azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

الابتكار/محجوب الكريشي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 26, 2026
in مقالات
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الابتكار في ممارسات التنشيط — من التقليد إلى الإبداع
محجوب الكريشي أستاذ تنشيط ثقافي و باحث في العلوم الثقافية تونس

هل تساءلتَ يومًا لماذا تنتهي بعض الجلسات وكأنها لم تبدأ؟
الشباب ينظرون إلى الفراغ، والحماس غائب، والنتائج تكاد لا تُذكر.
ليس لأن الشباب لا يريدون التعلّم، بل لأن الطريقة التي نُقدّم بها التنشيط لم تعد تتحدث بلغتهم.

الحقيقة التي نحتاج أن نواجهها بشجاعة هي هذه:
التقليد في التنشيط لم يعد كافيًا

عندما يصبح التكرار عائقًا
لسنوات طويلة، اعتمد كثير من المنشطين على نفس البرامج، ونفس الأنشطة، ونفس الطريقة في إدارة الجلسات. وكان ذلك مقبولًا في زمن كانت فيه المعلومة نادرة والخيارات محدودة.

لكن اليوم، يحمل الشاب في جيبه هاتفًا يتيح له الوصول إلى ملايين المحتويات في ثوانٍ. يرى تجارب من كل أنحاء العالم. يقارن. يحكم. ويشعر فورًا حين يكون ما يُقدَّم له مجرد إعادة تدوير لأفكار قديمة.

التكرار بدون تجديد يُفقد التنشيط روحه.
يتحول من فضاء للنمو إلى طقس إداري لا معنى له.

والمنشّط الذي لا يجدّد أدواته لا يخسر فقط انتباه الشباب — بل يخسر ثقتهم، ثم حضورهم، ثم اهتمامهم بالمؤسسة كلها.

الابتكار ليس رفاهية — إنه ضرورة مهنية

حين نتحدث عن الابتكار في التنشيط، لا نعني استيراد أفكار غريبة عن سياقنا، ولا إنفاق ميزانيات ضخمة على تقنيات باهظة. نعني شيئًا أبسط وأعمق في آنٍ واحد:

القدرة على التفكير خارج الإطار المعتاد، والجرأة على تجريب ما لم يُجرَّب بعد.

الابتكار في التنشيط يعني:
– أن تُحوّل قاعة اجتماعات عادية إلى فضاء للتفكير الإبداعي
– أن تستبدل المحاضرة الطويلة بنقاش يقوده الشباب أنفسهم
– أن تستلهم من الثقافة المحلية والموروث الشعبي مادةً للتأمل والحوار
– أن تُدمج الفن والقصة والجسد واللعبة في خدمة أهداف تربوية حقيقية

الابتكار ليس حدثًا استثنائيًا يحدث مرة في السنة. إنه “موقف يومي” يختاره المنشّط في كل لحظة تصميم، وكل تفاعل مع المجموعة.
—

من أين يبدأ التحول؟
التحول من التقليد إلى الإبداع لا يحدث بقرار واحد، بل هو مسار يمر بمحطات:

أولًا: مراجعة الذات المهنية
ابدأ بسؤال بسيط: ما الذي أكرره لأنه يُريحني، لا لأنه يُفيد الشباب؟
الصدق مع النفس هو نقطة الانطلاق الحقيقية. كثير من الممارسات الجامدة تعيش بيننا لأنها مريحة للمنشّط، لا لأنها فعّالة مع المستفيد.

ثانيًا: الاستماع العميق للشباب
الابتكار الحقيقي لا يُصنع في مكتب، بل في الاستماع. استمع لما يقوله الشباب خارج الجلسات، ما يثير حماسهم، ما يُملّهم، ما يتمنون لو وجدوه في بيئتهم.
الشباب ليسوا مستهلكي برامج — هم شركاء في بنائها.

ثالثًا: التعلم من حقول أخرى
المنشّط المبدع لا يقرأ فقط في علم التنشيط. يقرأ في علم النفس التربوي، وفي تصميم التجارب، وفي الفنون، وفي علم الاجتماع. يتعلم من المعلم ومن المدرب ومن المصمم ومن الممثل المسرحي.

كل هذه الحقول تحمل أدوات قابلة للتكيّف مع سياق التنشيط. الحدود بين التخصصات هي أخصب أماكن الابتكار.

رابعًا: التجريب بلا خوف من الفشل
أحد أكبر عوائق الابتكار في وسطنا هو الخوف من الحكم: ماذا سيقول الزملاء؟ ماذا لو لم تنجح الفكرة؟

لكن التجريب الفاشل الذي نتعلم منه أقوى بكثير من النجاح الذي لا يعلمنا شيئًا.
الخطأ في التنشيط ليس هزيمة — إنه بيانات.
—
الابتكار في سياقنا التونسي
نحن في تونس نمتلك رصيدًا ثقافيًا هائلًا لم نستثمره بعد بالشكل الكافي في ممارسات التنشيط.
الموروث الشعبي، القصة المحلية، الفنون التقليدية، الموسيقى، الألعاب الشعبية القديمة — كل هذا يمكن أن يُعاد توظيفه بذكاء في خدمة أهداف التنشيط الحديث. الشباب الذي يشعر أن ما يُقدَّم له يتحدث عن واقعه وتاريخه يتفاعل بشكل مختلف تمامًا.

الهوية ليست عائقًا أمام الإبداع — هي وقوده.
كما أن المنشّطين التونسيين يعملون في سياق اجتماعي معقد، بين موارد محدودة ومطالب متزايدة. هذا السياق بالذات هو ما يجعل الابتكار أكثر إلحاحًا: حين تضيق الإمكانيات، يتسع الإبداع.
—
خاتمة: أنتَ الأداة الأولى
في نهاية المطاف، أكثر أدوات التنشيط تأثيرًا لستَ التقنية التي تستخدمها، ولا الفضاء الذي تعمل فيه. أنتَ.

شخصيتك، فضولك، جرأتك على التساؤل، قدرتك على الدهشة أمام الجديد — هذه هي المحركات الحقيقية للتغيير.

المنشّط المبدع لا يولد مبدعًا. إنه يختار كل يوم أن يكون كذلك. يختار أن يراجع، يتعلم، يجرّب، وهويفشل، ويعود.

من التقليد إلى الإبداع — ليست قفزة في الهواء. إنها خطوة واعية، تبدأ الآن.
—

Post Views: 279

اقرأ أيضاً

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 15, 2026
حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق
مقالات

حين تتحول الصحافة إلى منبر للادعاءات بقلم الإعلامي الدكتور.وجدي صادق

سبتمبر 12, 2026
أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني
مقالات

أين ذهبت تلك الألوان /رحاب هاني

سبتمبر 11, 2026
احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي
مقالات

احتفاء بالمفاهيمية والجماليات المعاصرة بقلم فوزية جعيدي

سبتمبر 10, 2026
هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم
مقالات

هل سنعود إلى المناطق المصنفة حمراء /سارة حاطوم

سبتمبر 9, 2026
لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

لقاء الوفاء والذاكرة: من اللقاء الأول إلى مساندة قضية كوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 9, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

رانيا عبد الرحمن /ثنايا مسمعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات