جميلة بندر /ومضة

”لم أجد شيئاً يليق بلقائك ولأني كنت على عجل جئتك مرتدية قلبي”

”لم أجد شيئاً يليق بلقائك ولأني كنت على عجل جئتك مرتدية قلبي”

تراتيل وجع“نصوص قصيرة”…………… تراتيل الجرحفي الليل الأيهمتنذر بهبوب الوجعصبابات الريحتنثر غيوم الربيع.……………..رتوش على جدار القلبفي زخم الحنين أفلتتنيمنسأة الجحودتقودني لجرف الهوىثم تهوي بي في مدن الهجر.……………….معاطف الشتاءمن يغزلها بوفاءِِثقوب الروحيسقط من بينهاصديد أوجاعِِ خامرة.……………منذ سنواتفقدت أمل الاستشفاءمن عوارض الخذلانتخثر نبض…

يبحث عنيينتظر البسمةتخرج منوجهيليغنيويعانق أحلامالعمر ..

نحو فجرٍ جديد تعالي نعبُرُ المدىنحو فجْرٍ جديد ..في حُضنِ النُّورِ يَرتمي ،نُغني لفرحٍ عَظيمنفكرُ في غدٍونسدلُ على الماضي سِتارة . تعالَي فالنَّوافذُ مُشرَّعةٌهناااااك ..حيثُ يراقصُ الرَّبيعُ السَّماءتمتدُّ يدانالتطالَ نجمةَ حبٍتُعانِقُ رحيقَ أقحوانةونتركُ الأنينَ يعلِنُ احتضاره تعالَي نلبي نداءَ نافذةٍتتدثَّرُ…

و بعد المئة ، أَنجب بينكم رجلا حكيم ؟و بعد ألاف صرخة و صواريخفأي بنج خُدرت به ضمائرناصارت لا تدري أن القلب عليلفأصبحت الروح مُهلوسةتتخبط بين الشمال و اليمينزُرعت خوفا تَهمس في سرأي حال بعد حالنا هذاأقريب أم بعيدتَلبسهم الذُل…

أنا النبض المحال سحبت نفسي،نحو مرآة تخشب سطحها المصقول،أتبيّنني،أقرأ ملامح استباحت نفسها المجتثة لهذا الزمن المرثييجتاحني صمتي المثخن بالجراحأضمد بعضي،أنهض من رماديأسافر إلى نفسي أنا النبض المحالعلى شفتي يذوب الخوف،ينقب في أرجاء الظلال،عن بقايا مني. أنا النبض المحالضائع في صمت…

لِلْحُزْنِ وَقْتٌ للْحُزْنِ وَقْتٌ …وَبَعْضُ الْوَقْتِ مُخْتَلِفُ* عَاتٍ مَرِيرٌ وَضَرَّارٌ وَمُقْتَرِفُ* فِي عُزلَةٍ نَزَلَتْ والصَّمتُ ذَادَ بِهَاعِنْدَ النِّزَالِ وَقهْر الْكربِ مزْدلفُ* فاعْذُرْ سُكُوتِي.. وَلَا تحْسِبْه في عَتَبٍ كُلُّ الذِي كَانَ مِنّي… الآن يَنْصَرِفُ*قَدْ كانَ يَسْألُ عن حَالِي وعَنْ وَجعِي عَنْ…

البستاني والوردة البيضاء يا جميلتي…يا رفيقة الشمسكلما رويتك إهتمامافاح عطرككلما حدقت بكزادت حمرة الخدحين أشمكتتوهجينفرحاواذا ما اغريت بجمالك زائرااستلّ غيرتيواليه بسهامك تسبقيني يا رفيقة الشمس..يا من محرّمعليّ قطافهاسأظل أرعاكإحتضانافأنت خلقتللفرح والتوردعنوانللعطاءوللحب لن تذبليوتتحنطينبين أوراق الكتبوتغفينتحت الوسائد يا عرّابي..أنا إبنة الحياةرفيقة…

مشاركات أدبية للإعلامي سعدالله بركات في 3 كتب في دمشق والقاهرة مبارك هذا المنجز، لشاعرنا الأثير المجيد عادل ناصيف ، وأمدّ الله في عمره ، ولصاحب الجهد المشكور د. ابراهيم .. – 2- المشاركة الثانية لزميل القلم والمهنة سعد ، تتجلّى أهميتها…

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠عيون القلب٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ سأُلقي على غيم القصيد شوارديلتجريَ في روض الشجيِّ سواقيا وأفتح من ماء العيون جداولافيُسقى على الحب الذي كان صاديا فأيُّ هطول ذاك من كف واجدٍيؤاخي على رياه عطشى وساقيا!! “خُلقتُ ألوفا” لا يزال بخاطريإلى أمسٍه يومي يُعيد حنانيا…

كنْ نبيلاً لا تلثمِ المرايا بثغر الرَّمادكلُّ الخذلانِ يعني خذلاناأكثر ما في الحُسنمن حُسن ٍيتلاشىفي أفق التَّرحال ضباباًفقط لمسة الندىعلى وجناتِ الوردتبرق التاج دوماًمهما بأصفرهِ اعتدَ الخريفيا ضائعابين دهاليز النَّبضاستكن ْبعض الخفقِيعجلُ من آجلِ الوِّدمصير الزًّهر إلى الفَّناءفي مقصلة الكأسمهما…

لم تقل أمي يوماً بأنها تسعى دائماً لإسعادنا ، وتحاول الوصول إلى ما يريحنا ، لم تقله يوماً، وإنما كانت تفعله.ما أصدق الحب حين تثبته الأفعال🤍