حنان اليسفي /الوداع

الوداع نتزين بالحزنولا ترمش لنا عين ،تتشابك الأيام بحصاد الدمعهل الموت خطيئة ؟ارتمت أحلامهم على سكة الوداع ،كيف أنعيكم و أحتمي من بطش النهار !وجع يجتاحني من عمق القطار . حنان اليسفي

الوداع نتزين بالحزنولا ترمش لنا عين ،تتشابك الأيام بحصاد الدمعهل الموت خطيئة ؟ارتمت أحلامهم على سكة الوداع ،كيف أنعيكم و أحتمي من بطش النهار !وجع يجتاحني من عمق القطار . حنان اليسفي

وسط كلّ هذا التوحّش، ما زال في كبدي شمعتان، واحدةٌ أفرغُ شمعها لتختمَ أحشائي باللون الأحمر وأهديها لأجساد الأطفال، وواحدةٌ من أجل عينيك.الستائر في هذا الكون المظلمِ تفتحُ يديها، فتعانقني الأضواء المتسلّلة من خارج الجرح، لأكتبَ عنك.هالاتك، يا حبيبي، حربٌ…

كتبت الكاتبة علا خليفةإمرأة شيطانية وزنديق منحرف. إباحية إمرأة تجرأت على مبادئهاوقيمها،وفجورها سمح لها بالإستهانة بالأخلاقيات الدينية والمبادىء الإنسانيةإنها إمرأة باتت متاحة لرجل صرَح لها بمشاعره الجياشة وإحتياجه لإمرأة ناضجة تفهمه تحت غطاء لغة العصر الملسونةزانية هي،تتفوق بمعاني الكذب والدجل…

أصْدِقاء …إقْتَرِبْ وانقُلْ قَلبَكَ إلى لَهْفَتيألجَذْبُ ساقِيَةٌ تأسرُ المَآقيأعطِني ما لا يوزَنُ إلاَّ بِمكْيالِ جَدَّتي وهي تُطْعِمُ الدَّجاجاتِإبْذرْ كأنامِلِهاأغدِقْ كعَينَيْها اللَّتين تَفِيضان قَناطِرَ حُبٍ وفَنّأنا لا دَواءَ يرْوِيني إلاَّ ذِراعَيْكَ وأغْمارَ قُبُلاتأنْ تكونَ بجانِبي كَغابَةٍ تَتَمايَلُ ساعَةَ النَّسِيم..!تيسير حيدر_لبنان

غيرة أغارُوكيف تملككَ المحابروتنتفضُ اشتياقاً للدفاترفتسكنُ في رياض الشوق تمضيوتأخُذُكَ إلى المجهول أيديبدخَّانٍ رماديُّ الدوائر فتصبحُ شبه ظلٍّ ثم تهميويحترقُمنَ الأشواق دمّيفأبحثُ في رياض الشوق عنكَوأعلم أنك الٱنمُغادر وتكتبُ ثمَّتكتبُثمَّ تمحيوتنسلُّكما الأوراق روحيوتتَّبِعُأصابعكَ جروحيوتتمتلىء المنافض بالسجائر وتسبحُ في خيالاتٍ بعيدةفترقصُ…

قراءة في قصيدة نثريةلZeinab Housseinyبقلم سليمان جمعة سأعود… سأعود يوما لأبحث عنيبين الحجارة والرمل،على شاطىء تعِب….جئت من رغوة الزبد الهادر على ضفاف المرفأ.ِ..من ركام،من ذكرياتْ…من عتمة مذهلةٍمن رائحة الدمِ….الموت يسألني من انت؟؟-جئت من وجوه تفحمت… من أنات حناجرْ….من زمن عابث…

لطالما حدّثتُ الصامتين عن مآثركو أمضيتُ أياماً متشابهه يتصرّف فيها الجبناء بلا لحظات جامحة.. لطالما جررتُ الطرقات الثقيلة نحو الشبابيكو أحببت القصائد المجنونةو النظر طويلاً في عينيك الخافتتينيبدو أننا عابرون بلا اكتراثنتتبع أثر الأنين / الحنين مثل وجعين عظيمين مختلفين فيجرح واحد. .…

شهداءْ شهداءْتطايرت اجسادهمفي السماء…بيروتُ ثكلى…ارادو قتلها الجبناءُ ..ألبسوها الأسودَ رداءْلكنهم لا يعلمونانها ملكة الاقوياءويا بيروتَ تصبريلا تدمعي ..انت لست من الضعفاء…لا بد ان يسطع فجرك…وتلملمي رذاذ عطرك…ثوري…انتفضي…في وجهحُكّامك الخبثاء…فالرابع من آبوصمة عار…على جبينهم…ياملكةُ الأنبياء…. نسب الأحمدية

صباح الخير يا بيروتصباح الخير يا حلوتيصباح الخير يا ست الدنياما حل بك هذا الصباح؟لم استيقظت هائمة على وجهك ؟أتراه أنين أولادك ؟أم آهات الأمهات الثكلى؟بيروت،يا حلوتي ،ماذا أصابك؟ما بها أحشاؤك ممزقة؟ومفاصلك مقطعة؟اعذريني ان لمست ندوبك فألمك يخدش قلبي ويمزقه…

حوار مع سوزان عون.شاعرة وأديبة لبنانية -أسترالية، تجمع بين الجانبين الأكاديمي والإبداعي. حصلت على شهادات في إدارة الأعمال، التربية، والعلوم الإنسانية من لبنان وأستراليا. عملت كمدرّسة ومشرفة لدورات اللغة العربية والقرآنية في البلدين. منحتها مسيرتها الأدبية العديد من الجوائز والشهادات…