هذا الصباح /بيداء الحمد

هذا الصباح هذا الصباحُ .. أشرقَتْ شمسُ قلبي من الغرب .. واصطفيتُ من غناءِ القُبَّراتِ صوتاً يُشاكس هذي الريح .. سنابلي لا تنحني .. سهَوْتَ عن قوتي .. ولم تدرك أني لا أغيب .. فمن قلبي ينبع الضياءُ ولا أتوه…

هذا الصباح هذا الصباحُ .. أشرقَتْ شمسُ قلبي من الغرب .. واصطفيتُ من غناءِ القُبَّراتِ صوتاً يُشاكس هذي الريح .. سنابلي لا تنحني .. سهَوْتَ عن قوتي .. ولم تدرك أني لا أغيب .. فمن قلبي ينبع الضياءُ ولا أتوه…

ميثولوجيا الجنوب: قراءة تأمّليّة في قصيدة : “مكيال اللبن” ل تيسير حيدر كتبَ تيسير حيدر، وكأنّه غرس ألغامًا في ذاكرة الطين، وفجّرَ حقلًا. وقد وقعتُ في “مكيال اللبن”، كما يقع العاشق في صدر أمّه بعد طول غياب… قرأتها، وكنتُ أبحث…

ميثولوجيا الجنوب: قراءة تأمّليّة في قصيدة : “مكيال اللبن” ل تيسير حيدر كتبَ تيسير حيدر، وكأنّه غرس ألغامًا في ذاكرة الطين، وفجّرَ حقلًا. وقد وقعتُ في “مكيال اللبن”، كما يقع العاشق في صدر أمّه بعد طول غياب… قرأتها، وكنتُ أبحث…

كيف نحيا كيف نحيا وكل الذين حملوا رايات الأمل سقطوا قبل أن يكملوا الطريق؟ كل الذين حلموا بغدٍ أجمل استيقظوا على رماد المدن. لكننا سنحيا، رغم الدمار، رغم الدخان الذي يعمي العيون. سنحيا، لأننا لا نعرف إلا الحياة، ولأن في…

قراءة في نص(قصيدة) للشاعر محمد صوالحة بقلم جوهرة أحمد في دهاليز الروح بين رقصة الكينونة وفناء الكلمة، بين الشعر والأنا، تكشف القصيدة عن ذاتها في تشظيات الروح وأشلاء الجسد المتآكل. ترسل الوميض كمرآة عاكسة لرحلة نفسية مضنية، رحلة الأنا…

ملك على عرش النساء أفيق من أنثى لأنثى وإذا كتبت قصيدة أشبعتها نغما وجرسا وإذا عشقت مليحة أوسعتها قُبلا وهمسا

الصح بقى شبه الغلط و ناس كتير سايقة العبط و كلامها بقى زي الزلط و حروفه مش شايلة النقط صعب تلاقيه جوا القاموس الحلم ليه اصبح كابوس و الكل بقى همة الفلوس و الحقد بقى طبع النفوس نفوس كتير مليانه…

من يديك بدأ الدفءأبي…كنتَ تمشي فوق الأرضلا كمن يُمسك خطاه،بل كمن يهمس للترابِ أن: قُمْ،كمن يعرف أن الجبال تستمدّ ثباتهامن دعسة قدمٍ لا تُفاخر… لكنها لا تخون. كنتَ تُخفي تعبككما تُخفي الجذورُ أنينها في باطن الصخر،لا تبحث عن مجد،بل عن…

صباح بسحر البنفسج……………… حتى الصباح تنضج قصائدي على خثرات السهاد ولما يستوي البوح تتوهج تفعيلات قوافيها على نسق الشوق. أصابعي تئن من ملامسة يراع الاعتراف، كلما اقترنت بنزق خواطري تفيض مآقي الورق حتى تلفظ حبرها الأخير. لم أزل كما كنت…

— وعدتُ مشتاقًامن بين الزحام،راهنْتُ على نسيانككما تُراهن اللحظة على انقضاء الزمن. كل دارٍ مرت بيكانت تحمل ظلّك،وكل ثانيةتخفي في قلبها اسمك. وحين حلمتُ بكفي غفوة عابرة،أدركتُ أنني لم أنسَ…رغم فوات الأوان. ضاع قلبي في نقاشٍ عبثي لأجلك،وسالت دموعي،واسودّت الأجفانكأن…

— إن رواية “في المطار أخيرًا” للكاتبة والشاعرة لجينة نبهان، رواية جميلة جدًا، تمتاز بلغة سردية شاعرية تصل في جمالها إلى مرتبة العبارات الشعرية، إذ تتماهى هذه اللغة مع جسد الرواية دون إفراط أو تفريط. إنها لغة على القد تمامًا،…

رفيق الظل على حافة الصمتحيث تتكئ وحدتيعلى أريكة الوقتيجلس القطبعينين تشبهاناتساع الغيابيتأمل وجهي كأنمايقرأ فصول انطفائييراقبني حين أغمس يديفي الفراغأرسم على الطاولةدوائر الحنينأكتب أسماءً أحرقتها الريحوأهز رأسي كمنيحاور طيفاً لا يسمعه ..