يا جنوب /غادة الحسيني

يا جنوب حين يضيق العالم تأتي الفرحة منك فكيف بربك صار الحزن قميصاً ألبسه وحدي كلما مرّ طيفك ؟ أم أن المدن إذا أنكسرت فينا تخيط من صبرها ثوباً لا ينزع ؟ يا جنوب كنت عنفواناً على شرفات الصبر فمن…

يا جنوب حين يضيق العالم تأتي الفرحة منك فكيف بربك صار الحزن قميصاً ألبسه وحدي كلما مرّ طيفك ؟ أم أن المدن إذا أنكسرت فينا تخيط من صبرها ثوباً لا ينزع ؟ يا جنوب كنت عنفواناً على شرفات الصبر فمن…

مَنَابِعُ النُّورِ ـ مَلْحَمَةُ أُمُومَةِ النَّبِيِّ ﷺ بقلم الشاعر : مروان مكرم ١. طَابَ الثَّنَاءُ لِأُمِّ النُّورِ حِينَ بَدَا … نُوراً مِنَ الْغَيْبِ فِي أَحْشَائِهَا سَطَرَا ٢. كَانَتْ تَرَاهُ بِجَفْنِ الرُّوحِ مُرْتَقِباً … قَبْلَ الْوُجُودِ بِصَبْرِ الْمُؤْمِنِ انْتَظَرَا ٣. تِلْكَ…

بذور الحياة تمرّ بنا أشياء لا يمحوها الزمن تستقرّ في الروح كوشمٍ خفيّ لا تراه العيون لكنّ القلب يلامسه كلما نبض بعض اللحظات عمر وبعض الكلمات وطن وبعض الغيابات جرحٌ يرافقنا مهما طال السفر نمضي ونضحك ونظنّ أننا تجاوزنا ثم…

إلى شاعرٍ أعمى كلما مررتُ من ظلالِ اسمك أضاءتْ في داخلي جهةٌ كانت العتمة آخِر ما يغادرها. كنتَ ترى بما هو أبعدُ من العين، وتفتح آفاقاً في اللغة لا يبلُغها الأبد. أجيءُ إليك كما يجيء الظَّمآن إلى نبعٍ قديم، أحمل…

كيان يتم عامه الرابع اليوم ..حفيدي كيان كلما ضحك رقصت الالوان في ثوبه وتمايلت الزينة حوله كأن العيد خلق من إبتسامته وحين يفتح يديه للهدايا أشعر أن الكون كله يهدي إليّ أغلى أمنياتي ففي حضوره كل الأشياء أجمل والحياة تكتسي…

البلاد هلْ خُلِّــعَتْ في وعينــا الأبــوابُ وَسَـطا على دربِ اليقيــنِ ســرابُ وتحكّمــتْ بالطيّبينَ ذئابُهـــا ومضى يقــودُ المنشـدينَ غـرابُ هلْ أصبـحَ السمسارُ أطهرَ ناســكٍ وغـَـــدا نشـازاً بيننـــا زريــابُ ومضتْ إلى الشـكوى فؤوسٌ أجرمَتْ وغدا بريئـــاً عنـــدنا الحطّــابُ يا شجرةَ التفاحِ قلبي…

خِفتُ أن تغيبَ الشمسُ، فتسودَ العتمةُ أحلامي، وتغدو أمنياتي ظلالًا بلا ملامح، وأصبح غريبةً في وطنٍ من سراب. خِفتُ أن ينطفئ آخرُ خيطٍ من ضياء، كنتُ أغزلُ منه ثوبًا للصبر، وأُدثِّر به قلبي كلما اشتدَّت رياحُ الفقد. لكنني تذكَّرتُ أن…

أمّي حسيبة… نشيد الصبر والذاكرة إهداء بمناسبة عيد الأم مقدمة بمناسبة عيد الأم الذي تحتفل به الدول العربية في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، تُهدى هذه القصيدة إلى روح الأم الكوسوفية حسيبة إسماعيل، التي جسّدت في حياتها معنى…

سنبلة الولاية….. على ضفاف الغدير، هاجت روحي، فجئت أزف للورق نبض وريدي، بمداد يعشق ضوء الحقيقة، وأنامل تنسج من الشمس شالاً، يغازل جيد الكلمات بشغف عاشق، تاه في بحور الشوق، وخفق بقلب مغرم وسكب الحروف كالعسجد، على جبين القصيد زينة…

رأيتها من بعيد رأيتها من بعيد، واقفةً عند قبره فانشقَّ في قلبي جرحٌ قديم. لم تكن تبكي. كانت تُحادثه كما لو أن الترابَ ستارٌ رقيقٌ بين غائبٍ وحاضر وكأن الموتَ لم يفعل أكثر من إبعاد مقعده قليلاً عنها. كانت تمرِّر…

مُنَاجَاةُ مُنْكَسِرٍ بقلم: مروان مكرم على بحر البسيط أَتَيْتُ بالروحِ لَا بِالْجِسْمِ لِلْحَرَمِ وَالشَّوْقُ يَسْرِي كَسَيْلِ الْجُودِ فِي الْقِمَمِ حُجِبْتُ عَنْكُمْ وَلَا حَجْبٌ لِرَحْمَتِكُمْ فَالْقَلْبُ يَطْوِي مَدَى الآفَاقِ بِالْعَلَمِ أَنَا الضَّعِيفُ وَبَابُ اللهِ مُعْتَصَمِي إِنْ ضَاقَ بِي…

باعةُ الوطن…..الجبناء أيّها الجالسون على موائد الخيانةِكأنَّ الوطنَ رغيفٌ يابسٌ تقتسمهُ الأيادي المرتجفة أو خريطةٌ تُباعُ في مزاد الليلِ لأعلى ذلٍّ… ماذا فعلتُم بلبنان؟ هذا الذي كانَ يكتبُ أسماءَ الشهداءِ بماء القلب ويعلّقُ على كتفيه أجراسَ القيامة كي لا ينامَ…