azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

د. منى حلمي /وهم الحرية أخطر من حقيقة الاستعباد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 23, 2025
in مقالات
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د . منى نوال حلمى / مصر
======================
وهم الحرية أخطرمن حقيقة الاستعباد
======================== العالم تحكمه العلاقات العمودية ، ولكن بأشكال ودرجات متفاوتة . والعلاقات العمودية ، هى العلاقات من ارث العبودية ، التى تقوم بين " أعلى " ،

و ” أدنى ” ، أفرادا وجماعات .
وهذا يمكن التستر عليه أو تبريره على أنه الأفضل والمسار الطبيعى ، بغسل العقول وتضليلها بالاعلام والثقافة والفن ، ومقررات التعليم والمفاهيم الدينية .
تأمل أحوالنا يؤكد استمرار جوهر الاستعباد . فها نحن نعيش فى هذا العالم التعيس ، المتحضر شكلا ، الهمجى مضمونا ، المتعصب والعنيف ، خلقا ودينا وطباعا ، المتخم بآليات الاستغلال الطبقى والقهر الذكورى والعنصرى ، الممتلئ بأوكار الفقر والبطالة ، والجريمة المنظمة والعشوائية ، يجنى أرباحه الخيالية من تجارة المخدرات والأسلحة والدعارة والأعضاء البشرية ، والبلطجة المحلية
والدولية ، والحروب ، وتأجيج وتمويل النعرات الدينية .
فى العلاقات بين ” أعلى ” ، و ” أدنى ” ، ينظر الطرف ” الأعلى ” ، الى نفسه باعتباره ” الصيّاد ” القوى البارع فى نصب الفخ ، والطرف الآخر ” الأدنى ” هو ” الفريسة ” الضعيفة التى تقع فى الفخ .
وعملية الصيد هذه بين طرف ” أعلى ” ، وطرف ” أدنى ” ، أقدم مهنة فى التاريخ . مهنة أدرك بها البشر ، أنها هى مصدر البقاء على قيد الحياة ، ومصدر الغذاء ، ومصدر الماء ، ومصدر القوة ، ومصدر الاستعلاء ، والهيبة .
وان كنت أغفر للكائنات الأخرى مثل الطيور ، والحيوانات ، أنها للبقاء على قيد الحياة ، لابد لها من الصيد ، فأننى مع البشر ، أعتبر ذلك الفعل ” جريمة ” ،
و” عارا ” ، يدعو الى الخجل ، والاشمئزاز ، لا الى الافتخار والتباهى بالتفوق .
هل هذا معقول ؟ .. أن الانسان هو الكائن الوحيد الذى ” يقتل ” ، و” يصطاد ” الآخرين ، وهو لا يشعر بالجوع ، ولا يحتاج الى سفك الدماء ، لكى يبقى على قيد الحياة ؟؟.
بل يقتل وهو ” شبعان ” ، على عكس الطيوروالحيوانات ، حتى المتوحشة
والمتنمرة ، لا تقتل ، ولا تصطاد ، الا لتأكل ، أو تطعم صغارها .
قال ” جورج برنارد شو ” 26 يوليو 1856 – 2 نوفمبر 1950 : ” عندما يريد الانسان أن يقتل نمرا يسميها رياضة ، وحينما يريد النمر قتله يسميها شراسة “.
وقال ” فيثاغورس ” 570 – 495 ق . م ” طالما أن الانسان يقتل ليأكل لحم الحيوانات فلن يشعر أبدا بالهناء والطمأنينة والسلام “.
أكره هذه ” العقلية ” الدموية ، التى تقف وراء ” الصيد ” ، وتنفرنى الدوافع
النفسية المريضة لعملية ” الاصطياد ” .
عقلية ” الصياد ” الأقوى ، و ” الفريسة ” الأضعف . الصياد الذى يخطط ، ويتربص ، ويراقب ، ويترقب ، ويتجسس ، ويخطف ، يعد المصيدة باحتراف .
وعندما تقع الفريسة ، يحتفل ، ويفرح ، ويأكل ، ويشرب ، ويسمى الأمر
” انتصارا ” ، و ” تفوقا ” .
ان الانتصار فى أى معركة ، مرهون بوجود تكافؤ بين الأطراف المتعاركة ، والا يصبح بطشا وغدرا واستغلالا ، للطرف الأقل تكافؤا ، ولا يدعو للفخر والاحتفال .
وهذا منطق نجده فى العلاقات الانسانية بين الأفراد ، بين النساء والرجال ،
وبين الجماعات والدول . فى أى علاقة ، هناك منْ ” يصطاد ” ، وهناك منْ
تخدعه” المصيدة ” . هناك منْ يطعن بالسِكين ، وهناك منْ يسيل دمه . هناك منْ يأكل ، وهناك منْ يؤكل . هناك منْ يختبئ ، يرتدى قناعا ، مخادعا ، وربما لا يبالى ، ولا يختبئ ، ويقتل دون أقنعة . ربما فى الماضى كان القتل دون أقنعة . حديثا ، يتم القتل اما بدون أقنعة ، أو بقفازات حريرية ، وبكلمات ملتوية ، تسمى الأشياء بغير مسمياتها الحقيقية .
ان 15 % من سكان العالم ، الآن يسيطرون على مقدرات ومصائر واختيارات 85 % ، فأى عدالة حقيقية يمكن تخيلها ؟؟. هذا ما نتج عن تراكم واستمرار حضارة الدم والقتل وصيد الأقوياء ( الأعلى ) للضعفاء ( الأدنى ).
لا أنكر الاكتشافات العلمية المعرفية والتقدم التكنولوجى . لكن العالم أحمق وفوضوى .
وضع ” ايمانويل كانت ” 22 ابريل 1724 – 12 فبراير 1804 فارقا كبيرا بين العلم والحكمة . فالعلم معرفة منظمة ، أما الحكمة حياة منظمة .
وتتناقم الفوضى والحماقة مع ترسيخ عولمة ” رأس المال أهم من الانسان “.
هذا بالاضافة الى أن التقدم المعرفى والتكنولوجى ، مكرس لخدمة منْ لديهم أساسا الفائض الوفير ، ومنْ أصلا يتمتعون بامتيازات الأثرياء ، المستثمرين فى التراكم الخيالى لرأس المال .
العالم ممتلئ بالعديد والكثير من الأديان الموروثة . لكن عندما يظهر المال ، فان الجميع لهم دين واحد ، لا يثير التعصب والانقسامات ، ” الفلوس “.
أنانية رأس المال لا تفهم أن النبل الانسانى ، هو أن نعطى أكثر مما نأخذ ، وألا نقطع الغابات من أجل قطعة واحدة من الخشب ، أو نقطع الأشجار لحصد بعض الثمار .

أشبه العالم بسجن كبير ، بالعلم الزائف الذى هو أخطر من الجهل ، وبالحرية الزائفة ، التى هى أبشع من العبودية ، يضمن بقاءنا طواعية داخل الأسوار .

Post Views: 84

اقرأ أيضاً

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 15, 2026
حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق
مقالات

حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق

سبتمبر 12, 2026
أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني
مقالات

أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني

سبتمبر 11, 2026
احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي
مقالات

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

سبتمبر 10, 2026
هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم
مقالات

هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم

سبتمبر 9, 2026
لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 9, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات