التصنيف القصة

جزاء المعروف 5/الموقف المؤلم /د. حسين ديب يونس

الجزء الخامس من قصة (جزاء المعروف/الموقف المؤلم).اجتمعت الصديقات الثلاث وتوجهن نحو منزل السيدة جهينة …كانت السيدة جهينة على حالة من القلق والضياع والتوتر الشديد…فخروج اخيها والد سلوى من المنزل اثار الشكوك لديها ..انها دواءر ضبابية تحوم حول عقلها ..لم تعد…

جزاء المعروف 4

الموقف المؤلم د. حسين ديب يونس الجزء الرابع من قصة (جزاء المعروف/الموقف المؤلم). فجأة وقعت سلوى على الارض مغميا عليها …خرج مدير السجن مسرعا نحوها .وسرعان ما اتصل بالاسعاف لتنقل لإحدى المستشفيات القريبة ..فيما الوالد حاول مرافقة ابنته سلوى لكن…

جزاء المعروف 3الموقف المؤلم بقلم د. حسين ديب يونس

الجزء الثالث من قصة (جزاء المعروف/الموقف المؤلم).احس الوالد بالتردد .وفكر بالرجوع من امام سجن النساء …لاول مرة يشعر هذا الاب بعقدة الذنب …يشعر بانه ارتكب جريمة بحق ابنته …ضميره يعذبه ..وافكار سوداء تنتابه بين الفينة والاخرى…نفسه في عذاب منذ ضربه…

جزاء المعروف،، 2 الموقف المؤلم د. حسين دياب يونس

االجزء الثاني من قصة (جزاء المعروف/الموقف المؤلم).فجأة وقع سوار الذهب من المحفظة على الأرض مصدرا ضجيجا ..ركضت زوجة الاب نحو السوار والتقطته بيديها مقتربة من. زوجها وهي تردد :هل صدقتني الان يازوجي العزيز .؟؟هل ما زلت تشك فيي ..هيا اجبني…

أنشودة سكرى /نعمت الحاموش

‏من رواية الرجل الوحشأنشودة سكرى‏أأُنشودة سكرى أنا …رنّمها الغيب لك…؟ أم ظلال يرتعش عند اهتزاز جفنيك…؟ أم…؟أأُحبَك؟ لا بل… ترتسمين في غيبي… وغضبي.. في سكوني… ومآتي أيّامي… ترتسمين في سمائي وجحيمي… في صفائي وضبابي… ترتسمين في يراعي…ترسمين صراعي…تتهاوين…تثور أعماق… يغمرني…

حسين ديب يونس /أبو مازن

قصة قصيرة ..لم يكن يعلم بان الزمن سوف يغدر به …بقي مسترخيا على وسادته تحت فيء شجرة الجوز المعمرة يشرب الشاي الأخضر مع النرجيلة …ويستمع إلى الراديو طوال الوقت …كان يقلب من محطة لاخرى ليستمع باحثا عن اغاني عبد الحليم…

وجع العراء /نعمت الحاموش

من كتب “خواطر جرح”وجع العراءذاك الوجع يملأني كالصّفير…وجع العراء…الصّقيع يلفّني..ارتحل دفء الوجوه..ابتلعه الصّمت القارس…وأقنعة البراءة الجارحة…كأنّني اليوم ولدت..اليوم…وحيدة…فمن كانت تلدني عيونهم كلّ لحظة…اكتنفهم الضَباب…ابتلعتني غربة وجودهم…وابتلعت ما بقي من غصص الكلمات..وغصص الخطوات المتعبة…وغصص النّبض…وغصص الدّمع…لم أعد أريد شيئا…لم أعد أريد…

على صهوة الغيمة/نعمت وديع الحاموش

من رواية “مرساة في رمال”الرّحيلعلى صهوة الغيمة…سيكون آتيا…صوته في الرّيح يهتف….في المطر يناجي…سيكون آتيًا وحده….وحده….آتيًا…..ستحملني ابتسامته كالعادة…ها هو…عالٍ…جدًا…عالٍ…على الأكف…يقترب منّي…أراه..ولا يراني….أبكيه ولا يسمعني…أنزفه ولا يواسيني…انهض أيّها النّائم….الحديقة ستزهر في الرّبيع….البراعم ستفتقد يديك….انهض أيّها النّائم….باهتة كلّ الرّؤى …من دونك،،،.سخيفة كلّ الأحداث….انهض…

ملاكي /نعمت وديع الحاموش

من رواية “ملاكي” :بعد موت أم الشخصية الرئيسيّة في الرواية “راجي” قيل له كن قويّا…“كن قويّا” ..لم تعد كنزا مرصودا في قلب إله….”كن قويَا”..الحارس سقط..والسّيف انكسر…وأمواج اليمّ تعلو…والسّفينةبلا شراع…والريح مجنونة…وجنون في النبض يمزّق حنايا الفؤاد…يتلفها…يهرقها…دمعا…شوكا…أنينا…”كن قويّا”….نصفك صار في الكفن….والنّصف الآخر…

سوق الأحلام /لور عبد الخالق الأعور

قصّة قصيرةسوقُ الأحلامِ غَدًا يَومٌ مُمِيزٌ… يَومُ بَيْعِ الأحلامِ. أنا مُنْذُ عُصُورٍ لَمْ أَشْتَرِ حُلْمًا، كُنتُ فَقَطْ أَبِيعُهَا لِنَفْسِي ولِلآخَرِينَ. واليومَ قَرَّرْتُ اعتزالَ مِهْنَةِ البَيْعِ، لِأَمْتَهِنَ مِهْنَةَ الشِّراء. سأدخلُ سوقَ الغُرباءِ حامِلةً صُرَّةَ أسئلتي البالية، أتلمَّسُ بَينَ الأكُفِّ المُشرَعةِ خُيوطَ…

سوسن الرماح /تمرد

كان الرصيف فارغاً من كل شيءفهي اعتادت على جميع الوجوه المارةكما اعتادت على وحدتهاحتى قلبها باتت دقاته لا تعمل الالوان تشبه. بعضها كانهااو انها لا ترى الا الاسودحتى خزانتها فارغة من الالوانعدا الاسود.هل هذة مصادفة ؟ تعود مسرعة الى البيتالطرقات…

تواصل معنا
تواصل معنا