شهداء الجنوب /زينب عقيل

وجهي جنوبٌ، ولي كفّانِ من غضبِأنا اليمامُ الذي حنّاؤهُ تعبي خبّأتُ نجمًا على الأعتابِ، مُنتظرًابأن أعودَ له، ألقاهُ في لُعبي غفوتُ فوق دمي، حرًّا بلا قفصٍالآن أركضُ مثلَ الغيمِ والشّهبِ الآن أحلمُ كالأطفالِ، ليس معيحزنٌ ولا قلقٌ ينمو على كتبي…










