غادة الحسيني /بين القلب والذاكرة

بين القلب والذاكرة ماضٍ يتشابك يلتف حول المشاعر ويحيط بالأحاسيس. هناك، قصص لا تُنسى ولحظات لا تمحى تنبض في الصمت وتهمس للروح بما كان وتعيد الحياة إلى لحظةٍ عابرة أُخذت من الزمن لتصير جزءًا من الوجود

بين القلب والذاكرة ماضٍ يتشابك يلتف حول المشاعر ويحيط بالأحاسيس. هناك، قصص لا تُنسى ولحظات لا تمحى تنبض في الصمت وتهمس للروح بما كان وتعيد الحياة إلى لحظةٍ عابرة أُخذت من الزمن لتصير جزءًا من الوجود

(لعلّها ساعة استجابة) سلامٌ على ربوع وطني حتّى يعمّ السّلام نواحيه…. سلامٌ على جراح وطني حتّى تتبلسم الجراح ويُشفى كلّ مافيه ومَن فيه….. سلامٌ على مبدعي وطني …الّذين ضاعوا وضُيِّعوا في زحمة الفوضى … سلامٌ على نجوم وطني الّذين أخفى…

لحظة إشراقي لم أكُنْ موجوداً هنا، طلِعتُ من فراغٍ تراكمَ بالمستحيل. صار للفجرِ صوتٌ آخر للضوءِ، للشمسِ وجهٌ مُسفِرٌ لليل، للكون سِربٌ مِن فراشاتٍ تُخِيط أكمامَ الغروب؛ كي لا يلِجَ النهارُ في جلابيبهِ، بلْ يظل مُعلَّقاً على مدارِ اليوم. أنا…

أُمِّي وَأَيْلُولُ… كُنْتِ تَزْدَحِمِينَ بِالحَيَاةِ في هٰذَا الشَّهْرِ، كَأَنَّ أَيْلُولَ خُلِقَ لِيُشْبِهَكِ. الأَوْرَاقُ الصَّفْرَاءُ كَانَتْ تَتَسَاقَطُ في الطُّرُقَاتِ، وَأَنْتِ مُنْشَغِلَةٌ بِالمُؤُونَةِ، تَتَنَقَّلِينَ بَيْنَ الكَبِيسِ، وَالكِشْكِ، وَالمُرَبَّيَاتِ، وَلَا سِيَّمَا مُرَبَّى المُشْمِشِ، ذٰلِكَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ طَعْمٌ إِلَّا مَعَكِ. كُنْتِ تَتْرُكِينَ…

فانتشتْ روحي لا نشوةَ امتلاء، بل صفاءَ انكشاف، كأنني فهمتُ أن المعنى قد يكونُ صدرًا وأن الوطن قد يُختصرُ في نبضين…

ومضات في فلسفة الأخلاق العملية. إعداد: الدكتورة بهيّة الطشم خمسة وثلاثون أدباً في التعامل مع الوالدين: 1) إغلاق الجوال في حضرتهم. 2) الإنصات لحديثهم. 3) تقبّل رأيهم . 4) التفاعل مع حديثهم . 5) النظر إليهم مباشرة بطيبة. 6) المدح…

الشِّعرُ للفقراءِ يا سادة الشعرُ للفقراءِ والمساكين يا أصحاب السعادة. الشِّعرُ فرحُ الفقراءِ الذي ينمو على أعتابِ السلاطين الذين حرقوا كل معنى وكل بذرة صدق في طبع الروح … تلك القصائد التي تصهل في بهو البلاط مفتاحُ الحسدِ الوحيد… يعلو…

نور الحريري – صوت الأدب والفن في مخيم الزعتري نور الحريري (2001 – درعا، سوريا) كاتبة وشاعرة سورية شابة تقيم في مخيم الزعتري بالأردن. بدأت مسيرتها الأدبية في كتابة النثر قبل أن تتوسع إلى الشعر بكافة أنواعه، وتمتلك قدرة عالية…

حين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها، لكنني أراها… حين أفرح، أرى أحمرها ينظر إليّ بحب، حتى أشواكها تغمز لي لتزيّن الصباح. ربما لا ترونها وهي تهيّئ…

مع كاداريه”: الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] مقدمة لا يُمكن الحديث عن الأدب الألباني المعاصر من دون التوقف طويلًا عند الأسماء التي أسهمت في تحويل التجربة التاريخية…