azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

المبالغة والغلو في الشعر العربي بقلم محمد قادرية

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 8, 2026
in مقالات
0
SHARES
29
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

المبـالغـة و الغلـو فـي الشعـر العـربـي ….

تُعد قضية “المبالغة و الغلو” من أقدم و أشهر المعارك النقدية في تاريخ الأدب العربي، و هي تتلخص في سؤال جوهري:
هل يجب أن يكون الشعر صادقاً و واقعياً، أم أن جماله يكمن في قدرته على الخيال الجامح؟ .

في الحقيقة هناك رأيين متضادين، و لكي نفهم الموضوع بشكل مُبسط، سنقوم بإستعراض كلا الرأيين مع أمثلة من الشعر العربي الفصيح:

أولا مفهوم المبالغة:
المبالغة هي تجاوز الحدّ المعتاد في الوصف، بهدف الـتعظيم أو التقبيح. و درجاتها: التبليغ و الإغراق و الغلو.
أما التبليغ فهو وصف ممكن عقلاً و عادةً (مثل: الجود كالبحر).
و مثله قول امرؤ القيس في وصف سرعة فرسه:
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا
كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
(و هنا وصف سرعة الفرس بصخرة ساقطة من جبل، و هو أمر ممكن و مشاهد في الواقع).

و أما الإغراق فهو وصفٌ ممكن عقلاً لكنه ممتنع عادةً (مثل: رجل يقاتل جيشاً كاملاً بمفرده).
و مثله قول زهير بن أبي سلمى في المدح:
تراهُ إذا ما جئتَهُ مُتهللاً
كأنك تُعطيهِ الذي أنتَ سائلُهْ
(أن يفرح الشخص بالبذل كأنه هو من يأخذ العطاء هو أمر ممكن عقلاً، لكنه نادر جداً في العادة البشرية).

و أما الغلو فهو وصف مستحيل عقلاً و عادةً (مثل: شاعر يدعي أن دموعه أجرت أنهاراً، أو أن ممدوحه يحيي الموتى).
مثله قول المتنبي:
بَرِّد حَشايَ إِنِ اِستَطَعتَ بِلَفظَةٍ
فَلَقَد تَضُرُّ إِذا تَشاءُ وَ تَنفَعُ
(و هذا النوع كان موضع نقد و خلاف عند البلاغيين لأنه ينقل الممدوح إلى مقام شبه إلهي)
و قد يصل الغلو أيضا إلى حد الكفر و العياذ بالله ، كقول إبن هانئ الأندلسي في مدح الحاكم بأمر الله الفاطمي ،
شئت ، لا ما شاءت الأقدار
أحكم فإنك أنت الواحد القهار

ثانيا الانقسام النقدي :

و قد انقسم النقاد قديماً و حديثاً إلى فريقين:
الفريق الأول قال: “أعذب الشعر أكذبه”. و وجهة نظرهم أن الشعر فن تخيلي و ليس تقريراً صحفياً. أي كلما ابتعد الشاعر عن الواقع و حلق في الخيال و المبالغة، كان شعره أكثر إدهاشاً و قوة. و أشهرهم: قدامة بن جعفر، الذي اعتبر أن المبالغة دليل على سعة قدرة الشاعر اللغوية.
كقول المتنبي:
كفى بجسمي نحولاً أنني رجلٌ
لولا مخاطبتي إياك لم ترني.
(و هنا يبالغ المتنبي في وصف نحافة جسمه لدرجة أنه أصبح غير مرئي، و هذا قمة الكذب الفني المحبب لدى هذا الفريق لأنه يصور شدة الألم و يستخدم المبالغة في النحافة كأداة بلاغية لتكثيف الانطباع و إظهار شدة الحالة النفسية).

الفريق الثاني قال: “أعذب الشعر أصدقه” و وجهة نظرهم هي رفض الغلو الذي يخرج عن حدود العقل أو الدين. فهم يرون أن الشعر يجب أن يحافظ على الصدق الفني و لا يتحول إلى ترهات غير مقبولة. و أشهرهم القاضي الجرجاني و الآمدي، اللذان كانا يميلان إلى التوازن و الوضوح.

كقول البحتري:
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَ تَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جَبسِ
(هنا يميل البحتري للصدق المباشر و الترفع الواقعي، و هو ما يفضله النقاد الذين يبحثون عن الرصانة و الوضوح دون شطحات خيالية).

ثالثا النظرة النقدية الحديثة :
أما في النقد الحديث، فلم يعد السؤال هل كذب الشاعر أم صدق؟ بل أصبح التركيز على “الصدق الشعوري”. فالمبالغة كأداة نفسية يراها النقاد المعاصرون أنها ليست “كذباً”، بل هي تعبير عن حالة نفسية مكثفة. و عندما يقول الشاعر
“كادت الأرض أن تميد من هول الخبر”، هو لا يصف زلزالاً جغرافياً، بل يصف زلزالاً في مشاعره.

و مثال المبالغة كأداة نفسية قول بدر شاكر السياب:
الشمسُ أجملُ في بلادي من سواها و الظلامُ
حتّى الظلامُ هناك أجملُ، فهو يحتضنُ العراق

(قوله «حتى الظلام هناك أجمل» مبالغة صريحة؛ فالظلام في ذاته لا يُوصف بالجمال عادة. لكن السيّاب لا يقصد المفاضلة الحسية، بل الإفراط الشعوري الناتج عن الحنين و الإقتلاع. المبالغة هنا تعمل كآلية تعويض نفسي، حيث الشاعر يُعيد بناء الوطن في المخيلة بوصفه كاملًا، جميلًا حتى في عتمته).

أخيرا: متى تسقط المبالغة نقدياً؟
تسقط إذا كانت “باردة” أو “مصطنعة”؛ أي إذا استخدم الشاعر الغلو لمجرد التباهي بالكلمات دون أن يكون خلفها عاطفة حقيقية تبرر هذا الخروج عن الواقع.

مثال قول أحد الشعراء في مدح ملك:
مَلِكٌ لو أنَّ الشَّمسَ تَلقى نورَهُ
لَتَوارَتِ الشَّمسُ استِحياءً مِنْهُ
(هذا النوع من الغلو يُنقد حديثاً بأنه “بارد و مكرر”؛ لأنه مديح وظيفي مصطنع لا يحمل تجربة شعورية حقيقية.

و خلاصة القول :أن أجمل الشعر أصدقه ، إذ أن الشعر ليس إستعراضا للمجازات و الإستعارات .
بل هو حديث الوجدان الصادق .
و لو عدنا إلى الشعر الجاهلي و شعر صدر الإسلام لعلمنا أن الشعر كان بعيدا عن الإنزلاقات الأخلاقية .
كان في معظمه تعريفا بالأنساب و الوفاء و حفظ الجوار و حب الوطن و الدفاع عن الأعراض ، بقوالب أدبية رفيعة المستوى ، لدرجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إستمع إلى الشعر و كافأ عليه .

Post Views: 466

اقرأ أيضاً

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 15, 2026
حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق
مقالات

حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق

سبتمبر 12, 2026
أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني
مقالات

أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني

سبتمبر 11, 2026
احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي
مقالات

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

سبتمبر 10, 2026
هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم
مقالات

هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم

سبتمبر 9, 2026
لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 9, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات