فصل القصيد /سماح رجب

فصل القصيد لا تكترث لصياحي أو سنا ماسيفإنني ثورة صالت بأنفاسي وإنني ألق طال الربا وسماوإنني – محض – طهر فاض عن كاسي و إنني صيب في بلدة ظمأتثم ارتوت من معيني دون قسطاس وللعفاف حكايات أدرسهاسل-عن عفافي-برايا قيد كراسي…

فصل القصيد لا تكترث لصياحي أو سنا ماسيفإنني ثورة صالت بأنفاسي وإنني ألق طال الربا وسماوإنني – محض – طهر فاض عن كاسي و إنني صيب في بلدة ظمأتثم ارتوت من معيني دون قسطاس وللعفاف حكايات أدرسهاسل-عن عفافي-برايا قيد كراسي…

ينابيع النور تتفجر في عليائهاتتشقق صخور الفجر من صحوتهاتنفخ الملائكة لحناً في جدائلهارتل الطيور يهلل في رحابهاتتلوى من عذابات شرقهاتتسلل ألواناً عند جدار صمتهايستريح العشق فوق عطر وسادتهاترنو إليه خاشعةتحتضن زفير أحلامه بين نهديهاوشهيق القلب يشق صدرهاصهيل الخيل في عباب…

صفر اليدين! يحلق في الحلم فوق السحاب ويشرح للغيم معنى الكتابيمر على النص حرفا فحرفا ويقطف بعض الرؤى والرضابو إن كان ثمة معنى غريب تغنى إذن هازئا بالصعابويذهب نحو المدى المستحيل ويمعن حلم الخطى في الذهابويحضر كل معانيه حتى يغيب…

غربة عيد أيها العيدُالقادمُ من الفضاءلِم́ لا ترسمدروباً تشبه النهارْلتنام الشمسُفي أحضانِ الفقراءْننتظرُكنحلمُبقدومِكبثوبِ العيدِقطراتِ النَّدىفي الصباحتهمسُ في الأذانها قد حَضَر…نحنُ هُنابينَ أصواتِالموتِنمسحُدموعَ الأطفالِبحزنِ الأمهاتِنبحثُ عنكَعجلاتُ عرباتٍتدهسُ أكبادَناكي تهمسَ لنا أنَّهاحمراءُ بلون الحزنِأغلقت فمَها السماءبلابل العشقنسيَت همساتِالطربْ…أين أنت أيهاالعيدُ …نتجوَّل بحذرٍنفتِّشُعن…

لا تطفئيني بغتة “1” عاشقةٌ مهزومةٌ أنا قيلولتي حفنة أشواق وقهوتي منهوكة بملح الفِراق فمُذ تجنَّى عليّ غيابك ظمأ في غائلتي سلسبيل الدنيا …!! “2” وعلى حين شهقة غراء تبللني رعشتها بنكوصٍ مهيب يتضاءل جسد حلمي أستفيق ..هناك عند تخوم…

كانت الأفعى في الأصل امرأةقبل أن تحترق أكواخ الغابةوتحاصر النار جذوع الأشجارفالتفّت البراعم حول خصرهالتحميها من الاشتعالواخضّرَت عظامها في الأغصانوامتدّ جسدها في السواقييلتوي مع الماءفصار صوتها فحيحاوخلعت جلدها عارية للشمسلتستحم في الضوءوجعلت سرّها في سمّهالتصير القاتلة والقتيلةتصغي بمرارة لماضيهاعلها تعود…

..موقف ما كنت يوما إذا ماغاب اتبعهولا اذا قرر الادبار ارجعه..!! ولا حرصت على نخل بلا ثمرفكل نخل بلا نفع ساقطعه. ! وكل من قال عمدا لن يودعنيفانني الف عمد لااودعه..¡! حسبي من الصحب سم كنت اجرعهفكيف ابقى طوال العمر…

كَفَّ الْهَوَىبقلم : بلقيس بابو /المغرب فِيمَ الجَفَا، يا لَيْثَنِي مُتَعَذِّرهشطَّتْ بنا سُبُلُ النَّوَى مُتَحَسِّره هُوَ لَمْ يَزَلْ مُتَرَبِّصًا بِحَدَائِقِيفَكأنَّنِي بِوُرُودِهِ مُتَعَطِّرَة و تَمَهُّلاً، فَلَعَلَّ هَذْيَهُ قِصَّةٌو رُؤىً حَكَتْهَا شَهْرَزَادُ مُدَبِّره مُتَوَهِّماً، لَا مُلْهِماً لقَصَائَدِيبِقُدُومِها و رَحِيلِهَا مُسْتَهْتِرا وَ لَعَلَّهَا…

خُذني خِطابًا أزليا،علّقني شبكةَ صيدٍ بينَ خُلجانِك. احبسني حُوتًا صغيرًا في حِجرِك،أو علّقني قنديلاً في ليالي السمَر. سأمرُّ عليكَ في الصباحِ كفلاحٍ نادتْهُ الأرض،يزرعُ ويسقي. وبعدها سأشهقُ كوليدٍ،يزحفُ لأوّلِ مرّة،ولن أموت. أعشقُ تُرابَكَ الأزليّ،وأسرِقُ أنفاسًا عميقة،أملأُ بهِ جِعابي. تلكَ القلاداتُ…

بالأمس كنتَ الملاذ . شائكٌ درب الهوى ..أوّله ولَه ..آخره خصام ..لا هجرَ جميل ..ولا بيان في حسن وئام ..بئس عقبى الختام ..بالأمس أنت الملاك ..سوسنةٌ في جنائن الخيال ..الحلم الجميل ..يزهو مع براعم الهُيام ..قلبكَ كان المرتجى ..وروحك الملاذ…

” رسائل “ ” رسائل “ سلسلة جديدة أضعها بين أيديكم ..ربما هي دروس حياة ، أو خيال قلم ..جهّزوا الردّ الذي تأخرتم كثيرًا في كتابته ..كونوا أوفياء للقدر .. إلى فاشل (ة ) في الحب .. (١) لم تعرف…

لك يا اله الكون كم فاضت عيونِورفعت كفى بالدعاء ابث نار شجونِلك أنت وحدك دون غيرك شكوتي ولحونيوجروح قلبي والجوى أدمى الفؤادبقلبي المحزونِ يارب أوقد نار قلبي بالجمالأزل بها اوجاعِأنا مذ عرفتك صرت أنت هدايتيفي عالم الإبداعِأطلق يراعِ للعنانلأعتلي عرش…