( نثريات على مقام الحب )
بقلم : مصطفى عبيد
كل هذه الفوضى التي تعبر مخيلتي
تُفضي إليكِ
كل الروايات اللّاتي قرأت
نهاياتها
تفضي إلى تعتق الداكرة برائحتك
كل الأشياء حولي
.تُفضي إلى عينيكِ مثقل
هذا القلب بكِ
حتى الثمالة …
أحبك ….كما تُحب الأشياء الغامضة سرا” بين الظل والطرقات ….
قبلة….بين المطر ونهديكِ ….
تعويذة … بين السماء وعيناكِ ..
أنسج لك شالا” من دمي كالزيزفون …
ومازلت معتقاً برائحتكِ ….
أحبك …
.كما يكبر الزنبق على جلدي … من شفتيك ..
إن كان وُجودكِ يَجعّلْ
من دماني جنوناً
لن تفلِتَ يَدَّيَ وريدي
البارحة هَربت من ذاكرتي فكرة
كلمة
نبتت صباحاً على الشباك .
..حَجَّبت الشمس قليلاً بأوراقها
وصمتها…
أيقظتني متأخرا”…مشُتاقاً..
أتلمس يدي …
وبقاياي
واتَدَثْرُ بسنينها……
رائحة خبز صباحي
هربت من بعض الاحرف دستها امي خِلسة في ذاكرتي
كي أستمر في الحياة
ولا أكبُرُّ
ما زلتَّ أَستفتي في نبوءةٍ عينيكِ …
لا معجزةً تجعلني مؤمنا” ولا رسولُ …
الرُّؤيا واحدة على جسدك……
سبع سَنابلَ خضراء …
ورُؤيا روحي ….
سَبعٌ عِجاف …
كَان الصَّمتُ مغرياً …
حتى أنفاسُنا لم تَستطّع إغتياله …
كظلٍ سراب …
كادت أن تعلمني صَوتَ المطر …
و تَجعلني نبيا …
وأن انهزِمَ منتصرا ….
ان اكون آزمانا..
بغفو الأمس على يدي….
وأن أجتَرَ وجهّيّ الشَاحب صَباحاً بِبَعْضي….
.. خوفا من المراة ..
أن أغْدو إحدى عَشَر قبلة …
شَمساً وقمرا …
على نهديها …
أن أبعَث أنا … هِيَّ ..
كَادت…
علىْ حافةٍ الجَمّوح…
أتبادَلْ وعينيها …
أطراق الغُموض ….
وقُبلَة….
ويَحدُثُ أن تَشرِقَ شَمْسي ثَلاثاً …
من شَرق القلب…
ومن دمشق….
ومن عينيكِ…..
قَمَتْ بِقلبي..
وهَّمْمتُ بِنبيذِها..
كإحدى عشَر كَوكَباً …
أسجَّدُ شَمساً وقمرا…
وعلىْ نَهّدَيكِ المُوغِلانِ في قَتلي …
أَمْضي كَسُّبحةِ الصُوفِي …
هَباءً مُنبَثَا ..
مَنثورا
إِشَّتَدِ العِناقْ….
كَرِيحٍ مُقَيدةٍ على الشُّباك…
كسماءٍ بين عَينيكَ…
والقصيدة…
والمَسافةُ بين شِفاهنا…
بِمقدارٍ .. نَفَّسْ..
وَهُزُّي إِليكِ بِجِذعِ قلبي ….
تساقط عليك دمي عنبا
حجَازيُ العِشق…
بنبوةٍ فِمكِ…
دِمشقيُ الحُب..
على الأبواب السبع في عَينيكِ…
كأخُوة يُوسُفَ أمضي
والدِمُ بين كِفيّ كَذِبْ..




