azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب

في حَضْرَةِ “العَرّاب” د. ناصِرِ رَمَضان بقلم د.زبيدة الفول

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 4, 2026
in أدب
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في حَضْرَةِ “العَرّاب” د. ناصِرِ رَمَضان
اِحْتِفاءٌ يَتَّسِعُ حتّى يَضيقَ بِهِ القَوْل… وَيَتَوارى أَمامَهُ البَيان

تَتَعَثَّرُ الأَبْجَدِيَّةُ عِندَ عَتَبَةِ اسْمِهِ، كَطِفْلَةٍ أَبْهَرَها اِتِّساعُ الضَّوْءِ، وَتَلوذُ المَحافِلُ بِصَمْتٍ يُشْبِهُ الاِنْحِناء، إِذْ كَيْفَ تُحيطُ المَنابِرُ بِمَنْ صارَ هُوَ المِنْبَرَ وَالرِّسالَة؟ في حَضْرَتِهِ، لا تُلْقى الكَلِماتُ… بَلْ تُمتَحَن، وَلا تُكْتَبُ الحُروفُ… بَلْ تُولَدُ مِنْ جَديد. هُنا، حَيْثُ لا تَكْفي اللُّغَةُ لِتَقول، وَلا يَسَعُ البَيانُ أَنْ يَكْتَمِل.

أَيُّ اِحْتِفاءٍ هذا، وَنَحْنُ أَمامَ قامَةٍ جَعَلَتْ مِنَ العُمْرِ نَصًّا مَفْتوحًا عَلى الدَّهْشَة؟
لَيْسَ “كِتابُ العَرّاب” مُجَرَّدَ أَثَرٍ يُقْرَأ، بَلْ هُوَ مِرآةُ سِيرَةٍ تُرى فيها المَعاني وَهِيَ تَمْشي عَلى قَدَمَيْن. كِتابٌ يُشْبِهُ صاحِبَهُ: مُتَشَعِّبٌ كَجُذورِ شَجَرَةٍ ضارِبَةٍ في تُرْبَةِ المَعْرِفَة، وَمُضِيءٌ كَغُصْنٍ يَتَّجِهُ دَوْمًا نَحْوَ الشَّمْس. كِتابٌ لا يُخْتَصَر، لِأَنَّهُ اِمْتِدادُ رُوحٍ لَمْ تَعْرِفِ الاِخْتِصار.

عَنْ ماذا نَتَحَدَّث، وَقَدِ اتَّسَعَتِ الحِكايةُ حتّى ضاقَتْ بِها العِبارَة؟
أَنَسْتَعيدُ أَمْسِيَاتِهِ الَّتي كانَتْ تُشْبِهُ اِحْتِفالاتِ الضَّوْءِ، حَيْثُ تَتَعانَقُ الأَرْواحُ قَبْلَ الأَصْوات، وَيَغْدو الحَرْفُ كائِنًا حَيًّا يَمْشي بَيْنَ النّاس؟ تِلْكَ الأَمْسِيّاتُ لَمْ تَكُنْ لِقاءاتٍ أَدَبِيَّة، بَلْ طُقوسَ وِلادَةٍ مُتَجَدِّدَةٍ لِلمَعْنى، يَخْرُجُ مِنْها الحاضِرُ وَهُوَ يَحْمِلُ نَصَّهُ الدّاخِلِيّ الَّذي لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَسْكُنُه.

أَمْ نَغوصُ في مَجْموعاتِهِ الشِّعْرِيَّةِ، الَّتي لَمْ تُكْتَبْ بِالحِبْرِ وَحْدَهُ، بَلْ بِنَبْضِ التَّجْرِبَة، وَحَرارَةِ الرُّؤْيا، وَانْزِياحاتِ رُوحٍ تُحَوِّلُ الأَلَمَ إِلى جَمال، وَالوَاقِعَ إِلى مَجاز؟ هُناكَ، يَتَجاوَرُ الفِكْرُ مَعَ الوَجْد، وَتَتَصَافَحُ الفَلْسَفَةُ مَعَ القَلْبِ دونَ أَنْ يُطْفِئَ أَحَدُهُما الآخَر.

وَحِينَ نَقْتَرِبُ مِنْ دَواوينِهِ، لا نُعَدِّدُ عَناوين… بَلْ نَقْرَأُ خَرائِطَ رُوحٍ تَتَشَظّى لِتُضِيءَ:
فَـ «قالَتْ لي أُمّي» لَيْسَتْ هَمْسًا عابِرًا، بَلْ جُذورُ الحَنينِ حِينَ تَتَكَلَّم،
وَ«شُموخ» قامَةُ حَرْفٍ تَعَلَّمَ كَيْفَ يَقِفُ رَغْمَ الرِّيح،
وَ«لِلْحُبِّ رائِحَةُ الأَرَق» عِطْرُ السَّهَرِ حِينَ يَفيضُ القَلْبُ بِما لا يُقال،
وَ«لَنْ أَنْسَحِب» بَيانُ رُوحٍ تُعانِدُ الاِنْكِسار.

ثُمَّ نَمْضي، فَنَجِدُ «بي حَيْرَةُ الصَّيّاد» حَيْثُ تَتوهُ الرَّغَباتُ بَيْنَ شِباكِها،
وَ«تَرانيمُ الرُّوح» صَلاةَ المَعْنى حِينَ يَعْلو،
وَ«حَديثُ النّار» حِينَ يَتَحَوَّلُ الاِحْتِراقُ إِلى لُغَة،
وَ«طَيْفُكَ بَيْنَ الرَّصاص» حَيْثُ الحُبُّ يَقِفُ في مَرْمى المَوْتِ وَلا يَموت.

وَفي مَرايا الرَّحيل، نَلْمَحُ «مَرايا الرَّحيل» اِنْعِكاسَ الغِيابِ عَلى وُجوهِ الذّاكِرَة،
وَ«مَنافي القَلَق» أَوْطانًا مُؤَقَّتَةً لِلرُّوحِ التّائِهَة،
وَ«أَغْفو في ثِيابِ أَبي» حَيْثُ يَنامُ الزَّمَنُ عَلى كَتِفِ الحَنين،
وَ«قَوْسٌ وَلا قُزَح» مُفارَقَةَ اللَّوْنِ حِينَ يَفْقِدُ دَهْشَتَه.

ثُمَّ تَرْتَفِعُ نَبْرَةُ البَوْح، فَنُصادِفُ «أَنْتِ اِمْرَأَةٌ فَوْقَ العادَة» كَأُنْثى تَتَجاوَزُ التَّعْريف،
وَ«حينَ تَنامُ الفُصول» حَيْثُ يَسْكُنُ الزَّمَنُ وَيَصْحو الشُّعور،
وَ«أَنا أَصْداءُ أُغْنِيَتي» اِرْتِدادَ الذّاتِ في مَراياها،
وَ«لِلْفَجْرِ أُغْنِيَةٌ أَخِيرَة» نِداءَ الضَّوْءِ قَبْلَ اكْتِمالِهِ.

وَفي ذِرْوَةِ التَّماهي، يُعْلِنُ: «أَنا عَرّابُ قافِيَتي»، لا غُرورًا بَلِ اِعْتِرافًا بِمَسْؤوليَّةِ الحَرْف،
ثُمَّ يَهْمِسُ في «في مَديحِ الخَيْبَة» جَمالَ الاِنْكِسارِ حِينَ يُفْهَم،
وَيَنْزِفُ في «نَزيفِ الغُرْبَة» وَجَعَ المَنافي،
وَيَصْمُتُ في «لَمْ يَعُدْ يُغَرِّدُ العُصْفور» حَيْثُ يُصْبِحُ الصَّمْتُ قَصيدَة.

أَمّا «النِّداءُ الأَخير» فَهُوَ صَرْخَةُ المَعْنى حِينَ يَبْلُغُ ذِرْوَتَه،
وَ«نَصْرُ الله» نَشيدُ اِنْتِصارٍ يَتَجاوَزُ الحَدَثَ إِلى الرَّمْز.

هذِهِ لَيْسَتْ دَواوين… بَلْ مَحَطّاتُ رُوحٍ كَتَبَتْ نَفْسَها عَبْرَ الأَزْمِنَة، وَتَرَكَتْ لَنا مَفاتيحَ الدُّخولِ إِلى أَعْماقِها.

ثُمَّ كَيْفَ نُغْفِلُ تِلْكَ المُقَدِّماتِ الَّتي كَتَبَها لِمِئاتِ الدَّواوينِ وَالكُتُب؟ لَمْ يَكُنْ يُقَدِّمُ نَصًّا… بَلْ كانَ يُوَلِّدُهُ مَرَّةً أُخْرى، يَضَعُ لَهُ رُوحًا ثانِيَة، وَيَمْنَحُ كاتِبَهُ ثِقَةً تُشْبِهُ النُّور. كانَ يُؤْمِنُ أَنَّ نَجاحَ الآخَر جُزْءٌ مِنِ اكْتِمالِهِ، فَمارَسَ الإِيثارَ المَعْرِفِيَّ كَفِعْلٍ يَوْمِيّ، لا كَشِعار.

وَعِنْدَ تُخُومِ النَّقْدِ، حَيْثُ يُخْتَبَرُ الإِبْداعُ بِوَعْيٍ آخَر، وَقَفْتُ—وَأُشِيرُ هُنا بِوَضوح—عِنْدَ مَحَطّاتٍ ثَلاثٍ، لَمْ أَمُرَّ بِها مُرورًا عابِرًا، بَلْ تَوَقَّفْتُ عِنْدَها تَوَقُّفَ القارِئِ الَّذي يُنْصِتُ إِلى ما وَراءَ النَّصّ:
عِنْدَ «ناصِرُ رَمَضان سَفيرُ الأَدَبِ العَرَبِيّ وَدِبْلوماسيُّ الثَّقافَةِ المِصْرِيَّة» حَيْثُ رَأَيْتُ الإِبْداعَ يَتَحَوَّلُ إِلى رِسالَةٍ تَعْبُرُ الحُدود،
وَعِنْدَ «ناصِرُ رَمَضان تَجْرِبَةٌ شِعْرِيَّةٌ وَرُؤْيَةٌ فِكْرِيَّة» حَيْثُ يَتَعانَقُ الشِّعْرُ مَعَ الفِكْرِ في مِعْمارٍ واحِد،
وَعِنْدَ «أَبْعادُ الخِطاب» حَيْثُ يُفَكَّكُ القَوْلُ لِيُعادَ بِناؤُهُ عَلى أُسُسٍ مِنَ الوَعْيِ العَميق.
وَهُنا أُنَوِّهُ: إِنَّ وُقوفي عِنْدَ هذِهِ الأَعْمالِ لَيْسَ اِكْتِفاءً، بَلْ اِعْتِرافٌ بِأَنَّها مَفاتيحُ لِعالَمٍ أَوْسَع، وَأَنَّ ما لَمْ أَتَوَقَّفْ عِنْدَهُ أَكْثَرُ مِمّا قَرَأْت.

هُوَ السَّنَدُ الَّذي لا يَميل، وَالجِسْرُ الَّذي لا يَنْكَسِر، وَاليَدُ الَّتي تَمْتَدُّ كُلَّما اِنْكَمَشَ الضَّوْءُ في عُيونِ الآخَرين. يُسانِدُ كُلَّ مُحِبٍّ لِلُّغَة، وَيَأْخُذُ بِيَدِ مَنْ تَعَثَّرَ في دُروبِها، كَأَنَّهُ حارِسُ المَعْنى، أَو ناسِكٌ في مِحْرابِ الحَرْف.

أَمّا أَخْلاقِيّاتُهُ، فَلَيْسَتْ صِفاتٍ تُحْصى، بَلْ كَيْنونَةٌ تُعاش: تَواضُعٌ يَخْفي عُلُوَّه، وَحِكْمَةٌ تَجْري كَنَهْرٍ هادِئ، وَصَبْرٌ كَشَجَرَةٍ تُواجِهُ الرِّيحَ دونَ أَنْ تَنْكَسِر، وَنُبْلٌ يَتَّسِعُ لِلجَميع.

وَأَنا، إِذْ أُصِرُّ عَلى مُنادَاتِهِ “دُكْتور”، فَلِأَنَّ العَدالَةَ تَقْتَضي ذلِكَ؛ فَنَحْنُ نَنالُ هذَا اللَّقَبَ بِأُطْروحَةٍ واحِدَة، فَكَيْفَ بِمَنْ أَنْجَزَ ما يُوازي مِئَتَيْنِ وَأَكْثَر مِنَ المَشاريعِ المَعْرِفِيَّة؟ إِنَّهُ “دُكْتور” بِمَعْنى يَتَجاوَزُ الشَّهادات، لِأَنَّهُ عَلَّمَ الحَياةَ كَيْفَ تُدَرِّسُ نَفْسَها، وَعَلَّمَ الحَرْفَ كَيْفَ يَكُونُ رِسالَة.

ختاماً

في حَضْرَتِهِ، يَتَأَدَّبُ الضَّوْء، وَتُعيدُ اللُّغَةُ تَرْتيبَ أَنْفاسِها. سَيَبْقى د. ناصِرُ رَمَضان قَصيدَةً كُبْرى تَمْشي في الزَّمَنِ وَلا تَنْتَهي، وَأَثَرًا لا يُمْحى في ضَميرِ الحَرْف.
وَإِنْ كانَ لِلتّاريخِ ذاكرَةُ إِنْصاف، فَسَيَكْتُبُهُ في هَوامِشِهِ المُضِيئَة:
هُنا مَرَّ رَجُل… فَصارَ المَعْنى أَكْثَرَ نَقاءً، وَصارَتِ اللُّغَةُ أَكْثَرَ حَياة.

Post Views: 155

اقرأ أيضاً

جنون وأشواق/هيام حميشة
شعر

جنون وأشواق/هيام حميشة

أغسطس 22, 2026
مرام كمال مروة/الغياب
شعر

مرام كمال مروة/الغياب

أغسطس 22, 2026
لبنان نشيد السلام /ليلى نمر هاشم
شعر

لبنان نشيد السلام /ليلى نمر هاشم

أغسطس 22, 2026
هذا كتاب الله/سامح محمد محمود حامد
شعر

هذا كتاب الله/سامح محمد محمود حامد

أغسطس 22, 2026
على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود
النقد

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

أغسطس 20, 2026
هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد
شعر

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

أغسطس 19, 2026

آخر ما نشرنا

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

الحرية الروحية وسُلَّم القيم: وصايا الأم في التحرر من فتنة الدنيا والارتقاء إلى نور الصدق دراسة المقطع السادس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

حين تُشرق الأبواب بالرحمة: وصايا الأم وبناء الإنسان في فضاء الكرم والحكمة دراسة نقدية في المقطع الخامس من قصيدة ” قالت لي امي” للدكتور ناصر رمضان عبدالحميد بقلم د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة  دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

العطاءُ طريقُ الحياةِ وميزانُ الكرامة دراسةٌ نقديةٌ في المقطع الرابع من قصيدة «قالت لي أمي» للشاعر الدكتور ناصر رمضان عبد الحميد تحليل د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

لملمت أشلاءها ومشت/نجوى الغزال

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 18, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

على حافة الحياة للدكتورة جيهان الفغالي بقلم زينة حمود

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 20, 2026
0

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

هذا كتاب الله /سامح محمد محمود حامد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 19, 2026
0

في حب الحسين

by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات