يا سر الفرحة /غادة الحسيني

الفرحة لا تعرف بيتييا سر الفرحةفي زمن الحزنوزمن الخوفبلا قوتييا زيت سراجيفي معراجيأشتاق لصوتكيطربنيوتعدُّ القهوةتوقظنيوتقول صباحالفرحة يازيتي

الفرحة لا تعرف بيتييا سر الفرحةفي زمن الحزنوزمن الخوفبلا قوتييا زيت سراجيفي معراجيأشتاق لصوتكيطربنيوتعدُّ القهوةتوقظنيوتقول صباحالفرحة يازيتي

شوق…أشتاقُ أحيانا أقلِّبُدفترَ الذكرى، فيأخذنيالخيالْنحو الرصافة، في شوارعها ادور..واشمُّ تحت ظلال النخلِ ماعبقتْ على الشط الزهور…هي رحلةٌ تجتاحني من ضفة الأشجانِحتى تحط على الثغور…فهناك اسراب النوارسِوالصديقات اللواتيكُنَّ قد سرّحنَ شعريبالانامل كالحرير..ورسمن في وجهي السرور…لله كم يحلو الحنينُ إلى العراق..ولكلِّ ذرّة…

لوحة القلب لا يسكتلا يستكيننبضاتُهُ ترافق الآهاتمن الخوفتستغيثنمشي بأرجل صماءعلى بلاط باردتُمارسُ الرقصَ علی قلوب الحيارىتتأرجحبين كفتي ميزانتتطلع الى الثباتتدور في مطحنة الحياةالخطوات تتلعثمتقفتلتويوبينهماتتنفس الحياةنستذكررائحة الغارطوق الياسمينعناق العاشقينمن رحلواعلى غفلةتتسارع الخطىتكثر المشاهدتتكرر الصوريسقط القلقفي جوفزجاجة فارغةيشرب نخبهاالمعتقكل من مرعلى قارعةالزمن…

روزنامة سأعلق الروزنامة اماميسأسقط كل الأيامصباحي لم يعد يهمنيلن أقرأ ما كتبت على القصاصة من حكمةفقط .أسقط الايامالتي تسرع من امامي بدونكأحلمأتحايل على طباعيأكتشف ثمارك التي نضجت بعيدا عن الانثىاتجول فيكأعيشك كأم تراقب طفلها الذي تحول إلى رجلينهض من نومه…

شفَّ قلبي لي في الحبِ حضورفكيفَ أحرسُ نفسيمن قيودي وأنا أُقيمُ في الظنِوالأغاني تملأُ قلبيبالشوقِ والخوف، و لا أنامأعاتبُ الأياموعينايَ يُغرقمها القلق هذا الشوقُ يحملنيوأَغِيبُ لأرى ما أرىفقد مسني الحبفشفَّ قلبي قلتُ أفركهُ بالضوءأُعطيهِ للريحأتركهُ ينامُ على سريرِ الوقتأو أُعلقهُ…

أطبق الأصداف على أفكارك الدريةوترجل بحور الأبجديةلغة بتهمة المكابرة منبوذةتعتلي كتفي الريح على امتداد المرافئتنثر الرمال في عيون العابرينما من أحد يعتبر .قواف في جزعها انكرها الأوانكما انكر قوافل تناور كثبان الموجخائرة ما بين خيبات صخب ،،وصمتترحل ولا ترحل …تظن…

بشارة …. في المساءطافت حوليفراشةرفرفتمن اليمينالى اليساربرقصة سحريةبتلعثم الحروفأخبرتنيأشياء كثيرةلم أفهمهالحقتها أنفاسيتجوب المدىلتلتقط إشارةمن الإشاراتأبت الجوابأرسلت شفتايقبلة حَيرةصارعت الريحتاهت مع الدخانسقطتعلى طاولةالإنتظار …هي رحلتوانا في مكانيأفكرأنتظرُالأماني …Zh

في غربتيفرَضتْ عليَّ الروحُأن أحيا وحيده..في بلادٍ عن نخيلِ الذكرياتِ الخُضرِ..عن داري بعيدهْ..فأنطفى حلمي وشمعيترجمتها مقلتيماسالَ دمعي..وتجارت كالغيومْ ،بدخانٍ حولَ أفكاري يحومْ..مثلُ غربانٍتُذكرني الحِدادْ..كلُّ أيامي سوادٌ فيسوادْ!!آه ماأتعسَ نفسيفي جراحاتِ التآسّي..فتعرَّتْ،وتمادت..حيثما قد أدركت ،أن حزني وحده يبقى، مدى العمرِ الحقيقه..حيثما…

الماءُ عطشان! دارَ الزمانُ ولم يزلْفي الروحِ يجري ذلكَ الماءُ النمير..مازالَ يزرعُ في الحناياكلّ اغصانِ الحنيناغصانها تلك المشاعرُمذ زرعتُ الحب فيحقلِ الفؤاد…فتطاولت كالنخلِ يرفلُ بالظِلالْ..والماءُ يسبحُ في ضلوع الساقية..يدعو الطيورَ لتنشدَ اللحنَ الفريد…ولذا احسُ الآن أنيقد ولدتُ على العراقةمن جديد……

يا ليتنا يا ليتنا نملك ممحاة تمحو كل الذين مروا فسحقوا فينا ياسمين الروح… ويا ليتنا نستطيع إقامة مدائن تشبه قلوب الأطفال نخبيء فيها كل الذين نحبهم.ويا ليتنا نستطيع أن نستعير فرحا بحجم الكون فلقد خطف الوجع بريق الجفون وابعدتنا…

إني سفينتكالحزينةُفامتطيظهر السفينةواحمليماشئتِمن وجعٍومن شعثالمدينةواستمطريالقبلاتمن شوقيومن لغتيالدفينةواحمليزوجينمن كلٍومن تخشىالضغينةزادي وزادكفي الحياةِقصيدةظلت باوردتيرهينة

يقُولُ لي تعاليبقلم : بلقيس بابو يُبَاغِثُنِي سَنَاهُ فِي الأَعَاليكَمَا نجْمًا يُنَادِينِي تَعَالِي عَلَى بَابِ الْهَوَى فَجْرًا نُغَنِّيوَ تُعْصَرُ فِي رَحَى العُمْرِ الدَّوَالِي فَكَمْ مَرَّتْ عُهُودٌ فَرَّقَتْنَاأَمَا كَانَ الهَوَى فَوْقَ الخَيَالِ أَعُودُ وَ قَدْ تَدَاعَى إِلَيْكِ شَوْقِيمعًا يَصْفُو فُؤَادِي كَالزُّلَالِ…