ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

مريم أبو زيد /شعاع النور

في غيابك أجمع سعادتيأرسمها شعاع نور على ضفاف نهر الحب الذي جمعنا….أدنو من سور حديقتكالملم منها حفنة تراب أضعها في يدي وارسمها وردا”أنثرها على طيفك لعل عبيرها يربط قلبينا….في غيابك أشعر بأنفاسك تتغلغل في شرايين قلبي..تبعث الدفءبأوردتيوتعيدنيإليك

فرج أحمد فرج /قهوة سادة

قهوة سادهفرج احمد فرجباحث انثربولوجيابعيد ان فرغنا من دفن وعزاء صديقنا العمده ، لم يبقي منه غير ذكرياته معنافنحن الاثنين كنا صندوقه المغلق في سراديب قلبه وخاصة بعد وفاة زوجته .وما ..لاحظناه انه في الشهور الاخيره ..كانت قراراته سريعة !واستغربنا…

مريم أبو زيد /من أين أتيت؟

من أنت لتقتحم حياتي وتضيع في بحرآهاتي…من أنت لتبعثر زهوريمن أنت لتحطم أسواري..من أنت قل لي ومن أين أتيت..؟ في بحر العشق قد غرقت..على نبضاتك وسحرك في عالم ليس كعالميمكان ليس كمكاني…تحلم أن تطير إلى السماء وأنا واقفة هنا وحدي…من…

خواطر ليليّة /زينة محمد الجانودي

( خواطر ليليّة)همست بهدوء لنجمتها في البعد أنتِ أجملستشعرين بوحدة وعزلة في ملكوتك الليليأيا برّاقة تلمع بقوّةتخوض بعالم غريبلن تصمدي بنسائم روح ورقّة قلب وحيد أيا رقيقة لا تغوصي بمتاهة الكواكب والمجراتلا تحاربي بفضاء متناقض متزاحم تخنقه العبرات حلّقي بعيدا…

ناصر رمضان عبد الحميد /تمني

لا وجعاًولا ناراًولا موتاًولا شوقاًأريدكإنما أهواكطيفاً في سماءالحلم يصحبنيإلى عهد الطفولةيبعث الدفءبأوراقيويهواني إلىيوم الكهولهحاملاً عنيشجونيناثراِ ورداً وعطرامغلقا باب ظنونيناشراً فلاً وزهراًباسماً في وقت ضيقيتاركاً هم الطريقِحاضراً وقت غيابيناضراً مثل شبابيفيك تخضر الرجولة

فرج أحمد إبراهيم /شقاوة كبار

شقاوة كبارفرج احمد فرجباحث انثربولوجياتقابلنا بعد الجنازة والعزاء بعد ايام .. حقيقة انا اللي طلبت من صديقي ان نشرب معا قهوة .ونتحدث شويه في الاحداث الجارية والعواصف القادمة بعد ان يعرف ابن المتوفي وخاصة من المستشار محمد حسين الذي ترك…

نينا حاج معلا /حتام اغيب

حتام أغيب ..والهوى صدعفي ناصيةالغرام ..حتام غيابك ينسينيمن أناحتام قلبك ينسانيوسط العتمةقلبك دفء الروح ..لشفة رضاب من فمالأفول..يعيدني إليك طفلة تجمعالزهور..حتام غيابك يبيدالشعورحنين وهبوب..قرنفل مترع كماءالعيونعطره فاق كلالحدود ..شفق أنت بهمرسوم..بقلب الجفون ..قدريأترع الكأس لعودةالروح ..عل اللقاء لايطول..مهما بلغنا من…

تواصل معنا
تواصل معنا