لغتي هويتي /ليلى بيز المشغرية

لغتي الجميلةُ منبعُ الترتيلِقد خصَّها الرحمنُ بالتنزيلِ لغتي_ هويتي

لغتي الجميلةُ منبعُ الترتيلِقد خصَّها الرحمنُ بالتنزيلِ لغتي_ هويتي

لبنانُ يا أرضَ الصلاةِ وأرضَ مريمَ والجمالْالعُمرُ فيكَ محبَّةٌ وعطاءُ قلبٍ لا يزالْلبنانُ، يا وطنَ السَّلامِ وروحَ مجدٍ لا يُنالْتبقى عظيمًا شامخًا بعطاءِ أهلكَ والكمالْ

كغُربةِ الماءِحينَ السَّيلُ يأتيهِ،يمضي بلا وجهةٍ،والرِّيحُ تُلقيهِ. يروي الزُّروعَ،ويَسقي النَّاسَ أُغنيةً،ودَمعةُ الشَّوقِتَجري في مآقيهِ.

من مذكرات مغتربةالقسوة…بقلم آمال صالح لم أعد أهتم بشيء… لقد اغتالت القسوة شوارد الجمال في أشياء كنت أراها…لم تكن الأيام مملة بشغف البراءة…وكل الضجيج الخارج من فوهة بركان لم يكن يوما ما نار… كانت الوديان تسير ببطء في ساحات الأيام…

قوّة الهزيمة. شاب وعيُ القطيع،وانهارت موازين الخلافة،لم يجرؤ جنونُ الحبّ على طيّ صفحات المكان،لكنّ الهوى اشترى عنوان الإقامة،وخاض مخاضَ العروبة. كثرت تساؤلاتُ الرحمة عن الوجوه،وغلب الرحيلُ صدى الرجوع،انهزم الوقتُ خلف الجدران،متكئًا على ربكته، يترقّب الشهيق. تعثّرت جوانبُ طلّته،فانبهرت العيون بلقياه،لكنها…

عالم النسيان تأصَّلت في أعماق المضجع ِ جذورُ سنديانةِ عتيقةِ أحداقها ترنو لأرض الذِّكريات المتناثرة بين أروقةِ الزَّمن ونسيم غاباتِ الرَّحيل يروي صحراء الزَّفرات كلمات..من غابر الأيام تتهامسُ مع السَّراب بقصص أحلام الأساطير تجترُّ ليالي الإنصهار بين ثنايا خجل الهزيع…

رحلة ورقة لم تكن ورقةً عاديةً،نبتت على غصن شجرة الصفصاف،مع مئاتٍ من قريناتها. بل تميَّزت عنهنَّ منذ أن كانت بُرعمًا،باندفاعها،واستعجالها لتتفتَّح،وتنمو،وتُلاعب النسيم العليل. وقد كان لها ما أرادت؛فزَهَت بلونها الأخضر الآخَّاذ،الذي أضفت عليه أشعة الشمس صباحًا،مزيدًا من الروعة.واستحمَّت بقطرات الندى…

في سماء الوحدة غناء وحين يكون قلبي وحيدايَحلُم كثيرايريد أنّ يتنهد مثل رعّشة زهرة فاجأتها حبات النّدى صباح يومٍ ربيعيّ باردفبدت كما لو أنّ نسيماً عاطراً اجتاح البيت كله .. يريد أن يُغني مثل أجراس كنيّسة عتيّقةلم يعد يُصغي إليها…

الشهيد الأسطورة الأسطورةُ الخالدةُ… شهيدُنامَنْ كانَ للحقِّ الوفيَّ مُجاهِدا يا سيّدي، يا نُورَنا، يا قِبلةًللنصرِ في زمنِ الوَغى والموعدا يا دُرَّةَ التاريخِ، يا أغلى المنىيا زينةَ الأزمانِ، سيفاً شاهدا يا أنجُمَ الأحرارِ في ليلِ العِدىيا رايةً للحقِّ ظلت صامدا يا…

أوهامٌ… أوهامٌ… أوهامٌ تحملنينحوَ عالمٍ لا نهائي،نحوَ شمسٍ لا تَسطع،نحوَ قمرٍ لا يَطلع،نحوَ صيحاتٍ تُمزّقُ سوادَ الليل،نحوَ آهاتٍ تخترقُ أجنحةَ السَّيل. تُمزّقني…تُدمّرني…تجعلني أُضحوكةَ الزمان. دعد عبد الخالق

ورود الحروف وشاء يتلو عليها همساورود الحب والحرفبشوق كان يرسمهعلى اوراق أحلاميلها الشعر يرددهبأيحائي وألهاميكما الثوبيفصلهعلى مقاس نسيانيليهديه الى الاخرىوقد ضاق به الحلموكيف أرتدي الشعرحدادا بعدفرقتهولحن الذكرىما برحيخالجني بعينيهدموع الحرف والوتر الشاعره والكاتبه ريما زيدان سويد

الشّروق محتّم أحوالها قد أقفرت كلّ الخزائن والمدائن توّجت أصهارا* حتّى الشقيق غدا كوصلة مفرق جمع القرار وشتّت الأنصارا* واللّهفة العمياء ألقت ظلّها بردا صقيعا ينهش الأسوارا* مصّوا الدّماء ودمدموا بحليفهم قد وسّموه وسمّموا الأعمارا* سود السّحائب عند كلّ زهيرة…