سميا صالح /ومضة

أرى أني بلا جهة ولكنتبعثرني الجهاتإلى المعابر فأين أفر عنحزن عتيدوحزني لم يهاجراذ أهاجر

أرى أني بلا جهة ولكنتبعثرني الجهاتإلى المعابر فأين أفر عنحزن عتيدوحزني لم يهاجراذ أهاجر

للحياة عطاء إذا نظرنا للسماء نجدها تمطر ولاتطلب أجراً والأرض تنبت ولاتبغي ثمناً والشمس تشرق بالقها المعطاء ولاتطلب يوماً للراحة أو تعتذر يوماً عن عدم الشروق لأجل من يحدث كل هذا؟ لأجل من يفجر الوجود طاقاته ويتبارى في عطاءاته لا…

ما عادَ شيئْ في هواكَ يشدنيفلقد قتلتَ بداخلي إحساسيما عاد قربُك إن دنوتَ يهزّنيو يثيرُ فيّ تسارع الأنفاسِو كأنّ يوما ما ملكتَ جوارحيو استسلمت لهواك كلّ حواسييا من لقلبي كنتَ عشقا جارفااليوم أعلن فيك عن أفلاسيرانيا الشريف

ويجيء العام فأعود وحيداوأصير بعيداأتشبث بالأحلامالعذبةأتعلق في أستارالكلمةأفتح كل شبابيكالظلمةأغزل من أشعاريغنوةأحلم أن العالمصار سعيداصار يغرد كالعصغورعلى أشجارالفرحةكل ترانيم الجنة

قصيدة نهاية العاموفجأة ينتهي الزمنثم يحيا من جديدالحياة لا تنتهيولا تبدأدائرة بلا حدودأو ربما ليست شيئاننهض والزمن مولودوالولادة نهاية جديدةكالبرق يمشي العمركالزمن ينتهي نكرةمثل لحظة فراقمثل رسالةالحب غارق في فرصةوالصمت يفوزوأنت مختبئ تحت عباءة الحياةخلف شعاع الظلامحلمك تفاحة على الأرضوأيام…

عذب اللّما.. أزِحْ عنِ البدرِ لثامَ التّمام،إنّي مفتونة بنورِكَ الوهّاج!!إنهَمَرَتْ عليّ زخّات من الألوان،تشبه ثغرَكَ الباسمَ،وأنا جاثية ،أسند خديّ بكفيّ،أرنو للوميض الذي يهطل من محيّاك..أحصي كم شهقة صدَرَتْ منّي،وأنا أعيد اللَّما إلى بستان شفتيك،بعد أن استلفتُهما لبرهة،ولم يكن لديّ أيّ…

محراب الذكرى يتبتل الراهب في صومعة الزمن ، قس يقص الوقت العتيق ، آت من عصور غابرة ، كمنيخرج من لوحة جامدةومن إطار لامع ينعكسبريق ذلك الزمن ..تلامس زوايا الروح أطياف كانت في زمن ما أقرب من الضحكة للشفاه المنفرجة…

فنان و مطرب بدأ مشواره الفني من بلده الأم لبنان، و كان له حضور و اثبات فني منذ سنين، كان له اصدارات غنائية عبر البحار و القارات ليتواجد في سيدني الآن، بلد الحضارات و الثقافات المختلفة، لقاء فني وثري مع…

السيرة الذاتية والأدبية للروائية :رانيا محيو الخليليولدت رانيا محيو الخليلي في بيروت، لبنان في عام 1972. عاشت حياتها في بيروت ودرست في مدارس الليسية الفرنسية حتى عام 1989، قبل أن تشتد الحرب الأهلية في لبنان، لترحل بعدها هي وأسرتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.…

البابإلى 2023 لن أفتحَ البــابَأدري الآن من طـــرقاعامٌ جديدٌ ســيأتي كالذي مــرقا عامٌ توشّــحَ بالمأســـاةِأتعبَنـــــاخــانَ الوعودَ وأشــقانا وما صَدَقــا كأنّه الآنَ يأتــيفي حقائبهِكيــدُ اللصوصِ وكم أعمارنَا ســـرقا والنّاسُ جاعتْوضاقتْ لا ترى أمـــلاًوالفقرُ فينــا أكيدٌ ، أغلــقَ النفقـــا والفاســدونَ تمادواكلّهمْ زمــرٌمصّــوا…