رانيا مرعي /إلى عاشق (ة)

رسائل ..( ٨ ) إلى عاشق ( ة ) وماذا يُقالُ لمن قطفَ النّورَ من خدّ نجمةٍ ، وأضاء بها قلبه ليهتدي إلى قدره .. واثقًا بلقاءٍ يتلهّفُ ليكتبَ سطورَ العشق بأحرفٍ سحريّة .. أسرحُ في عينيك ، فألمحُ طيفًا…

رسائل ..( ٨ ) إلى عاشق ( ة ) وماذا يُقالُ لمن قطفَ النّورَ من خدّ نجمةٍ ، وأضاء بها قلبه ليهتدي إلى قدره .. واثقًا بلقاءٍ يتلهّفُ ليكتبَ سطورَ العشق بأحرفٍ سحريّة .. أسرحُ في عينيك ، فألمحُ طيفًا…

*نبذة عن الشاعرة الأديبة والمترجمة اللبنانية تغريد فياض، وعن منتداها الثقافي * -تغريد فياض لبنانية، من مواليد الكويت، أنهت فيها دراسة الثانوية العامة، ثم انتقلت للقاهرة- مصر في عام 2005، وتقيم فيها حتى الآن.-عضو في إتحاد كتاب مصر منذ 2007،…

صف الجمال…ينبوع من شهد الغسقيترنح على ضفاف الشفقطيف هو تجثو اليهفيطيب المقام على سرائر المدحيمر كسحب حبلى بعبق السوسنةتراه سرابا لا ينال منه العاشقسوى ومضة عابرة ويمرفيغزل من ريحه كلماتينسج بها بيت شعر فتانفيشع في الأمسيات وحلقات السمرهو نوتة موسيقية…

وطن جديد أنا لا أريد ْ..وطناً ككلّ الآخرينينامُ في عتمِ الجليد ْ. وطنا بعيد ْ…أبناؤه صنفُ العبيد ْ. ورؤاه ُ أن يأتي غدٌليقاللم يأتِ الجديد ْ. أنا لا أريد ْبيتا بسقفٍ مستعار ْ. البيتُ ما تعطيالقلوبُوليس أرضاً أو جدار ْ…

منذ اصطفانا الشعرصرت قصيدتيوأنا على أوزانهاالمشطور

عزيمتي وانكساريروحٌ خاليةٌ من نبضِها، من زينتِها، خاليةٌ من نجومِها من قمرِها.أتذوقُ دقاتِ خيبة أمل جديدة، مُرّةً مالحةً عنيدةً لا سلطة لها، تتسلل النفس التي تعجبها.ابتليْتُ بها، ابتليتُ بوجعي مجددًا، وبعذابِ ضمير تائه ضاعَ منه مفتاح أملِه في الحياة.وسواسٌ قهري…

أصابع دمى … أن تفتش بخزائن الماضيتبحث عن أحرف أولىمن ذاكرة العشقظنا منكان الإحساس ماتما هو إلا حيلةتتراقص بها دائرياحول الأحرف الأبجديةلعبة عصريةبأحجار ودمىتبحث …تبحث فيهاعن صورةعن صوتعن قصة بين السطورتشعل بها الذاكرة الخرساءتنير بها دروب المساءالماضي ليس ببعيدوخطواته مؤلمة…

حديث مع الطيور حلقي يا طيور سكرى واملئي الروض جمالا وسحرا، غردي.. صوتك يحول الظلام فجرا، رفرفي بجناحيك حرة فهما يبعثان في النفس حبا و عزما. إنك تحيي الأمل في القلوب عندما تتراقصي حول الجداول طروبة سعيدة، وعندما أنغامك العطرة…

سيّدة الماءأين أنا من هذا الزّحام؟!جالت روحي وعيناي تناممن الطّارق يا ترى؟!من يركب السّحاب؟!قطرتا ماءٍ تخترقان السّؤالوتذوب والإجابة دموع حزانمن افتعل الضّباب؟!…في جعبتي يراع يشيبرفقًا بعبرات تدرك المغيبيا ساكنًا حنايا القلبأين أنا من هذا الزّحام؟!…هل أنا روبوت؟!هكذا أذني تقولسمعتها مرارًا…

إلى سماء عينيك السابعة . أقفُ بعيدًا من مستنقع هواك ، أطوف حول كعبة مشاعري المقدّسة في محراب الإقصاء أنأى بحرفٍ هزيل قاصر الطّرف مقطّع الأوصال ما عاد يُجيد الإنشاء ليصفَ في الحبّ فراسة معاليك يُشغلني أخلع عباءة القلب العملاقة…