azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الإعلامية اليمنية والفنانة التشكيلية دعاء هزاع الجابري لمجلة أزهار الحرف حاورنها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 26, 2026
in حوارات
0
SHARES
40
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الإعلامية اليمنية والفنانة التشكيلية دعاء هزاع الجابري لمجلة أزهار الحرف
**”

في زمنٍ تتداخل فيه الأصوات وتتشابه الملامح ، تبرز بعض الشخصيات بوصفها مشروعًا إنسانيًا ومعرفيًا متكاملًا ، لا يكتفي بمجالٍ واحد بل يتحرك بثقة بين دوائر متعددة من الإبداع والتأثير ، من ( عدن ) المدينة التي تختزن تاريخًا من التنوّع والحكايات ، تنطلق تجربة الكاتبة والشاعرة والصحفية ( دعاء هزاع علي محمد الجابري ) حاملةً معها حسًّا لغويًا رفيعًا ، ووعيًا سياسيًا وإعلاميًا يتقاطع مع قضايا الإنسان والهوية
هي ليست مجرد صوتٍ أدبي بل حالة مركّبة تجمع بين الكلمة والصورة ، بين التحليل والإحساس ، وبين العمل الإعلامي والنشاط الحقوقي ، إلى جانب حضورها البارز في الفن التشكيلي والرسم الرقمي وتصميم الجرافيك ، في مسيرتها يتجاور الشعر مع المقال السياسي ، وتلتقي القصة القصيرة مع اللوحة الفنية ، في تناغمٍ يعكس شخصية متعددة الأبعاد ، فهي  تعرف كيف تُعبّر، وكيف تؤثّر ، وكيف تترك بصمتها في كل مساحة تحضر فيها

فبين الصحافة والأدب، وبين الفعل الحقوقي والانشغال بالجماليات الفنية ، تنسج دعاء الجابري حضورها الخاص ، حضورٌ لا يمرّ عابرًا بل يفرض نفسه عبر الجدية والالتزام والتجربة المتراكمة ، إنها من تلك الأصوات التي لا تكتب فقط بل تشهد ، وتوثّق ، وتُعيد صياغة الواقع بلغةٍ تمتلك القدرة على الوصول والتأثير ، وبريشةٍ تمنح الفكرة بُعدها البصري والجمالي .

في هذا الحوار الذي أجرته معها مجلة ( أزهار الحرف ) ، نقترب أكثر من هذه التجربة الغنية ، لنكتشف ملامحها ، دوافعها ، ورؤيتها للعالم ، بين الكلمة والصورة ، وبين الذات والآخر ، ونسلط الضوء على عضويتها بملتقى الشعراء العرب .

حاورتها جميلة بندر
……………………

1.حين تتعدد صفاتكِ بين كاتبة وشاعرة وصحفية وفنانة تشكيلية، ما المرجعية التي تنظّم هذا التعدد؟ وهل ترين نفسكِ أقرب إلى هوية جامعة أم مشاريع متوازية؟

بالنسبة للمرجعية ، فهي تعود الى ” نظرتي للعالم وللحياة ” ككل ، فليست تعددية الصفات في تجربتي سوى تعدد في المرايا ، أما الجوهر فواحد ، فأنا لا أتنقل بين الكتابة والشعر والصحافة والفن التشكيلي كحقول منفصلة بل أنطلق من منبع داخلي واحد ومن رؤية تحاول أن تظهر العالم بجماله والحياة بروحها بلغة تتجدد في كل مرة ، فمرجعيتي ليست قالبا معرفيا جامدا بل حس داخلي يقوده سؤال داخلي دائم في : كيف يمكن للروح أن تقول نفسها بأكثر من شكل دون أن تفقد صدقها ؟ ، ولهذا تتغير الأداة لكن النبض يبقى واحدا
أما عن رؤيتي لذاتي ، فأنا أراها هوية جامعة لا مشاريع متوازية ، هوية تتشعب كغصن يحمل أكثر من ورقة لكنها جميعا تستمد حياتها من جذر واحد ، فالكتابة لدي تفكر ، والشعر يحس ، والفن التشكيلي يبصر ، لكنها تتكامل لتقول الحكاية ذاتها بصيغ متعددة .
_______________

2.كيف تصوغين علاقتكِ مع اللغة بين بعدها الجمالي في الأدب ووظيفتها التحليلية في المقال السياسي؟ وإلى أي حدّ تستطيعين الحفاظ على التوازن بينهما؟

علاقتي مع اللغة ليست علاقة استعمال بل ” إقامة ” ، فهي لدي كائن يتبدل وجهه بحسب ما أطلب منه أن يقول ، ففي الأدب أتركها تنساب بحريتها ، تتخفف من القيود وتقترب من منطقة الشعور حيث يُقال ما لا يُقال صراحة ، أما في المقال السياسي فأستدعي فيها يقظتها ، وأُهذب اندفاعها لتصبح أكثر دقة وقدرة على الإمساك بالمعنى دون التباس ، ورغم هذا الاختلاف الظاهر لا أشعر أنني أفصل بين لغتين بل أتحرك داخل لغة واحدة تتسع لهذين البعدين معا ، فحتى في التحليل أحتاج إلى لمسة تمنح النص روحا وتقيه الجفاف ، اما من حيث التوازن بينهما فلا أبحث عنه كمعادلة جامدة بل كحس داخلي يعرف متى يترك اللغة تحلق ومتى يعيدها إلى أرض المعنى دون أن تفقد في الحالتين ذلك النبض الذي يجعلها حية .
_______________

3.هل كان تنوّعكِ الأكاديمي خيارًا استراتيجيًا لبناء مشروع متعدد؟ أم أنه تشكّل تدريجيًا بفعل التجربة والفرص؟

لم يكن تنوعي الأكاديمي خيارا استراتيجيا مسبق التخطيط بقدر ما كان تشكلا تدريجيا ، أقرب إلى طريق يتسع كلما مضيت به ، فقد كنت أستجيب لفضولي أكثر مما أرسم له حدودا ، فكل تجربة كانت تفتح أمامي أفقا جديدا وتدعوني لأن أرى العالم من زاوية أخرى ، ومع الوقت بدأت أُدرك أن ما بدا متفرقا في ظاهره كان يتجمع في داخلي بهدوء ، وكأنه يبني ملامح مشروع لم أضع له مخططا بقدر ما نضج معي بمرور الأيام والأعوام ، فلم أختر التعدد بقدر ما انجذبت إليه ، حتى أصبح جزءا من طريقتي في الفهم والتعبير ، وربما لهذا لا أراه تشتتا بل مسارا واحدا يتشعب ، لكنه يعود دائما إلى نقطة داخلية ثابتة وهي الرغبة في أن أفهم ، وأن أقول ما أفهمه بأكثر من لغة .
_______________

4.كيف انعكست خبرتكِ في العمل الإداري والسكرتاري على انضباطكِ المهني؟ وهل أسهمت في تشكيل رؤيتكِ للعمل الإعلامي؟

خبرتي في العمل الإداري والسكرتاري لم تكن مجرد تجربة وظيفية بل كانت تدريبا عميقا على الانضباط واحترام التفاصيل ، فهناك تعلمت أن الوقت ليس مجرد إطار بل ” قيمة ” وأن التنظيم ليس إجراء شكليا بل شرط أساسي لنجاح أي عمل ، وهذا الوعي انعكس بشكل مباشر على ممارستي المهنية خاصة في المجال الإعلامي ، حيث لا يكفي امتلاك الفكرة بل يتطلب الأمر دقة في التوقيت ووضوحا في الطرح وقدرة على إدارة المعطيات تحت ضغط ، اما من حيث اسهامها نعم أسهمت هذه التجربة في تشكيل رؤيتي للإعلام بوصفه عملا لا يقوم على العفوية وحدها بل على توازن دقيق بين الإبداع والانضباط ، فالكلمة مهما كانت جميلة تحتاج إلى نظام يحفظ أثرها ويمنحها القدرة على الوصول بفاعلية .
_______________

5.في انتقالكِ بين منصات إعلامية متعددة، كيف تحافظين على صوتكِ الخاص؟ وهل يتأثر هذا الصوت بالخط التحريري لكل منصة؟

في تنقلي بين المنصات الإعلامية لا أبحث عن تثبيت الصوت بقدر ما أحرص على صونه من الذوبان ، إذ أراه خيطا خفيا يمتد من الداخل ، لا تبدله الأمكنة بقدر ما تكشفه بوجوه مختلفة ، فصوتي ليس نبرة لغوية فحسب بل طريقة في رؤية الأشياء والاقتراب منها ، أما الخط التحريري لكل منصة فأتعامل معه كمساحة أتحرك داخلها لا كسقف يقيدني ، حيث أُعيد فيه تشكيل عبارتي بما ينسجم مع السياق دون أن أفرط في ذلك الأثر الذي يجعل النص يشبهني ، نعم أصغي لمتطلبات المكان لكنني أترك في النص دائما ما يدل علي ، ومع الوقت يصبح التوازن بين الاثنين نوعا من الإصغاء المزدوج في : أن أكون وفية لما أراه وقادرة في الوقت ذاته على أن أمر عبر المنصات المختلفة دون أن أفقد ملامحي ، بل أن أتركها تتجلى بهدوء في كل نص .
_______________

6.ما الفارق البنيوي بين كتابة المقال السياسي وكتابة النص الأدبي؟ وأيهما ترينه أعمق تأثيرًا في المتلقي؟

الفارق بين كتابة المقال السياسي وكتابة النص الأدبي ليس في الموضوع بقدر ما هو في البنية والرؤية ، فالمقال السياسي يقوم على وضوح الفكرة وتسلسلها وعلى لغة تميل إلى التحديد وكشف المعنى دون مواربة ، لأنه يتجه إلى عقل المتلقي ويحاوره بشكل مباشر ، أما النص الأدبي فيتشكل على نحو أكثر انفتاحا ، فيعتمد الإيحاء والتكثيف ويترك مساحات للتأويل ، فلا يقول المعنى بقدر ما يلمح إليه ويتركه ينمو داخل القارئ ، ففي المقال تكون اللغة أداة للإيضاح بينما في الأدب تصبح جزءا من التجربة ذاتها ، لا تنقل الشعور فقط بل تصنعه ، أما عن التأثير ، فأراهما مختلفين لا متفاضلين ، فالمقال السياسي يملك أثره في تشكيل الوعي وتوجيه النظر ، بينما يمتد أثر النص الأدبي إلى مناطق أعمق وأكثر خفاء ، حيث يلامس الشعور ويعيد تشكيل الإحساس بالعالم ، ولذلك قد يصل المقال أسرع لكن الأدب يبقى أطول .
_______________

7.في تجربتكِ الشعرية، ما الذي يشكّل لحظة ولادة القصيدة: هل هو انفعال عاطفي طارئ أم تراكم فكري طويل؟ وكيف تنعكس هذه اللحظة على بنية النص؟

في تجربتي الشعرية لا تولد القصيدة من لحظة منفصلة بقدر ما تنبثق من تواطؤ خفي بين الانفعال والتراكم ، فقد تبدأ بشرارة عاطفية عابرة لكنها لا تكتمل إلا بما تختزنه الروح من أسئلة وتجارب ظلت تتخمر في الداخل بصمت ،
فالانفعال يمنحها الدفعة الأولى ، بذلك الوميض الذي يفتح باب القول ، أما التراكم الفكري فهو ما يمنحها عمقها وقدرتها على الاستمرار بعد لحظة الكتابة ، ولهذا لا أتعامل مع القصيدة كاستجابة آنية بل كشيء ينضج في داخلي قبل أن يأخذ شكله على الورق ، لذلك تنعكس هذه اللحظة المركبة على بنية النص فتبدو القصيدة كأنها تتحرك بين نبضين : نبض حار يحمل أثر اللحظة الأولى ، وآخر أكثر هدوءا وتنظيما يضبط إيقاعها من الداخل ، ولهذا تأتي القصيدة بين اسطري مزيجا من اندفاع خفي ووعي يهذبه ، كأنها ولادة تجمع بين العفوية والاكتمال في آن .
_______________

8.في القصة القصيرة، ما الذي يجذبكِ أكثر: بناء الحدث أم تعقيد الشخصية؟ وكيف تصنعين التكثيف دون الإخلال بعمق المعنى؟

في القصة القصيرة لا أنحاز إلى الحدث بقدر ما أنجذب إلى ما يكشفه من الداخل ، فتعقيد الشخصية بالنسبة لي هو ما يمنح الحدث معناه وهو الذي يحرك خيوطه من خلف الظاهر ، فقد يبدو الحدث هو كل ما يُرى ، لكنني أراه أثرا لما يتبلور في الشخصية من أسئلة وتوترات ، لذلك أبدأ منها وأدع الحدث يتشكل تبعا لها لا العكس ، أما التكثيف فلا أتعامل معه كاختزال بقدر ما هو اختيارا دقيقا لما يجب أن يقال وما يمكن أن يترك للصمت ، فأكتب الجملة وأنا أصغي لما تحمله ثم أجردها من الزائد حتى يبقى فيها ما يكفي ليشير ولا يصرح ، ليوحي دون أن يشرح ، وبهذه الطريقة لا يفقد التكثيف عمق المعنى بل يمنحه مساحة ليتوسع داخل القارئ ، فكل ما يحذف من ظاهر النص يستعاد في داخله بشكل أعمق .
_______________

9.إلى أي مدى تتقاطع تجربتكِ في كتابة الشعر مع القصة القصيرة؟ وهل تعتبرينهما مسارين منفصلين أم وجهين لتجربة واحدة؟

في تجربتي لا يبدو الشعر والقصة القصيرة كمسارين منفصلين بقدر ما يتقاطعان في منطقة داخلية واحدة ، حيث تبدأ الحكاية قبل أن تختار شكلها ،
فأحيانا تأتي الفكرة كحالة شعورية مكثفة فتأخذ شكل القصيدة ، وأحيانا اخرى تتسع لتطلب زمنا وشخصية ومسارا اخر فتتجلى في هيئة قصة ، فالشعر بالنسبة لي هو الإصغاء لكل ما هو خفي والاقتراب من اللحظة في أقصى تكثيفها ، بينما القصة مساحة لتتبع هذا الخفي وهو يتحرك داخل سياق أوسع ،
ولذلك لا أفصل بينهما بقدر ما أراهما يتحاوران في داخلي ، فالشعر يتسرب إلى القصة كلغة وإيقاع ، والقصة تمنح الشعر ظلا من الحكاية ، لهذا أميل إلى اعتبارهما وجهين لتجربة واحدة تختلف أداتها لكن يبقى جوهرها هو ذاته في : محاولة الإمساك بما يتوارى خلف الكلمات ومنحه شكلا يمكن أن يرى ويحس .
_______________

10.كيف تقرئين موقع الكاتب العربي اليوم في ظل تداخل السياسة والإعلام؟ وهل ما زال قادرًا على صناعة رأي عام مؤثر؟

أرى أن موقع الكاتب العربي اليوم يقف في منطقة شديدة التعقيد ، حيث لم يعد الكاتب يقف خارج المشهد ليرويه بل يجد نفسه داخل شبكة من السرديات المتصارعة التي تعيد تشكيل المعنى قبل أن يكتبه ، فتتقلص فكرة  ” الكاتب المؤثر ” بالشكل التقليدي ، هي لا تنعدم بل تتحول طبيعة التأثير بها ، فلم يعد التأثير يقاس بقدرة فرد واحد على توجيه الرأي العام بقدر ما يقاس بقدرته على فتح سؤال ، أو زحزحة يقين ، أو إعادة ترتيب زاوية النظر ، أما عن قدرته على صناعة رأي عام فأرى بأنها لم تختفي صحيح لكنها تغيرت في شكلها ، فلم يعد الكاتب الصوت الوحيد كما كان من قبل بل أصبح واحدا من أصوات متعددة تتنافس على التأثير ، فقد لا يصنع الرأي العام وحده ، لكنه لا يزال قادرا على أن يزرع الأسئلة وأن يحرك الوعي ببطء ، وهو تأثير أقل صخبا لكنه أعمق امتدادا ، لذلك أرى أن دور الكاتب لم يتراجع بقدر ما تبدل من مركز يُملي إلى حضور يُضيء ، ومن سلطة الصوت الواحد إلى قوة الأثر الذي يبقى .
_______________

11.هل تعتقدين أن الكتابة تُحدث تغييرًا فعليًا في الواقع؟ أم أنها تبقى ضمن إطار التأثير الرمزي؟ وكيف تقيّمين ذلك في تجربتكِ؟

أرى أن الكتابة لا تعمل وفق ثنائية حادة بين ” تغيير فعلي ” و ” تأثير رمزي ” ، بل تقع في منطقة وسطى تتدرج فيها النتائج ، فهي لا تحدث التحول في الواقع بشكل مباشر وفوري ، لكنها في الوقت نفسه لا تبقى محصورة في الرمزية الخالصة ، لأنها تشتغل على مستوى أعمق وهو ” مستوى الوعي ” ، فالكتابة تعيد تشكيل طريقة النظر إلى الأشياء قبل أن تُغير الأشياء نفسها ، وهذا التغيير في الإدراك قد يتأخر أثره لكنه ينعكس لاحقا في السلوك والاختيارات والمواقف ، وفي تجربتي أتعامل مع الكتابة بوصفها فعلا يزرع أكثر مما يعلن ، ويراكم أكثر مما يحدث ضجيجا ، فقد لا أرى نتيجتها لحظة إنتاج النص لكنني أؤمن بأنها تعمل في الخلفية بهدوء وتترك أثرها في وعي القارئ حتى لو لم يُقل ذلك صراحة .
_______________

12.كيف تُترجمين مفاهيم العمل الحقوقي إلى خطاب إعلامي مؤثر؟ وكيف تتجنبين الوقوع في المباشرة أو الخطابية؟

أتعامل مع مفاهيم العمل الحقوقي بوصفها قبل كل شيء قضايا ” إنسانية حية ” ، لا شعارات جاهزة ، لذلك أحاول أن أنقل جوهرها لا صيغتها ، فحين تتحول الفكرة إلى تجربة إنسانية محسوسة من قصة أو أثر أو سؤال مفتوح ، فهي تقترب من المتلقي دون أن تفقد عمقها الحقوقي ، أما في ما يخص بناء الخطاب الإعلامي ، فأميل إلى العمل على التفاصيل الصغيرة التي تكشف المعنى بدل شرحه لأن التفاصيل أحيانا تقول ما تعجز عنه التعميمات ، بذلك يصبح النص أقرب إلى الإيحاء منه إلى التلقين ، وإلى فتح الباب أمام القارئ لا دفعه إلى نتيجة جاهزة ، اما لتجنبي المباشرة او الخطابية فأنني أحرص على أن يبقى الصوت هادئا ، مكثفا ، ويثق بذكاء المتلقي في استكمال ما لم يُقل ، فتجنب ذلك بالنسبة لي ليس ترفا أسلوبيا بل ضرورة للحفاظ على صدق المعنى ، فكلما ابتعد النص عن الوعظ اقترب من التأثير الحقيقي .
_______________

13.ما التحديات التي تواجهكِ في تمثيل خطاب حقوقي ضمن بيئات معقّدة؟ وهل الرقابة (الذاتية أو الخارجية) تشكّل عائقًا؟

في تمثيل خطاب حقوقي داخل بيئات معقدة يبرز التحدي الأول في كيفية الحفاظ على جوهر الفكرة دون أن تفقد حساسيتها تجاه السياق ، فالقضية الحقوقية بطبيعتها واضحة في قيمها لكنها حين تنقل إلى واقع متداخل بالسياسة والمجتمع والإعلام تحتاج إلى لغة دقيقة تعرف كيف تقول دون أن تُغلق المعنى ، وكيف تلمح دون أن تفرط بالوضوح ، والتحدي الآخر يكمن في الموازنة بين الصدق المهني ومتطلبات المساحة المتاحة للقول ، فليس كل ما يُفهم يمكن أن يُقال بالطريقة ذاتها في كل سياق ، وهذا يفرض على الكاتب إعادة تشكيل خطابه دون أن يفرغه من محتواه ، أما الرقابة ، فالرقابة الخارجية هي العائق الأبرز ، لأنها لا تتعامل مع النص بوصفه فكرة قابلة للنقاش بل بوصفه مساحة تعاد صياغة حدودها مسبقا ، فهذا النوع من الرقابة ينعكس أحيانا على طريقة تشكل الخطاب ذاته ، فيجعل الكاتب أكثر حذرا في اختيار لغته ، وأكثر وعيا بالمسافة بين المعنى وما يمكن التصريح به ، ومع ذلك يبقى التحدي الحقيقي هو الحفاظ على جوهر الفكرة حيا حتى حين يطلب منها أن تمر عبر قنوات ضيقة .
_______________

14.في الفن التشكيلي، ما الذي تعجز اللغة عن قوله وتنجح اللوحة في التعبير عنه؟ وهل تعتبرين الرسم امتدادًا للنص أم بديلاً عنه؟

في الفن التشكيلي ، هناك مناطق من التجربة الإنسانية تبقى اللغة بها أقرب إلى الإشارة منها إلى القول ، فالشعور حين يبلغ حده الأقصى أو الفكرة حين تتكثف إلى صورة داخلية صامتة يعجزان أحيانا عن التماثل الكامل مع الكلمات ، هنا تتقدم اللوحة لتقوم بما لا تستطيع اللغة الإمساك به : لا تشرح بل تُجسد ، لا تُفسر بل تفتح المجال لرؤية المعنى وهو يتشكل بصري وشعوريا ، فما تعجز اللغة عن قوله هو ذلك ” اللا مكتمل ” في الإحساس ، ذلك الجزء الذي لا يريد أن يُختزل في تعريف أو جملة بل يحتاج إلى حضور بصري يسمح له بأن يُرى كما هو دون وساطة لغوية تُهذبه أو تعيد ترتيبه ، أما عن العلاقة بين الرسم والنص ، فلا أراه بديلا عنه بقدر ما أراه امتدادا له في مستوى آخر من التعبير ، فالنص يذهب إلى المعنى عبر اللغة ، بينما تذهب اللوحة إليه عبر اللون والفراغ والكتلة ، وكلاهما في النهاية يحاولان الاقتراب من الشيء نفسه لكن من جهتين مختلفتين ، كأنهما طريقتان لرؤية واحدة تتوزع بين القول والتجسيد .
_______________

15.كيف تتشكل الفكرة في أعمالكِ البصرية؟ هل تنطلق من إحساس لحظي أم من تصور فكري مسبق؟

في أعمالي البصرية لا تتشكل الفكرة كقرار مسبق بقدر ما تنبثق كحالة أولية غير مكتملة ، فأحيانا تبدأ بإحساس لحظي عابر كارتباك داخلي أو دهشة صامتة أمام شيء ما ، وأحيانا تكون امتدادا لفكرة فكرية ظلت تتكون في الخلفية دون أن تجد شكلها بعد ، لكن ما يهمني دائما ليس مصدر البداية بقدر ما يحدث بعدها ، فالفكرة لا تبقى في شكلها الأول بل تتحول تدريجيا أثناء العمل ، فتعيد تعريف نفسها مع كل طبقة لونية أو كل فراغ يترك عمدا ، لذلك لا أتعامل مع العمل التشكيلي بوصفه تنفيذا لتصور مكتمل بل كمسار اكتشاف تتداخل فيه اللحظة بالإدراك ، ويصبح الإحساس جزءا من البناء ، والفكرة جزءا من التكوين حتى يصل العمل إلى شكله النهائي كأنه ولد من هذا التفاعل لا من قرار واحد سابق عليه .
_______________

16.إلى أي حدّ يشكّل الرسم الرقمي والتصميم الجرافيكي امتدادًا للفن التشكيلي؟ وهل ترينه تطورًا طبيعيًا أم تحوّلًا في الأدوات؟

أرى ان الرسم الرقمي والتصميم الجرافيكي هو امتداد للفن التشيكلي الى حد كبير ، فجوهر الفعل البصري لا يتغير بتغير الوسيط بل يبقى مرتبطا بطريقة رؤية العالم وترجمته إلى شكل ، فالرسم الرقمي والتصميم الجرافيكي يفتحان فضاءات جديدة للتجربة لكنهما في العمق يعيدان طرح السؤال ذاته الذي يطرحه الفن التشكيلي الا وهو : كيف يمكن للصورة أن تحمل معنى يتجاوز ظاهرها؟ ، غير أن ما يميزهما هو أنهما يضيفان طبقة مختلفة من الإمكانات في سرعة التحول وإعادة التشكيل بلا حدود مادية والتعامل مع الصورة ككيان قابل للتبدل المستمر ، وهذا يجعل العلاقة مع العمل أكثر ديناميكية لكنه في الوقت ذاته لا يغير جوهر الفعل الإبداعي نفسه ، لذلك أميل إلى رؤيتهما كتطور طبيعي في الأدوات لا كتحول في الماهية ، فالفن في أساسه لا يُعرف بأداته بل بالعين التي ترى وبالطريقة التي تعاد بها صياغة الواقع بصريا مهما اختلف الوسيط بين اللون التقليدي والضوء الرقمي .
_______________

17.كيف تديرين هذا التداخل بين الأدب والإعلام والفن والعمل الحقوقي؟ وهل ترينه مصدر غنى أم تحديًا مستمرًا؟

أدير هذا التداخل لا بوصفه مجالات منفصلة تحتاج إلى ضبط صارم بل بوصفه امتدادا لحس واحد يتبدل شكله بحسب السياق ، ما يجمع بين الأدب والإعلام والفن والعمل الحقوقي في تجربتي هو جوهر الاهتمام بالإنسان ، بينما تختلف فقط زوايا الاقتراب وأدوات التعبير ، ففي لحظات معينة يتقدم الجانب الإعلامي بما يفرضه من دقة ووضوح ، وفي لحظات أخرى يستعيد الأدب حضوره ليمنح المعنى عمقه الإنساني ، بينما يفتح الفن مساحة للرؤية المجردة ، ويمنح العمل الحقوقي بُعده الأخلاقي المباشر ، فلا ارى في هذا التداخل ازدحاما بقدر ما هو حركة داخل مسار واحد تتبدل فيه اللغة دون أن يتغير الاتجاه ، وأراه مصدر غنى أكثر منه تحديا ، لأنه يمنع الفكرة من أن تُحاصر داخل شكل واحد ، ومع ذلك يبقى التحدي حاضرا في الحفاظ على التوازن بين هذه المساحات ، بحيث لا يطغى صوت على آخر بل تبقى جميعها تعمل كامتدادات لرؤية واحدة تبحث عن التعبير عنها بأكثر من لغة .
_______________

18.كيف ترين تطور المشهد الثقافي في اليمن على مرّ السنوات؟ وهل ترى أن هناك تحولًا كبيرًا بين الفترة التي شهدت ازدهارًا ثقافيًا في اليمن وبين الواقع الثقافي الحالي؟

أقرأ المشهد الثقافي في اليمن بوصفه مشهدا تحركه التحولات أكثر مما تحكمه الاستمرارية ، فقد كانت هنالك فترات كان فيها الحضور الثقافي في ظهور ذا ارتباط عالمي نشط ومساحات أوسع للنشر والحوار ، حيث كانت الثقافة أقرب إلى كونها مشروعا عاما يتشارك في صناعته أكثر من طرف ، لكن مع مرور السنوات وتحديدا في ظل التحولات السياسية والصراعات الممتدة تراجع هذا الحضور نتيجة الاوضاع المقامة ، ثم عاد مرة اخرى للظهور بمبادرات فردية في مؤسسات ثقافية مجتمعية عدة للحفاظ على المستوى الثقافي والاستمراية به ، لذلك هذا التحول لا يعني غياب الثقافة ، بقدر ما يعني تغيراتها بين مرحلة واخرى ، أما عن الفارق بين فترات الازدهار النسبي والواقع الحالي ، فأراه فارقا في البنية قبل أن يكون فارقا في الإنتاج ، فالسابق كان أكثر استقرارا من حيث الفضاءات ، بينما الحاضر يكافح للبقاء بشكل لافت في ظل الاوضاع السياسية الراهنة المعقدة للحفاظ على الأرث الثقافي من الزوال  ، لذلك يمكن القول إن المشهد لم يتوقف لكنه تغير شكله من ثقافة ثابتة مستقرة إلى ثقافة تُقاوم من اجل الاستمراية حيث يعاود الفعل الثقافي التعريف عن نفسه باستمرار .
_______________

19.في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن، كيف حافظت الساحة الأدبية والشعرية على حضورها، وهل ترى أن الأدب أصبح أداة للمقاومة أم مجرد وسيلة للهروب من الواقع؟
وما الدور الذي يمكن أن يلعبه الأدب في المستقبل في إعادة تشكيل الهوية الثقافية لليمن، خصوصًا في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الحالية ؟

في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها ” اليمن ” لم يغب الأدب بقدر ما تغيرت طريقة حضوره ، إذ لم يعد مرتبطا بالمنصات والمؤسسات كما في السابق بل انتقل إلى مساحات أكثر فردية ، لكنها في الوقت نفسه أكثر قربا من التجربة الإنسانية المباشرة ، فالشعر والسرد ظلا يتشكلان كنوع من التنفس الداخلي وكمساحة تحفظ للغة حقها في الاستمرار رغم ضيق الواقع ، أما عن كونه مقاومة أو هروبا ، فأراه لا ينحصر في أحدهما بشكل مطلق ، فالأدب في الأزمات قد يتحول إلى شكل من أشكال المقاومة حين يصر على تسمية الألم ومنحه صوتا ، وقد يصبح أيضا مساحة للنجاة الفردية حين يعيد للإنسان قدرته على التخيل وسط ثقل الواقع ، وبين هذين الحدين يتحرك النص الأدبي لا كخيار واحد بل كاستجابة متعددة للواقع نفسه ، وفي ما يتعلق بالمستقبل أرى أن الأدب يمكن أن يلعب دورا مهما في إعادة تشكيل الهوية الثقافية لليمن ، ليس عبر تقديم صورة واحدة ثابتة بل عبر استعادة التنوع الذي يميز هذه الهوية ، فالأدب قادر على جمع ما فرقته التحولات وعلى حفظ الذاكرة من التآكل وعلى فتح مساحة لإعادة التفكير في الذات الجماعية بعيدا عن الاختزال ، وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية قد يكون دوره الأهم هو الإبقاء على اللغة حية وعلى إمكانية الحلم قائمة ، حتى حين تتراجع الإمكانات المادية للواقع .
_______________

20.عدن، المدينة التي تنتمين إليها، كيف ترين حالتها الثقافية اليوم مقارنةً بما كانت عليه في الماضي؟ هل تشعرين أن هناك تراجعًا أم أن ثمة استمرارية وحفاظًا على الإرث الثقافي؟ وهل تؤثر البيئة العدنية في كتاباتكِ وأعمالكِ الفنية؟

أرى ” عدن ” مدينة تحمل في ذاكرتها طبقات ثقافية متراكمة يصعب اختزالها في صورة واحدة أو زمن واحد ، ففي الماضي كان لها حضورها الثقافي الممتد عبر سنوات مضت واليوم اراها امتداد لذلك الحضور ، فعلى رغم الظروف التي مرت بها الا أن حالتها الثقافية بقيت شامخة ولم يغب الفعل الثقافي عنها ، لذلك لا أراه تراجعا مطلقا بل استمرارية وان كان بصورة مختلفة ، فالثقافة في عدن ما زالت موجودة وحية حتى اللحظة ، أما عن تأثير البيئة العدنية في كتاباتي وأعمالي فهو تأثير عميق وغير مباشر ، فعدن ليست مجرد مكان جغرافي بل طبقة شعورية وذاكرة ممتدة تتسلل إلى النص والصورة بطريقة او بأخرى ، هي حاضرة في الإيقاع ، في الحنين ، وفي طريقة النظر إلى التفاصيل المورث من اجدادنا وابائنا وما نقل منهم الينا من تعلقهم وحبهم لها .
_______________

21.إذا أردتِ توصيف مشروعكِ في جوهره، هل هو مشروع كتابة أم وعي أم موقف إنساني؟ وما الذي تسعين إلى تحقيقه مستقبلًا؟

إذا أردت توصيف مشروعي في جوهره فأراه مشروع ” وعي ” قبل أن يكون مشروع كتابة فحسب ، فالكتابة بالنسبة لي ليست غاية مستقلة بل وسيلة لبلورة هذا الوعي وإيصاله في أكثر من شكل ومساحة ، فما أسعى إليه ليس حضورا آنيا بقدر ما هو أثر يمتد وبصمة تتجاوز لحظة الكتابة إلى ما بعدها وتبقى قابلة للالتماس والاستفادة عبر الزمن ، لذلك أطمح أن يكون لما أقدمه حضور فكري وحقوقي وسياسي يلامس الإنسان ، ويسهم ولو بقدر بسيط في إعادة تشكيل طريقة النظر إلى الواقع ، فأنا لا أبحث عن اكتمال هذا المشروع بقدر ما أبحث عن استمراره في أن يبقى مفتوحا قابلا للنمو وقادرا على الوصول إلى أجيال قادمة جيلا بعد جيل كأثر يتجدد ولا ينطفئ .
_______________

22.كيف تقيّمين دور الملتقيات الشعرية في المشهد الثقافي العربي اليوم ؟ وبشكل خاص، ما رأيكِ بتجربة ملتقى الشعراء العرب برئاسة الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد وأنت عضو فيه، من حيث دعم الأصوات الإبداعية وصناعة فضاء حقيقي للحوار الشعري؟

أرى أن الملتقيات الشعرية ما تزال تؤدي دورا مهما في إبقاء الفعل الثقافي حيا ، خاصة في ظل تراجع بعض الأطر المؤسسية التقليدية ، فهي تخلق مساحات للتلاقي وتمنح النص فرصة للخروج من عزلته كما تتيح للأصوات الجديدة أن تجد طريقها إلى الظهور والتفاعل ، غير أن فاعليتها تبقى مرهونة بمدى قدرتها على تجاوز الطابع الاحتفائي إلى بناء حوار حقيقي قائم على النقد والتبادل لا الاكتفاء بالعرض ، أما تجربة ” ملتقى الشعراء العرب ” برئاسة الشاعر ” ناصر رمضان عبد الحميد ” ، كوني عضو به أراها محاولة جادة لخلق هذا النوع من الفضاء حيث لا يقتصر الدور على جمع النصوص بل يمتد إلى فتح مساحة للتواصل بين تجارب مختلفة وتبادل الرؤى حول الشعر بوصفه حالة مستمرة في الحياة لا شكلا منجزا جامدا ، فوجود مثل هذه المنصات يمنح الشاعر إحساسا بالانتماء إلى سياق أوسع ويسهم في كسر العزلة التي قد تحيط بالتجربة الفردية ، وبالنسبة لي فإن الانتماء إلى هذا الملتقى يضيف بعدا حواريا لدى بعضنا البعض ويضعنا في تماس مباشر مع أصوات متعددة ، وهو ما أراه ضروريا لأي كتابة تسعى إلى أن تبقى متجددة ومنفتحة على غيرها .

……………….

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

Post Views: 323

اقرأ أيضاً

الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي
حوارات

الدكتور ربيعة أبي فاضل لمجلة أزهار الحرف حاورته من قبرص د.جيهان الفغالي

يونيو 8, 2026
الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الروائي الدكتور محمد اقبال حرب لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 6, 2026
الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة التشكيلية السورية زمزم تيسير الحاج لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يونيو 3, 2026
المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي
حوارات

المخرج العراقي حميد الرماحي لمجلة أزهار الحرف حاورته من سوريا الإعلامية فوز أبو ترابي

يونيو 1, 2026
الفنانة اللبنانية التشكيلية نينا طاهر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الفنانة اللبنانية التشكيلية نينا طاهر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

مايو 8, 2026
عيون صامتة /فوزية جعيدي
حوارات

عيون صامتة /فوزية جعيدي

أبريل 11, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات