذان القلب /بري قرداغي

آذان القلب رُوحي صَريعُ هَواكَ في الأفقِ العَليـــــلِ تَسري كطَيرٍ بَينَ أنجُمِهِ الجُزُرِ أُخفي الوِدادَ بصَندوقِ الزمانِ كمــــــا تُخفي الجَواهرَ في صَدَفٍ عَنِ البَشَرِ عِطرُكَ أسكَرَني كأنفاسِ الجِنــــانِ فَتَفَتَّحَتْ مِن سُكرِهِ أزهارُ مُعتَصِرِ قَرِّب خُطاكَ فإني فيكَ مُفتَتَـــــنٌ لم أَدرِ…

من ذاك الغراب /قمر الجاسم

من ذاك الغراب…. قمر الجاسم العبرةُ ابتدأتْ ببدءِ الكونِ قصَّتُها ولم نفهمْ وقد شُرِحَتْ لنا الأسبابْ قبلَ القِتالِ على الرّغيفِ على القويِّ على الضعيفِ على الرؤى وتنابز الأصحابِ بالألقابْ لم نتَّعظْ من جُرمها وبفضلِ مَنْ صرنا نُواري سَوءةَ المقتولِ في…

لمسة سریالیة وجرٲة لونیة : قراءة في ابداع فنانة شابة سلوی علي

لمسة سريالية وجرأة لونية: قراءة في إبداع فنانة شابة في خضم دفء اللقاءات وضحكات الأحبة، لفتت انتباهي موهبة فريدة تألقت كجوهرة مخفية، بلمسات فنانة واثقة، أسرتني بلوحاتها التي تنبض بالحياة. لم أكن أتوقع هذا المستوى من الإبداع، وقد تركتني أعمالها…

لحظة هاربة /غادة الحسيني

لحظة هاربة ق ق ج ظنّا أن العمر اتفاق، فزرعا الفرح وحصدا البنين. وحين ازدهرت الشجرة وأظلّت أحفادها، جاء الموت كريحٍ عابرة، واقتلع الجذر. لتكتشف أن السعادة لم تكن بيتًا يسكنان فيه، بل لحظة هاربة تسكن الذاكرة.

رحيق الهوى /بري قرداغي

رحيق الهوى في أهدابك   سَكِرتُ بِحُبٍّ صافيٍ إلَيكِ فما حاجَتي كأساً، أنا إلَيكِ أطوفُ حولَكِ كالعابدين وأكتبُ في روحي شعري إلَيكِ إذا بسَمَتْ شَفَتاكِ لاحَ ضياؤُها فأزهَرَ في رُوحي ربيعُ غَرامي إلَيكِ إذا ما رَشَفتُ الراحَ مِنكِ تَفجَّرَتْ براكينُ…

تواصل معنا
تواصل معنا