azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

“بين وجع النون ونور اليقين ” ملامح الشخصية الشعرية عند الدكتور ناصر رمضان في قصيدة (ن) بقلم الدكتورة زبيدة الفول.

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 5, 2026
in النقد
0
SHARES
13
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

“بين وجع النون ونور اليقين ”
ملامح الشخصية الشعرية عند الدكتور ناصر رمضان في قصيدة (ن)
بقلم الدكتورة زبيدة الفول.
—————————————————-

( ن)

نون وسأكتب ما أشعر
والشعر بقلبي يتفجر
والدمع يسابق أوزاني
والقلب حنان يتفطر
وأعود لعهد أنساه
لوحته خجلى والمنظر
وأبي مشغول ينساني
في وسط الخوف ولا يشعر
يلقاني يعرض في صلف
ويشيح الوجه ولا يبصر
وأعود لأمي أسالها :
هل قلب هذا أم خنجر؟
نون وسأكتب إحساسي
والشعر بنات الإحساس
لا المال ولا الجاه
مرادي
العفة في الغربة كاسي
لا أزعم أني قديس
يطربه صوت الأجراس
بل أعرف أني درويش
بالحب أعيش مع الناس
في الكون أدور بلا فلك
أتمايل وسط الأعراس
صوفي في ثوب عصري
والعصر عديم الأحساس
أعطيت الصبر فلا حزن
التقوى زادي ولباسي
وأراك أعود ذاكرتي
لطفولة
رعب ومآسي
الوحدة تسكن في صدري
والوحشة تكتم أنفاسي

نون وسأكتب أحزاني
والشعر قرين الأحزان
عانقت البؤس وعانقني
في كل زمان ومكان
لا البؤس تراجع في صبح
أو فكر يوما ينساني
يا أبتي وحنانك صعب
يكسرني ويهز كياني
اعتدت الغربة من زمن
اعتدت فراق الألحان
اعتدت أدور بلا فلك
وسفيني تهجر شطآني
نون وسأنظم أشعاري
والفرحة صنو الأشعار
والحزن يطير فلا خوف
وأراك تداعب أوتاري
بالحب عيونك تدعوني
وأحس بأني في داري
جدران المنزل أعرفها
والسقف وصوت المزمار
الكل بحب يغمرني
ويؤانس ليلي ونهاري
في الليل أراك فتؤنسني
والليل ربيع السمار
نون وسأكتب أشجاني
والشعر بحور ومعاني
واللحن لأجلك موصول
واللحن عصي الأوزان
أدعوه فيركع لي طوعا
ويعانق حبري وبناني
أسجدت الحرف القافيتي
والضاد بحب تخشاني
لو تعرف أنك عاشقها
لأتتك تسابق ألحاني
يا أبتي والحرف جمال
وجمالك فيض رباني
أعطيت الحسن كيوسفه
والأدب حياة الإنسان
أخلاقك أثواب عطاء
وحياؤك همس الوجدان
وملاك يمشي في دعة
ويرتل آي
الرحمن
فأقبل أشعاري فيميني
لا تملك غير الأوزان
نون والشعر رياحيني
بدعائك حتما يهديني
الصبح أراه يعانقني
ورضاك أراه يناديني
والليل يخاصم مرقده
وحنانك فاض يرويني
أفحلم هذا أم علم
هل عاد العمر يواسيني؟
الآن أراجع أيامي
وأعود لربي ويقيني
يا ربي فاجعله درسا
لبلادي ولأهل الدين

 

⸻

المقدمة:
حين تتكئ الحروف على جرحها، وتستحيل الأبجدية مرآةً لارتعاش الروح، تولد “النون” لا بوصفها حرفًا، بل بوصفها قدرًا يفيض دلالةً وانكسارًا وامتدادًا. هنا، لا يكتب الشاعر قصيدته، بل تنفلت القصيدة من بين أضلعه كما يتفلت الضوء من شقوق العتمة. في هذا النص، تتحول اللغة إلى كائن حيّ، ينبض، يتألم، ويصلي؛ فتغدو الحروف كائناتٍ مهاجرةً بين ضفاف الذاكرة، وتصبح الصور ظلالًا لروحٍ تتأرجح بين الطفولة والحرمان، بين الخيبة والرجاء.

إننا أمام ذاتٍ شعرية تتقاطع فيها ثنائيات الوجود: الأب/الغياب، الأم/الحنان، الألم/التصوف، الضياع/اليقين. ذاتٌ تتخذ من “النون” قوسًا ترمي به سهام البوح، وتستظل به في قيظ الوجع. فالنون هنا ليست مفتتحًا لغويًا فحسب، بل رمزٌ كونيٌّ للدائرة المغلقة، للبدء الذي لا ينتهي، وللجرح الذي يلد المعنى.

⸻

أولًا: البعد النفسي – ذات مأزومة بين الحرمان والبحث عن الاحتواء:

تكشف القصيدة عن شخصية تعاني من تصدّعٍ داخلي عميق، يتجلى في علاقة الشاعر بوالده:

“وأبي مشغول ينساني / في وسط الخوف ولا يشعر”

هنا، يتجسد الأب كرمز للغياب العاطفي، بل كقوة قاسية تُنتج في نفس الشاعر شعورًا بالخذلان:

“هل قلب هذا أم خنجر؟”

هذه الصورة الكنائية تُبرز حدّة الألم النفسي، حيث يتحول القلب – مصدر الحنان – إلى أداة جرح. في المقابل، تمثل الأم ملاذًا نفسيًا، لكن حضورها لا يلغي وطأة السؤال، بل يعمّق الشعور بالفقد.

 

ثانيًا: البعد الوجودي – شاعر تائه في فلك الحياة

يقول:

“في الكون أدور بلا فلك”

هذه العبارة تمثل ذروة التيه الوجودي؛ فالشاعر ككوكبٍ بلا مدار، فاقدٌ لمركز الجاذبية. إنها كناية عن غياب الاستقرار، والبحث الدائم عن معنى في عالمٍ مضطرب. كما أن تكرار فكرة “الدوران” يعكس حالة من اللايقين والقلق الفلسفي.

 

ثالثًا: البعد الصوفي – التصوف كملاذ روحي
يعلن الشاعر:

“بل أعرف أني درويش / بالحب أعيش مع الناس”

هنا، تتجلى الشخصية الصوفية التي تتخذ من الحب طريقًا للوجود، ومن الزهد درعًا ضد قسوة الواقع. إنه لا يدّعي القداسة، بل يعترف بإنسانيته، ويبحث عن النقاء في عالمٍ “عديم الإحساس”. التصوف هنا ليس هروبًا، بل مقاومة ناعمة، وانتصار داخلي على الألم.

 

رابعًا: البعد الفني – شاعر يقدّس الكلمة ويؤنسن الحرف
يقول:

“أسجدت الحرف القافيتي / والضاد بحب تخشاني”

في هذا المقطع، يبلغ التماهي بين الشاعر واللغة ذروته؛ فالحرف يُسجد، والضاد تخشى، واللحن يركع. إنها استعارات تُضفي على اللغة بعدًا كونيًا، وتجعل من الشاعر خالقًا لعالمٍ لغويٍّ خاص، تتحول فيه الكلمة إلى كائن حيّ.

 

خامسًا: البعد التحولي – من الألم إلى النضج الروحي
في ختام القصيدة، نلحظ تحولًا واضحًا:

“الآن أراجع أيامي / وأعود لربي ويقيني”

هذا التحول يعكس نضجًا داخليًا، حيث يتحول الألم إلى درس، والذاكرة إلى مرآة، والتجربة إلى يقين. إنها رحلة من الانكسار إلى التماسك، ومن الضياع إلى الهداية.

 

سادسًا: البعد القيمي – تمجيد الأخلاق والفضيلة
يخاطب الشاعر والده:

“أخلاقك أثواب عطاء / وحياؤك همس الوجدان”

رغم الألم، لا يخلو النص من تقديرٍ للقيم الأخلاقية، مما يدل على شخصية متزنة، قادرة على رؤية النور في قلب العتمة، وعلى التوفيق بين الجرح والامتنان.

——————————————————-

الخاتمة:
هكذا، تنتهي القصيدة كما بدأت: “نون” تتفتح كجرحٍ دائريّ، لا يُغلق، بل يتحول إلى نافذةٍ على المطلق. شخصية الدكتور ناصر رمضان في هذا النص ليست مجرد ذاتٍ شاعرة، بل كينونةٌ تتنفس عبر اللغة، وتتشظى لتُعيد تشكيل نفسها في كل بيت. إنه شاعرٌ يمشي على حافة المعنى، يزرع الألم في تربة الحرف، فينبت جمالًا مشوبًا بالدمع.

في هذا النص، لا يكون الشعر ترفًا، بل خلاصًا؛ ولا تكون اللغة وسيلة، بل مصيرًا. تتراقص الصور كأطيافٍ في مرآة الروح، وتتشابك الرموز كخيوط قدرٍ لا يُفكّ. وبين النون والنور، بين الحزن والحنين، يولد شاعرٌ من رماد ذاته، ويكتب نفسه… لا ليُقرأ، بل ليُشفى.

Post Views: 123

اقرأ أيضاً

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
مجد لبنان /ليلى بيز المشغرية
النقد

بشر بلا عناوين لمريم كدر بقلم ليلى بيز المشغرية

مايو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات