أنت في /منار السماك

أنتَ فيََّ خاطبتُهُ بالقلبُ قبلَ تكلّمي فغدوتُ في لُججِ الهوى مُتَيَّما ولمّا التقتْ عيني بعينهِ أضحى الفؤادُ بحبِّهِ مستسلِما عيناهُ تمضي في فؤادي نظرةً فأذوبُ في حُسنٍ يفيضُ تَحَكّما والروحُ من سحرِ الملامحِ مُغرَما تغدو أسيرةَ خافقٍ قد أُلهِما ويدهُ…









