قاربي
مجدافي يُسبحُ لأسئلة شطّي
فارمي بشبكةِ النذور علّي
أصطادُ حظّي
أترنحُ مع قاربي ووجهكَ الشتاء
ملامح تنهيدات
ها هي حناجرُ الموجِ تسألُ
غيابكَ
حملتْ معها أمنيات ما لها
تعاويذ
وكلما اقتربتِ الشاطيء
خجلتْ من حملها حقائب
الخيبة
الأضواءُ تتراقصُ وأنا ذاكرةُ
حبٍّ على وسائدَ الماءِ
فهل أبيعُ ذاكرتي لأوراق الشجر
في متنزه الخورة
علّها تنفضكَ فيُهزم الإنتظار
أتذكر حينَ جلسنا والسماء
تتلو وصايا حبنا
فكنتَ زوربا ومدني السنطور
والحدقات أوتارٌ لعشقنا
حينها
نزحَ رأسي على سطوحٍ لا تعرفُ
الخذلان
ولا انفلات أزرار الوقت عن
عصيان بيدقكَ
وكبريائكَ المرهون بظمأ
السنين
فتعال التحفْ قصيد شعري
حتى لا ينكسر فمي
.
حياة الشمّري. العراق













