محمود مفلح /شام

شام دعني اهش على قطيع كلاميابري يراع الصبر فوق عظامي !! دعني اقلب صفحتين من الأسىلافوز في تكبيرة الإحرام “فسعاد ” لم تحفل بسرب قصائدي“ووداد” لم تردد علي سلامي. !! وأنا كما قال المنجم. صادقاغر …وما بلغ الفطام فطامي!! اتصيد…

شام دعني اهش على قطيع كلاميابري يراع الصبر فوق عظامي !! دعني اقلب صفحتين من الأسىلافوز في تكبيرة الإحرام “فسعاد ” لم تحفل بسرب قصائدي“ووداد” لم تردد علي سلامي. !! وأنا كما قال المنجم. صادقاغر …وما بلغ الفطام فطامي!! اتصيد…

صدى الغياب يا صدى الغيابأينَ رسوْتَ؟يا رفيف الطّيور في مواسم الرّحيلأينَ توجّهتَأنحو البعيدِ حيثُ القوافلشدّتْ إزارَ الرّحال يا صدى الغيابِهلّا تمازجتَمع صوت الراحلينوآتيتني وإنْ بذرّةِ نفحةٍمن أنفاسِ حبيبي يا صوتَ الغيابِما بك قد لبستَ السّوادَواختفيْتَ؟كن لي في اللّيلِ كحلاوفي النّهارِ…

مُدْ يدكولا تستعذب صمت اليبابكلّ عشق دون همسعشق من نحت العذابمُدْ يدك واسقني خمر الحنانمن دوني قلبك عازفسرّح أوتار الليل لوليمة الشغففانزلقت عن أصابعه غوايةسبّحت سكرات السرابمُدْ يدك وترجّل عن صهوة العنادفكّل عاشق أضاع بالغرور درب الإيابعُدْ إلي ّ.. عطرك…

صورة ثلاثية الأبعاد وبعد حروب طاحنةأدرك بهوادة أنني…لست فساتيني المطوية بعناية في دولاب العمرلست شعري المنسدل بملل على كتف الانتظارلست استدارات جسميولا حروف اسمي أنا العبارة المقروءة بريبة في رواية حزينة بكيتها ذات فجرأنا الكلمة المتحشرجة الغارقة بين صمتي وتردديالابتسامة…

ومثل أية رواية حزينة ومثل أية رواية حزينة..ببداية مرهفةونهاية تراجيديةستترك حبيبتك وتقترن بامرأة عاديةتهذب أظافرها على صوت نشرة الأخبارتشرب الحليب المحلى بالعسلوتنتعل صندلاً منخفضاًكي لا تفوقك طولاً..امرأة لا تقرأ عليها الشعرولا يكتب شوقك إليها مطلع قصيدةلا تميّز ابتسامتك المندهشة من…

مصر انا في مصر لااطيق فراقاقد شربت الإخاء كاسا دهاقا إنني منذ ان وطئت ثراهاكدت انسى.” شٱمنا”.” والعراقا’. !! ماعرفنا ماء. ارق من النيلولا قهوة. ألذ. مذاقا !! عندما اعبر الشوارع فيهااتملى تلك الوجوه. العتاقا منحتني. كيما. اطير جناحاوسقتتي من…

الزائر . هل حقًّا زاركم الزّلزالُمرّ على أراجيحِ المدينةِوخنقَ بحبالِها أعناقَ الأطفالهل زاركم مرّةً الزّلزالُهل أودعَكم مناديلَ الوحدةِوعلى المشاجبِ معاطفُ البكاءِهل دسّ لكم في الحساءِ ارتعاشاتِ النّوارسوحناجرَ تئن وأصابعَ زرقاء هو زائرٌ ثقيليهرشُ الكنزاتِ الطّويلةَيقضمُ لحمَ المواقدويبصقُ العظامَ في الخواء…

وسقط المساء عندما يهرب مني المساءواقف عند قارعة العتمةاستجدي نغماً يطرب مفاصليأسأل نفسيهل تحيا السماء بلا ليل ؟هل يموت القمر؟هل تمرض النجوم ؟وهل تستفيق اسرار الطبيعةوتعيد النبضالى الهواء ؟…لا أعلم كم حجر سامرت في تلك الليلةلا أعلم كم غيمة مرتولا…

وبيني وبينكدرب طويلوعمر تولىوليل ثقيلوزادي قليلوزيتي أفولوبيتي غيابوجسمي نحيلوبوحي دعاءوشعري صهيلودمعي رجاءوشمسي رحيلوعهدي بقاءوصبري عليل

سقطَ الجميعُ ولم أزلْأمشـي وأقترفُ الأملْ خيـــطُ البدايةِ في يديلكـنَّ بعضـــيَ قد رحلْ وجهي المُــعتَّقُ كالنبيذِ أراهُ في تعـــبِ المُقلْ تغفو على صدري المسافةُ والغـيابُ وما أفـــلْ

نغمٌ على نغمٍترتلُكَ روحيكأنكَ آيةٌ مرسلةٌأو وحيُ نبيٍّكأنكَ نجوى القمرِفي ليلةِ السمرِأو فرحِ العمرِالمنتظرِآهٍ كم عاركتُفيكَ ظنيفما كانَالظنُ من يرحمُلم أدرِكيف أمني النفسَو أنتَ تألفُ غربتيأضمُ طيفَكَ مخمورةًفكلُّ ما بالكونِشهيٌ…شهيأبارزُ الخوفَ فيكَفلا أملكُ إلا التساؤلَأتراكَ حلمٌ أمرُّ بهأم فرحٌ عابرٌ…

نخيلٌ فؤاديودمعي على وجه حزني فَسيلْوقفتُ طويلاًبصمت القتيل ..أحاكي رماليفلا غيرها يحضنُ جذر دمعيولا غيرها يكتم سرَّ دمعٍ .. جرى في خفاْءْ وملحٌ يَطوفُ على لسْعِ وجهيولم يدنُ مني شتاْءْ.. وشمسٌ تواسي حروقيفحيحُ رياْءْ.. وظلي .. هو الآخر ليس ليليس…