اضاءة موجزة على اختصاص البصريات وقياس مدى النظر
بقلم الباحثة فاطمة نبيل الطشم.
نحو رؤية أوضح وصحة عين أفضل
* العيون مرآة العقل….وهي أقوى الحواس لأنها أكثرها اكتشافاً للفوارق…بإعتبار الفيلسوف ارسطو.
من هنا تنطلق أهمية الحفاظ عليها ومراعاتها صحياً…
وتجدر الاشارة في عصرنا الطبي الحديث الى اهمية اختصاص البصريات وقياس مدى النظر هو اختصاص صحي يُعنى بشكل أساسي بصحة العين وجودة الرؤية، وهو يتجاوز مفهوم “قياس النظر” وتصحيح عيوبه فقط. يشمل الاختصاص الفحص الشامل للرؤية، تقييم عيوب الانكسار، الرؤية الثنائية والوظائف البصرية، بالإضافة إلى وصف وتركيب النظارات والعدسات اللاصقة ومتابعة ملاءمتها وصحة العين. كما يهتم بتقييم الحالات البصرية لدى مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن، ويساهم في اكتشاف العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة تستدعي المتابعة أو الإحالة إلى طبيب العيون أو اختصاص صحي آخر. ومن هنا، فإن دور اختصاص البصريات وقياس مدى النظر لا يقتصر على تحسين وضوح الرؤية، بل يمتد إلى الوقاية، التوعية، الحفاظ على صحة العين، وتحسين الأداء البصري وجودة حياة الفرد. ورغم أهمية هذا المجال ودوره الأساسي ضمن منظومة الرعاية الصحية، لا يزال بحاجة إلى مزيد من التعريف والتوعية في مجتمعنا. لذلك، يستحق هذا الاختصاص أن نسلّط عليه الضوء بشكل أكبر، وأن نعرّف الناس بطبيعته ودوره الحقيقي، لأنه جزء أساسي لا يتجزأ من صحة العين، ولا تقل أهميته عن أي مجال صحي آخر عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الرؤية وصحة الإنسان












