التصنيف أدب

المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة المكان من ديوان آلهة الغسق بقلم : أ.روان شقورة

المكان حين يفقد زمنه قراءة تأويلية في قصيدة «المكان» من ديوان «آلهة الغسق» بقلم: أ. روان شقورة حينما أُبيدت مدينتي وأيامي، أخذت أبحث عن مكاني في اللامكان، فلم أجده. فتشت بين أوراق الماضي، لعلّ حبري القديم يرشدني إلى بعض ملامح…

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

-طيفك مر من هنا – الأحمد، من أين أتيت؟ دخلت قلبي دون استئذان. أنا التي نظرت لمرآتي، فوجدت بقايا مني ولم أجدني. ليس لي شيء أقدمه، فقط صموتي أمام عينيك. عرفتك من ذلك الضوء الذي يسبق حضورك، ومن تلك الهيبة…

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس أنا والمليحةُ في الملامحِ تَوْأمانْ سَطَر الزمانُ رؤى الحقيقةِ في البيانْ لمّا رأتْ عيني جلالَ حضورِها سجدَ الخيالُ لِطُهرِ ذاكَ العنفوانْ قالوا: “شَبيهةُ ميريتَ آمونَ” التي بَهَرَتْ عُصوراً.. فالتَقَى فِينا الزَّمانْ مَزَجَتْ بـِـ “مَرمَرِها” دِمائي والـكِيانْ فَتَوَحَّدَ…

مدار القلب/د.زبيدة الفول

«مدارُ القلب» أَتَعَلَّمُ ما هُوَ الاحتِواءُ: أَنْ أَجْعَلَ قَلبي فَلَكًا يَدورُ عَلَيْكَ، لا يَسقُطُ مِنْ مَدارِهِ كَسْرُكَ، ولا يَضِلُّ في جاذِبَتِهِ وُجْدُكَ. أَتَعَلَّمُهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِرِفْقِ مَاءِ السَّحابِ، وأُرَمِّمَ صَدْعَكَ بِضَوْءِ الصَّبْرِ، وأَحْمِلَكَ كَمَا أَنْتَ: نِصْفَكَ ظِلًّا، نِصْفَكَ شَمْسًا، فَيَكْتَمِلُ…

شقوق الغياب/د.زبيدة الفول

شقوقُ الغياب غادَرْتُهُ… والهوى في راحتي يَنْكَسِرُ كأنَّ عمري على أعتابِهِ يَعْتَذِرُ تَعانَقَ الدَّمْعُ في عَيْنَيَّ وانْفَلَتَتْ سُفُنُ الصَّبْرِ، والآهاتُ تَنْتَشِرُ أُرَقِّعُ الرُّوحَ مِنْ ثَقْبِ الفِراقِ يَدًا والقَلْبُ يَبْنِي مِنَ الأَوْجَاعِ ما يَزْدَهِرُ

أطياف الغياب/د.زبيدة الفول

“أطياف الغياب” يا من يسري في صدري كظلٍّ على الوجودِ، كنتَ نجمًا يُضيءُ الخرابَ بصمتِك، وشمسُ الغيابِ تعبرُ قلبي فتبعثرُ الغيمَ، طيفكَ يسكنُ حدقاتي كأنه نهرٌ لا يجفُّ، والحبُّ داءٌ ومرآةٌ للروحِ، هل من راقٍ يعيدنا إلى الأبدية؟

انت الكون/د.زبيدة الفول

“أنتَ الكون” أراكَ في صمتِ الزمانِ حيثُ تتراقصُ النجومُ وتسكنُ قلبي كالبحرِ الأعماقَ المظلمةِ حضُوركَ بركانٌ من نورٍ يوقظُ دهشةَ الروحِ وكلُّ ابتسامةٍ جسرٌ بين العدمِ والخلودِ أجرؤ على الحلمِ بقربكَ، لا على النومِ فكلُّ ليلةٍ معكَ فجرٌ يفتحُ الكونَ…

جرس الزمن في مدار الروح/د.زبيدة الفول

جرسُ الزمنِ في مدار الروح في حضورِكَ تنكشفُ الجهاتُ التي لم تُسمَّ يومًا، ويتحركُ الزمنُ على هيئةِ جرسٍ يقرعُ ما بين الروحِ وروحِ الروحِ، فتتّحدُ الذراتُ وتنقفلُ المسافاتُ ويهبطُ من أعماقي نداءٌ كان ينتظرُكَ ليعلنَ شكلَهُ الأوحدِ

كيف يكون الهيام وهما /سمية عمر عكاشة

كيف يكون الهيام وهمًا أنتِ نخاعُ عشقي وشهيقُ أنفاسي وملاذُ حروفي… فيكِ وجدتُ أبجديةَ قلبي وعلى اسمِكِ دوّنتُ اسمي حتى غدا الحرفُ منّي لا يكتملُ إلا بكِ وصالُكِ حياةُ دربي وفي قربِكِ أزاحمُ الوقتَ عن أيّامي وأسرقُ من عقاربِه لحظاتٍ…

خرائط الوعي/ د.زبيدة الفول

خرائطُ الوعي أمضي إلى غابرِ أسرارك، أفتّشُ في رمالٍ تُخفي خلفَ دقائها أبوابًا لا تُفتحُ إلّا لمن غسلَ العمرَ بالانتظارِ المُتجدِّدِ، وحين يطلُّ أثرُكَ تتغيّرُ خرائطُ الوعي، ويولدُ معنى لم يكتبْهُ سوى مَن يمشي على هديرِ قدرٍ مُتربِّدِ

تواصل معنا
تواصل معنا