أبحث عنك/د.زبيدة الفول

أبحث عنك… لا لأنّي ضللت، بل لأن القدَرَ اختار أن يسكبني في وعاءِ الشوق، فلا أعرفُ للنجاةِ معنى خارج حرارة الغياب

أبحث عنك… لا لأنّي ضللت، بل لأن القدَرَ اختار أن يسكبني في وعاءِ الشوق، فلا أعرفُ للنجاةِ معنى خارج حرارة الغياب

توثّب أتوثّب اليوم على خيوط الشّمس أضفّرها أزيّن بها عنق الغمام وأحلّق متأرجحة عليها دون خجل دون وجل مع ألف كلّا وأجل مع وجنات ورديّة يعبق أريجُها في كلّ هنا و هنالك تحيي عليلا متهالكا تنساب فوق المهود ستائرُ حريريّة…

بغداد تستبق الدهور وتعثر والحرف جسر والقصيدة معبر

السيرة الذاتية والأدبية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد الاسم: ناصر رمضان عبد الحميد تاريخ الميلاد: 21 / 7 / 1975 الصفة الأدبية: أديب – شاعر – كاتب صحفي – ناقد العضويات: عضو اتحاد كتاب مصر عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية…

سرقة مشروعه لقد سلبتُ منك أشياءً كثيرة… لكنني لستُ بسارقة وأريد الاعتراف… لعلّ ضميري يرتاح فمن أين أبدأ؟ أبِعطركَ الذي ما زال عالقًا على جسدي؟ وكيف لي أن أتجرّأ على غسله وكأنني بذلك أمحو آخر أثرٍ منك؟ أم بلمعةِ عينيكَ…

حين يتكلم الصمت أحيانًا لا أكون حزينة، ولا سعيدة، فقط فارغة… كأنني غرفة نُسي مفتاحها في مكان بعيد، والهواء فيها يتذكر أصواتًا قديمة لا تعود. أجلس مع نفسي كما لو أنني ضيفة ثقيلة على قلبي، أراقب الأفكار وهي تمرّ دون…

أطلسُ الظلّ أمضي لطيفك والأرض تحمل خطاي كأنها تعرف من أي نور تنساب حقيقتك فالروح تبحث في العوالم عن خفق يرتبط بك ما للمسافات لو تمدد نبضها إلا صدى الغيب يشير إلى أسرار تغافل خطاك وتتركني أعبر زمنا يسجن ضوء…

أسطورة بلا خرائط هل لي باستعادةِ تلك اللحظةِ حين كانت أيدينا تتفاهمُ قبلَ اللغة وتحفظُ الدهشةَ في جيوبِ القلبِ قبلَ أن يدرّبنا الزمنُ على الضيا ؟ سرقها الزمنُ لا بعنفٍ بل بحرفيّةِ فنانٍ يعرفُ أين يخبّئُ الكنوزَ ويتركُ لنا نسخةً…

حُمى لا تُلامس الجناح أعرفُ أنّكَ منفى القدرِ المائلِ تسيرُ بعيدًا… وتلمسُ من روحي ظِلَّ الرياح أعرفُ أنّ الدربَ إليكَ محرّمٌ والأرضُ إن خطوتُها تُشعلُ في صدري أبراجَ صمتٍ وتُفجّرُ تحتي المِشكاَح أعرفُ… حبُّكَ مُستحيلٌ بابُهُ مُغلقٌ وحولَهُ نارٌ تُجرّبُ…

مأوى الروح يا روحَ كوني التي إن مرَّ طَيْفُهَا تنهضُ الكائناتُ من العدمِ وتستعيدُ صداها ويا نَفَسَ الأكوانِ، يا أولَ السِّرِّ الذي تعلّمَ منه الضوءُ فجرَ هُداهَا يا بلسمَ الآهاتِ… يا يدًا تُعانِقُ جرحي فينقلبُ الجرحُ سماءً ترعى نجواها ألا…