أطلسُ الظلّ
أمضي لطيفك
والأرض تحمل خطاي
كأنها تعرف من أي نور
تنساب حقيقتك
فالروح تبحث في العوالم
عن خفق يرتبط بك
ما للمسافات لو تمدد نبضها
إلا صدى الغيب
يشير إلى أسرار تغافل خطاك
وتتركني
أعبر زمنا يسجن ضوء مقلتك
وأفكك الكون
كي أجد ذاك المعنى الذي
أضاعته الرياح يوم
تفرقت معالم رؤاك
فالحب في رايات الأسرار
شاهد يرسم خارطة الطين
كي يبلغ موطن خلدك
وحين ينحدر الليل
نحو قلب يقظ
أجلس في شرفة
تتهاوى فيها أسماء الأبجدية
أراقب نورا يتصعد
من مجاز ينتظرك
فالمطلع يا سيد الطيف
يعرف في أي ركن
تنهض حيث تخفف أسرارك
ويبقى الوجود
كله
مسودة نجم
تكتبها يد الروح
حين ترتقي للمعاني
وتحاول ما استطاعت
أن تبلغ ظلك












