صبا ملحم /على البال

على البال أعشق تفاصيل الصباح،حينما تنحني الشفاه على فنجان قهوة .وتعانق الجفون قلبي ببريق غمزة .حينما يغدو ندى الثغر حبرا .يخط به الصبح أجمل قصائد الغزل .. أعشق ذلك الخد المصنوع من قصب السكر ،غفت على وسادته كل نسائم الجمال..ذلك…

على البال أعشق تفاصيل الصباح،حينما تنحني الشفاه على فنجان قهوة .وتعانق الجفون قلبي ببريق غمزة .حينما يغدو ندى الثغر حبرا .يخط به الصبح أجمل قصائد الغزل .. أعشق ذلك الخد المصنوع من قصب السكر ،غفت على وسادته كل نسائم الجمال..ذلك…

ردَّة الفعل من الإنسان الطبيعي إتّجاه الإهتمام والتضحية ، هي التقدير، و الردّ بالمِثل أمّا المليئ بالعُقد النفسيّة؛ فيغدرلهيك ما تخاف من الشبعان اذا جاع .. خاف من الجوعان اذا شبع

يقرصني الوجعُ ،فأنا امتهنُ العذابَ وأحياه كإرث أودعني إيّاهُ الزمنُ العاهرُ القاهرُ .ها أنا لأناديك وانت تناجيني فتشعر بقلبي المقهور الذي ركنته على نافذة حنيني.. فأتوعّدُ الريحَ من نافذتي ويضربُني الشوقُ الآتي من لهيبِ عينيك وأضربُ موعدا” معَ المغامرةِ ،…

“من ألطف الأمور التي يمكن أن تحدث لأي شخصأن يجد من يدعمه نفسيًا،سواء بكلامه أو بأفعاله،أن يجد من يسانده دائمًا،من لا يمل منه ويستمع إليه دائمًا،أن يجد من يُهوِّن عليه صعوبة الأيامحتى ولو بأبسط الأشياء،أن يجد من يفهمه دون أن…

غريبةٌ هي الدُّنيا.. توهمُنا بسماءٍ كبيرةٍ وتكسرُ أجنحتَنا..تكبِّلُ أيديَنا..توقعُنا في ظلامٍ دامسٍ.. وتوهمُنا بالأملِ على أنَّه مورفينٌ نهدّئُ به روعتَنا..تُعطينا الأقلامَ وتضعُ الخطوطَ الحمراءَ، وتمنعُ الحقيقةَ منَ القولِ..توهمُنا بحرِّيَّةٍ مزيَّفةٍ ونحنُ في قَمْعٍ معلومٍ..تلمعُ أحلامُنا كالنُّجوم في مخيِّلَتِنا..ويبقى حلمٌ مؤجَّلٌ…

لعينيكَ الجميلتين أكتب …للبحر الممتد بين جفنيكَللحنين المتكئفوق أسوار الشوقللبعد .. للتنائيلقلبٍ يمطر حبًافي فيافي العمرللقاءٍ يختصر الدرببلهفة المشتاق ..أكتب حبًا ..فرحًا ..شوقًا ..أكتب …لبقية عمرنا الآتي..

قصةٌ قصيرةٌ هو: في ذات المقهى المخفيّ، القابعِ داخِلَ ذلك الممرّ الجانبي الملاصق للشارع الرئيسي، حيث اعتاد أن ينتظرها طويلاً، أشعل سيجارته العاشرة، بعدما شرب أربعة فناجين من قهوته التركيّة المحروقةِ المعتادةِ، الخالية تماماً من السكر، عندما رآها قادمةً من…

ليل القناديلكدمع الزيت في ليل القناديلوصوت الآه في نايٍ تحطّممن حميم الشوقمن وجع المراسيل………..كغصّة عاشقٍ. ولهانَتقصيه ارتعاشتهوتحميه استكانتهفيرسم من حَكايا الشوقلوحاتٍ على الجدرانتهتف( ياخلي البالخانتني مواويلي)………تحطّم خافقاً دامٍدروبٌ بات يمشيهاوأوجاعُ يقاسيهاوألحان على أوتارخيباتٍ يغنيهافتشعل جذوة الأحزانفي صمت التماثيل…….سلاماً يانقي القلبياغيمي…

لتطفوَ بينَ ثغرينَا قبلةً أريدكِ أنتِ …الوردةُ البيضاءُ على شَعرُكِبمعِطَفُكِ الوردِيِّ البسيطِتحتسينَ قهوتكِ ..في نفسِ الزَّاويةِ التي نَصَبَ عطرُكِ شِبَاكَهليُولَدَ الحُبُّ بينَ أحضانِ صدفةٍلكنَّكِ مُختَلِفَةً هذا الصَّباحفلونُ شعرُكِ . . تسكُنُهُ عيُونُ الضَّوءِوثغرُكِ يمتَصُّ لونَهُ من الِمعطَفِولكنَّ نكهةَ ابتسَامتِكِ ..…

ولدت لرسم القدر.مسار الحفاظ على القوة، الأرض والرياح ومعالج رائحة الأوكالبتوس من شجرة اشتياقي التي لا تهدأ أبدًا. مازال اليوم يقف بجوار هدوء المزرعة الذي رآني ولدت من أحشائها احتضن ظلها ألف خلوة وزئيرها خائفة حتى الشتاء البارد تجنب النسيان……

ترجمة وتفسير لوحة ماربرصوم في بلدة صدد: مبادرة د. روضان عبداللطيف وفرج اسكندر*بواسطة الإعلامي سعدالله بركات *ماأجمل أن تغدوا الصدفة فكرة…والفكرة تتبلور ..فتتجسد عملا…والعمل يثمر ويكلل بالنجاح ،رغم كل الظروف في وطننا الحبيب، يبقى الإنسان السوري خلّاقا مبدعا … مبادرا… وهكذا…

من مريم الفلاح..إلى أستاذي د.بسيم عبد العظيم فرحتْ بعَودِك واحةُ الأحساءِفتزيّنتْ بمروجِها الحسناءِ أبدت إليكَ سرورَها ووفاءَهاوتأهَّبت للبِرِّ دون رياءِ فلَكَم بذلتَ لها الكثيرَ ولم تزلْتُعطي عطاءَ نخيلِها المِعطاءِ والله يعلمُ أنَّنا إذ نحتفيفحفاوةُ الأبناءِ بالآباء ِ فجزاك عنا ماجزى…