الشاعرة زينب محمد عبود لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

اليوم

14
الأسبوع

14
الشهر

14
السنة

14
الإجمالي

14

حوار زَيْنَبُ مُحَمَّدُ عَبُّود حاورتها جميلة بندر.
………………….

زَيْنَبُ مُحَمَّدُ عَبُّود شاعرةٌ ومعلّمةُ لغةٍ عربيّة، تجمعُ بين الشغف باللغة والأدب، والإيمان برسالة التعليم ودور الكلمة في بناء الوعي والوجدان. حاصلةٌ على إجازةٍ في اللغة العربيّة من جامعة اللاذقية، وتتابع دراساتها العليا في الجامعة نفسها، وتمتلك خبرةً في تدريس اللغة العربيّة للمرحلة الإعداديّة، إلى جانب تجربةٍ في العمل التربويّ والكتابة.

ومنذ عام 2017، تخوض تجربتها الأدبيّة عضوًا في مدرسة النهضة الأدبيّة في مصر، حيث شاركت بقصائد وخواطر في عددٍ من المجلّات والمنشورات الأدبيّة العربيّة، وأسهمت في دواوين ومهرجانات شعريّة عابرةٍ للحدود والقارّات. تؤمن بأنّ الشعر ليس مجرّد كتابةٍ؛ بل مساحةً للتعبير عن الإنسان، ونافذةً تعبر منها المشاعر إلى الآخرين.

تسعى من خلال مسيرتها التعليميّة والأدبيّة إلى أن تجعل من اللغة رسالةً، ومن الكلمة أثرًا، ومن الإبداع طريقًا لا ينتهي.

ومن هنا كان لمجلة أزهار الحرف معها هذا الحوار.
حاورتها جميلة بندر.

………………………..
1.أنتِ ابنة اللاذقية /جبلة، وتحملين في تكوينك الثقافي والوجداني انتماءً إلى بيئة سورية لها خصوصيتها الاجتماعية والثقافية. إلى أي مدى أسهم المكان الأول في تشكيل وعيكِ الإنساني والأدبي؟ وهل ترين أن الشاعر يكتب المكان الذي ينتمي إليه، أم يكتب أثر المكان الذي يسكنه؟

-أنا ابنة الساحل الذي استلهمت منه عذوبة الماء ورقة الحياة وبساطتها، ولدت في بيئةٍ تؤمن بالخير والحب لبناء مستقبل أفرادها ونشأتُ في هذا الجو المفعم بالحب والخير وعليه نلت مراتبي التي وصلت إليها بفضل دعم أهلي ومحبتهم.
وأما فيما يخص تأثري بالمكان فأرى أن المكان يؤثر في صاحبه فهو يلهمه ويجعله متفاعلاً فيه ولذلك تكونت شخصيتي في الساحل السوري أوضَحَ تكوينٍ فنبت في قلبي الورد وأينعت تجربتي الشعرية فيه أيضاً فكون ذلك صدى لشعري الذي يتصف بالعذوبة والإيمان أن الوطن هو الروح التي تجد نفسها في تفاعلها مع المجتمع.

2.اخترتِ اللغة العربية تخصصًا جامعيًّا في جامعة اللاذقية، ثم واصلتِ مسيرتك الأكاديمية في مرحلة الماجستير. ما الذي دفعكِ إلى اختيار لغةٍ هي في الوقت نفسه مادة دراستكِ وأداة تعبيركِ الشعري؟ وكيف غيّرت الدراسة الأكاديمية علاقتكِ باللغة، بين قواعدها الصارمة وفضاءاتها الإبداعية الرحبة؟

-اخترت تخصصي الجامعي لحبي الشديد له لأني أرى أن اللغة العربية تنبض في داخلي وتمدني بالحب الذي أحتاجه في حياتي ومنه استوحيت معنى حياتي فلم يعد هناك وجودٌ لي من دون لغتي وكأنني بتّ أنطق بالروح قبل أن ينطق لساني.
أما عن دراستي للغويات فقد أكسبتني قدرةً على النقد لم أكن أمتلكها من قبل وصقلت تجربتي وقوتني في مجالي لكنني اخترت التدريس فلم أكمل دراستي بسبب صعوبة المواءمة بين الدراسات العليا التي تحتاج تفرغاً للدراسة وبين التدريس اليومي الصعب الذي يحتاج تحضيراً وجهداً كبيراً لأن المعلم يصب اهتمامه صباً في الطلاب ليقدم أفضل ما لديه، ولكني آملُ أن أقدر على إكمالها يوماً ما.

3.خضتِ تجربة التدريس في أكثر من مدرسة، في حمص واللاذقية، وتعاملتِ مع طلاب الصفوف السابع والثامن والتاسع. ما الذي كشفته لكِ هذه التجربة عن واقع اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة؟ وكيف يمكن لمعلّم اللغة العربية أن ينقل الطالب من التعامل مع النص بوصفه مادةً دراسية إلى اكتشافه بوصفه مساحةً للتفكير والتذوق والإبداع؟

-نعم جربت التدريس في محافظاتٍ سورية مثل حمص واللاذقية وكانت التجربة ذات أثر في نفسي فقد بنيت أواصر المحبة مع طلابي وأنا على تواصل معهم حتى الآن وأكبرت من شأن اللغة في أذهانهم وقلوبهم وعليه تأثرت بهم وتأثروا بي وبات التدريس وسيلةً لصقل مواهبي وتنميتها فصار كل بيت شعرٍ أكتبه يحمل من روحهم المرحة ويعكس بعض التحديات التي عانيت منها وواجهتها في أثناء تغربي عن ديار الأهل فخرجت الأشعار تحمل تجربةً وجدانيةً مصقولةً بالحنين للأهل.
ولا شك في أن التعامل معهم أكسبني قوةً تضاف إلى تجربتي وقد ساعدني على سبر أغوار روحي المجهولة ففيهم فهمت ذاتي التي تؤمن أن الإبداع ما هو إلا نتاج تجربةٍ تستلهم من الطلاب القوة والنجاح وما أنا عليه يعد نتاج تلاقح فكري بيني وبين طلابي الأعزاء ومع أني أدرّس الحلقة الأولى في حمص الآن فإنني اكتسبت خبرةً تضاف إلى خبرتي وتعلمت الوفاء أكثر لمهنةٍ كونتني حباً وعلماً وأطفالٍ علموني كيف تتسع دائرة الحب لتشمل الوطن.

4 . الشعر حاضر في سيرتكِ بوصفه موهبةً واهتمامًا مستمرًّا، وليس مجرد هواية عابرة. متى شعرتِ للمرة الأولى أن الكتابة الشعرية أصبحت جزءًا من هويتكِ؟ وما الذي تبحثين عنه حين تكتبين: التعبير عن ذاتكِ، أم ملامسة ذوات الآخرين، أم محاولة القبض على لحظة إنسانية يصعب قولها بلغة الحياة اليومية؟

-أول ما شعرت أن الكتابة أصبحت جزءاً مني كنت على مقاعد الدراسة عندما علمنا أستاذي وقدوتي الشاعر أبو الوفاء أحمد كيفية التقطيع العروضي السماعي بارك الله به وأمده بوافر العلم والصحة ومن هنالك بدأت في نظم الأبيات حتى بات الشعر في دمي يسيل مهجةً تشتاق الكتابة وترويها من فيض عاطفةٍ لا تجف تلك العاطفة التي تتأثر بما حولها وتحول الجامد الصامت إلى حيٍّ ناطقٍ وأما ما أكتبه فهو محاولةٌ للتعبير عما في روحي فأنا لا أسعى إلى الشهرة بقدر سعيي إلى إثبات ما بروحي من مكنونات الشعور وأرى أن ذلك يكفي ليصل إلى الآخرين فكل ما هو منطلقٌ من القلب سيصل إلى القلب لأنها لغة الأرواح التي تتلاقى بالحب.

5.انضممتِ إلى مدرسة النهضة الأدبية في مصر عام 2017، وشاركتِ بقصائدكِ في مجلات عراقية ومغربية ومصرية. كيف أسهم هذا الانفتاح على تجارب أدبية عربية متعددة في تطوير تجربتكِ الشعرية؟ وهل استطاعت مشاركاتكِ خارج حدود بلدكِ أن تمنحكِ رؤية مختلفة لموقع الشاعر السوري في المشهد الثقافي العربي؟

-نعم انضممت إلى مدرسة النهضة الأدبية الحديثة في مصر منذ أن كنت طالبةً جامعيةً فعمقت فهمي المشهد الثقافي العربي وجعلت لي بوصلةً أسير وفقها وأرشدتني إلى رؤيةٍ إبداعيةٍ لم أكن أعرفها ومن هنا أشكر الدكتور محمد عبد العزيز شميس مؤسسها لأنه يتيح لي دوماً التعبير عن نفسي في كل إنجاز أدبي يضاف إلى إنجازات مدرستنا ويفتح آفاق التلقي الشعري والأدبي لي ولكل الشعراء الحالمين بواقعٍ أجمل للشعر والشعراء ومن هنالك انطلقت الرؤى من المشهد السوري الذي اعتدت فيه على المشاركة في ملتقياتٍ عديدةٍ منها ملتقى جبلة الأدبي الذي يديره الأستاذ خالد عثمان حفظه الله وكنت قد شاركت فيه بأشعارٍ كونت لي صداقاتٍ مع مختلف الشعراء السوريين وبعدها شاركت في ملتقياتٍ على مستوى سورية لكنني لم أخرج من نطاق الساحل السوري بعد وقد أشارك لاحقاً بعد أن أجد روحي التي أبحث عنها في تضاعيف كتاب الحياة الشعري الذي ما زلت أسبر أغواره بعمق التجربة وعين الناقد الحصيف الذي يبحث عن ذاته التي لا يجدها دون اكتشاف نفسه لأنه منه وفيه وإليه يعود.

6.شاركتِ مرتين في الديوان المجمع لشباب الوطن العربي بإشراف مدرسة النهضة الأدبية الحديثة. ماذا تعني لكِ تجربة النشر الجماعي إلى جانب أصوات شعرية مختلفة؟ وهل ترين أن الدواوين المشتركة تشكّل مساحة حقيقية للتعارف الأدبي وتبادل التجارب، أم أنها تحتاج إلى معايير نقدية أكثر صرامة لضمان القيمة الإبداعية؟

-تجربة النشر الجماعي تجربةٌ ناجحةٌ لأنها تعرفك على الأصوات الشعرية حول العالم وتمدك بمهاراتٍ لم تكن موجودةً لأنك ستقدمين الأفضل ليلمع اسمك المقترن نجاحه بنجاح بلدك الغالي على قلبك ولذلك كانت تجربة العمل الشعري الجماعي مفتاحاً للولوج إلى العالمية وبدايةً لأفقٍ رحبٍ يضاف إلى سيرتي الذاتية التي امتلأت بمشاركاتٍ شعريةٍ مع أني لم أطبع أي ديوانٍ باسمي حتى الآن ربما لأني أشعر أن موهبتي لمّا تنضج بعد أو لأنني أخاف من ضوء الشمس أو أن يقال عني هاويةٌ ضاعت في دروب الحب فآثرتُ أن أكتبني شعراً مجمعاً ملقى على شفاه العاشقين أو في منتدياتٍ ثقافيةٍ تؤمن بما أؤمن به.

7.في عام 2021، شاركتِ في المهرجان الشعري العابر للقارات تحت عنوان «أخوة الشعوب والشعر كجسر الوحدة». كيف تقرئين دور الشعر في التقريب بين الشعوب والثقافات، خصوصًا في عالم تمزّقه الاختلافات والصراعات؟ وهل تستطيع القصيدة أن تؤدي دورًا يتجاوز الجمال اللغوي ليصبح موقفًا إنسانيًّا وحضاريًّا؟

-كانت مشاركتي بفضل الله فعالةً فعززنا جسور التقارب الشعري والروحي والثقافي بين الشعراء العرب والأجانب وآمنا أن الشعر يقارب الحدود البعيدة جغرافية بحبر الكلمات وحب الهمسات والوشوشات اللطيفة اللغوية التي تترك أثراً في الروح ومن هنالك بنينا الجسور المعرفية وتعرفنا إلى شعراءَ كان لهم الدور الكبير في تغيير الخارطة الثقافية للمشهد الثقافي وآمنا أن تقاربنا ذاك يغير الحروب ويحولها إلى حالةٍ ثقافية مليئةٍ بالحي وعمقنا العمل ليتسع إلى وجدانٍ معافى من الأسى المبتلى به إلى وجدانٍ ينبض حباً وشعراً ولا يخاف من الكلمة التي صارت مضماراً لأفقٍ أرحب.
ولا شك في أن القصيدة تخرج من نطاق اللغة المؤثرة إلى مضمار التلقي العام فتغير في أذهان المتلقين رؤاهم وتعيد البوصلة إلى العمل نعم إن القصيد تنقل المعنى وتوضحه وتؤثر في الجميع ولذلك تعددت الرؤى لموقف واحدٍ.

8.كانت لكِ أيضًا مشاركة بخاطرة في عمل مطبوع بعنوان «يارسان أحباب الله» عام 2019. ما الذي جذبكِ إلى هذه التجربة، وكيف تنظرين إلى الكتابة في الأعمال ذات الطابع الفكري أو الروحي؟ وأين تلتقي الخاطرة بالشعر، وأين يفترق كل منهما عن الآخر من حيث البناء والرؤية والتأثير؟

-أما عن مشاركتي في خاطرة في يارسان أحباب الله فقد كانت فكرةً لطيفةً لتجمع الشباب الأردني والسوري والمصري وغيرهم الذين آمنوا أنه لا يمكن للمسافة أن تقضي على التقارب الحقيقي وأن الوحدة موجودةٌ في الحب في الله ومن هنالك انطلقت خواطرنا وبحنا بها وكنت آنذاك مدققة لغوية للنصوص ومشاركةً فنمت موهبة النقد عندي مما أكسبني تحدياً جديداً في بداية مشواري في عالم الدواوين المجمعة ويمكن القول إن الخاطرة تتلاقى مع الشعر في مقدرة البوح عن خبايا الروح ولذلك وجدتني هناك أؤمن أن الكلمة الصادقة ستصل أياً كان نوع العمل الأدبي الذي نكتب به.

9.تجمع سيرتكِ بين التدريس والكتابة والعمل الأدبي والمطالعة، وبين مهارات العمل المستقل والعمل الجماعي والتواصل. كيف توفّقين بين هذه المسارات، وما الدور الذي تؤديه القراءة في تغذية تجربتكِ؟ وإذا كان عليكِ اليوم أن تعرّفي بنفسكِ بعيدًا عن الألقاب والشهادات والعضويات والمشاركات، فكيف تقدّمين زينب الإنسانة والشاعرة؟ وما المشروع الأدبي الذي تطمحين إلى تحقيقه ليكون بصمتكِ الخاصة في المشهد الثقافي؟

-أصبح التدريس جزءاً من روحي فأنا لا أرى نفسي غير مدرّسةٍ طموحةٍ إلى الأفضل لتقديم صورةٍ عن نفسها وعن وطنها الأغلى سورية ومن يدري فقد يلمع اسمي يوماً فيقال المربية الفاضلة والأديبة وهذا ما أصبو إليه دوماً وأما عن كيفية التوفيق بين ذلك فلا شك أن أحد هذه الأمور قد يتغلب على الآخر ولكني أسعى إلى جعل الشعر مرآةً لروحي فأكتب عما يجول في خاطري وأبوح بمكنونات روحي وأغرق في خيالات التلقي الشعري لقارئ قد يقرؤني بالعين الشعرية ويسبر موهبتي بعين المتلقي اللبيب.
وأما قراءاتي فمتعددةٌ أثر فيها التدريس فنمت الموهبة وصقلتها الخبرة وغذت تجربتي وساعدتني في الولوج إلى عالم الثقافة من أبوابه الأدبية المنوعة.
وأما عن المشروع الذي أطمح إليه فإني أراني مبتدئةً تلهو بالشعر لتكون فراشةً مرت فتركت أثرها ولذلك لا أسرع في طباعة ديواني الأول مع أني لم أترك غرضاً شعرياً إلا كتبته ونزفت الحب وبكيت الدمع الشعري ولكني أراني أحلق وأحلق لأصل إلى وجهتي في أن أرفع اسم وطني سورية فيقال من هنا مرت ابنة الساحل وهنا تركت ظلها اللطيف على مسودة حياةٍ أرهقتها فحلقت في فضاءات المعنى الشعري وعليه وقعت ومضت إلى روحها ترتبها ولم يعنها أنها ما زالت تطفو على الشط فمن يدري فقد تسير إلى الهدف بعينين وضاءتين وأملٍ لا يخبو أثره … فيقال هنا مرت زينب وهنا انطبع أثرها.

10.ما رأيكِ بالملتقيات الشعرية والأدبية ودورها في إثراء المشهد الثقافي العربي، ولا سيّما ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد؟ وكيف تنظرين إلى دور هذه المنابر في احتضان المواهب الشعرية، وتعزيز التواصل بين المبدعين من مختلف البلدان، وإتاحة مساحة حقيقية لتبادل التجارب والرؤى الأدبية؟

-الملتقيات الثقافية ذات دورٍ كبيرٍ في التعبير عن المبدِع والعمل الإبداعي وهو وسيلةٌ لتقريب الرؤى وهو حالةٌ من حالات الوعي الثقافي وأؤمن أنه يجب على الجميع أن يعززوا دورها لتنميته وإكسابه خاصيةً حداثيةً مطلوبةً في زمنٍ تتراجع فيه اللغة الفصحى مع انتشار اللحن وغيره وهذه الملتقيات تضم المعاني وتوحدها مما يجعلها حالة تعافٍ من العمى الذي أستميحكم عذراً على تسميته فقد طغت المادة حتى خلت أن الشعراء يتكسبون في شعرهم ولكن الملتقي الذي يترأسه د.ناصر أعاد لي الأمل في أن الحياة الثقافية الشعرية مستمرة وأن الموهبة والإبداع أساسهما وأن الحياة ستكمل دورتها وأن اللغة العربية الفصحى ستكلل بالنجاحات العربية وتأخذ دورها العالمي بإذن الله.
وأما عن ملتقى الشعراء العرب فقد دخلت إليه منذ أيامٍ وأراني معجبةً بالمشهد الثقافي الذي يترأسه الدكتور ناصر حفظه الله لأنه يثري المشهد الثقافي ويعززه بروابط المحبة الشعرية وأواصرها وينمي الذائقة الشعرية للشعراء وأجدني مستمتعةً في الغوص في رحاب الملتقى الذي انضممت إليه وآمل أن أترك بصمتي في عالمكم الشعري وفي الختام أشكركم على رحابة صدركم وحسن أسئلتكم وآمل لكم أياماً بيضاء يفوح منها الطيب الشعري وينبع منها الخير فنكون من ذوي الأيادي البيضاء معكم وبكم.

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x