ناصر رمضان عبد الحميد /عزف

بليلي أعزف الألحانفوق سطور كراسيوأملأ صبحي الوسنان من كاسيوإحساسيعلى أوتار قافيتي أشق طريقأعراسيفلا شكوى تؤرقنييظل الحبنبراسي

بليلي أعزف الألحانفوق سطور كراسيوأملأ صبحي الوسنان من كاسيوإحساسيعلى أوتار قافيتي أشق طريقأعراسيفلا شكوى تؤرقنييظل الحبنبراسي

سوريٌّ .. ومن أنا؟!أعاني كلَّ أنواع الفشلأدور حول الأرض.. حول نفسيبلا أمل ..ليس لي في الحياةسواي .. سوري ومن أنا؟أشتمُ في نفسي من بعيدأطالع صمتي الفارغ …وماذا أستفيد؟ سوريإن يذكروني .. فهناك قوائمٌ لثأر قديم تحتاج أن تُمْلأبإلارهابوالإجرامواللجوءوحلمٍ تكسر ..…

صباح التحدي…لغة الناجحين المعتدين بروح الحياة…بقلم د. آمال صالح قبل أن أولد…كان الحضور والغياب هو أنت…تكتنزين على شفاهي مثل زهرة… قبل أن أنطق…كانت العيون تتربع قصائدا من غزل…والضحكات هي حروفك…لغة الضاد هي وطني الثاني…أغرق في نجواها… قبل أن أنتهي…تعاندين…تخرجين من…

حُبْ ، وسطرٌ جَديدْ أَعطِني من هذا الغرامِ قليلَهُفكثيرَهُ والله حَرامْأخافُ أَن يَطوفَ بي طَوَفاناًيُنسيني تحطيمَ أَصنامَ الكلامْويظَلُ في قلبي نارًاكما في كلِّ القلوبْفيه الصمتُ كلام ْوالكلامُ فيه رِواءْ كَأسُكَ في الهَوى شَفَّافَةرأَيتَهُ بأُمِّ قلبيوما رأَيتُ فيه رِوائيكنتُ أَضَأتُ لكَ…

يا بلبلًا غنّى فرقّ لصوتِهزهرُ الربى في منتدى الأدباءِللشعرِ كنتَ منارةً وضٍاءةًتسمو به في ملتقى الشعراءِدامت حروف قصيدِك الراقي لنامحبوكةً من ألفها للياءِتتسابُ رقّةَ جدولٍ متلألئٍو تضيءُ عتمَ الليلةِ الظلماءِرانيا الشريف( مهداة إلى الصديق المبدع الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد…

مقلةُ الزمان تُراقبنيمخالبُ المكان مزّقت جناحيأسيرُ بدربٍ موحشٍ ووعرٍ لسنواتأبحثُ عن أرضٍ زرعتُ فيها أملاًآه…نسيتُه دون ريٍّ.أتوهُ في الفراغ، في هلوسات الجوع والعطشأسمعُ صدى صوتهُ ينادينيصبراً…لم يحن الوقت بعدأطمئن…أتقمّصُ حياة فراشةأعاني أكثر معهاالى أن…أتبعتُ أثرهاأنبت لنا جناحينتذوّقتُ رحيق الحياةقطفتُ البشارةرغم…

الآمال ســتجيءُ عاصــفةٌويســـقطُ بيــرقُوتغــورُ مملكــــةٌ ، ويحيــى بيــــدقُ ويعودُ للأرضِ الخرابِخصيبُــهاوتضــيعُ مركبــةُ الغــزاةِ وتغــــرقُ ويـقومُ من تحـتِ الرمــادِجميعُنــاويقــومُ يجمـــعُ ما تشـــتّتَ خنـــدقُ وسـيسلمُ الوطــنُ الجريحُمن الأذىويعـودُ يزهـرُ في ثرانــا الـــزنبـقُ وتردُّ ســاحاتُ الفداأســماءهــاوالصــخرُ من جمــرِ العزيمــةِ ينطقُ لن تســتكينُ الأرضُقلبــي…

( وجوه) من أنا؟أنا اكتمال أنتِماذا فعلتَ؟مازلتُ أكمل سطراً قبل حضور المنتهىقبل دخول الصدى للقصورإلى أين؟إلى حيث أشتهي أن تكونيإلى حيث النور يطفو على الديجورإذن كيف؟بكل ما أوتيتُ من أمل وعمل ونبض وشغف وحضوربكل كبرياء الياسمينوشموخ هامة الكينا و الحوركم…

حديث الأنين….. … حين همسْتُ للحروف باسمكوهممت أنثر عطري بحبر العاشقين ….استدارت عني أناملي وانكفأ همسهابصمت رهيب ..وأنين حزين …صرخ القلب معاتبا…. مهلا …رفقا بالجريح….ألا تتعلمين !!..كيف تكتبِينومن تخاطبين … ولمن !!؟لمن هجر الروح …ودموع الحرفمرت عليه كشتاء زمهرير…

خَصيمُكِ النَّبيُّ خَصيمُكِ النَّبيُّمَنْ علّمكِ الغيابْ؟ومن علَّمكِ المسافات؟ولغاتِ الشّمال والمراوحة؟وكيفَ _ وحدَكِ _ اختزلتِ الحضور؟كأنْ يصبحَ المدى – كلُّ المدى – كليمَكِ!خصيمُكِ النّبيُّكيفَ لغيابِكِ أنْ ينتشيَ بهذا النَّبيذِ من شَيْبِ انتظاري؟وكيفَيداكِ تَلِدُ الاتّجاهاتِ، وكيفَ تَنْفيني؟ خَصيمُكِ الوردُمَنْ علَّمكِ العِطرَ؟وكيفَ أصبحَ…

ذات يومذات يوم على الشاطئالبحر يغفو…يا إلهي أنفاسه خفيفةباكياً ذارفآ كل دموعهأيها البحركل شيءفيك غارق بالماءإنك تبدد النسيمأين نفحاتك الجميلةخطت الأعوام عمريفخلع قلبي لضحكتهاوعلى عصفور في قفصكل شيء كان مفهومآلا أدري كيف أتماسكوكيف أربط جأشيفأنا أمتلك نصف الشجاعةإنها الحرب فعلت…

ما عِشْتُ يوماً أرْتَعِيبين الخرافِ لكي أهاباما كنتُ ذئبا إنماحقيقةً هزمتْ ذئاباأتلفتُهم وبنيتُ ليوطنا ومن روحي الثياباسابقتُ روحي للعلاوجريتُ سهما أو ضباباولزمْتُ صمتي دونهمفالصمت حرف قد أصاباوعَلِمْتُ صبرَ المبتليذاكَ الذي خَبِرَ العذاباوإذا المنايا لوّحتْقربَ الرُؤى والرأسُ شاباما جئتُ أحمي جثتيلكن…