سأصافح الطنعات/سمية عمر عكاشة

سأصافحُ الطعنات ولست انسى وجعها ولكن تعبتُ من عدّها سأدعُها تمرُّ في جسدي دون أن أسمحَ لها أن تستقرَّ في روحي سأرقّعُ ثوبَ حزني هذه الليلة وأخبّئ ما استطعتُ من دموعي تحت ملامحَ هادئة لا يعرفُ أحدٌ ما الذي تخفيه…

سأصافحُ الطعنات ولست انسى وجعها ولكن تعبتُ من عدّها سأدعُها تمرُّ في جسدي دون أن أسمحَ لها أن تستقرَّ في روحي سأرقّعُ ثوبَ حزني هذه الليلة وأخبّئ ما استطعتُ من دموعي تحت ملامحَ هادئة لا يعرفُ أحدٌ ما الذي تخفيه…

البحر المديد (ما عشقنا) في هيامٍ قد رمانا حيارى والهوى كأسٌ يروّي سكارى في فؤادٍ كان بالأمسِ غرّاً يتبعُ الشوق الذي لا يُبارى كنتَ أنتَ الحبّ في نبض قلبي في العيونٍ الهائماتٍ العذارى كيف هذا العشق أضحى بُعاداً والهوى قد…

وَهج الحياة حُذِّرْتَ مِنْ حِمَم ِالْجَوَى مُتَلَهِّباً قَدَرٌ، و لَوْ أضحى بِنا متقلِّباً نرْجو رِضَى الأعْلى وكَمْ مِنْ حالمٍ همّت بِهِ الدنيا، فَكفَّ تَرَغُّبا و تَطُوفُ من وَهَجِ الْحَياةِ مَفَاتِنٌ تَتَرصَّدُ الْهفَوَاتُ كُنْ مُتَرَقِّباً…

خيوط من فضه عشقتُ تلك الخيوطَ الرمادية التي تنسدل من شعرك، وكأنها خيوطُ فضّةٍ نسجها الزمنُ ليمنحك سحرًا لا يشبه سواك. أوتظنّني ليلى فأعيبُ في الشيب؟ لا والله، وأنا المُغرمةُ بكل تفاصيلك أنظرُ إليك وكأنّ التاريخَ والمستقبلَ كلَّه قد توقّفا…

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠نثر الحبق٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ يا ربة الشعر قولي للذي ” مرقا” أمغرما كان أم أغوى وما عشقا؟ إن كان شيطانُه للحسن صائغَه فكيف كان الذي أوحى وقد صدقا!!!! يا ليت شعريَ من أوفى بربته صوغُ البيان أم السحرُ الذي نطقا؟؟ أخال عجزيَ…

هل يستطيعُ الانتظار؟! إنّه لا يستطيعُ الانتظار، تضخّمَتِ السّاعاتُ في قلبه من كلّ الأطراف، ولا أفكار هل يصرخ؟ هل يبكي؟ ولكن… هل يبكي الرّجال؟! هل يشدُّ شعره كما يفعل الأطفال؟ إنّه لا يستطيع الانتظار. والآن، على قارِعَة الطّريق يسأل، وما…

«إلى روحٍ أنهكها الطريق» احتاج من يقولها بصدق أنا هنا لأجلك أما يكفي الخذلانُ يا قلبي؟ أما آنَ للصدماتِ أن تنتهي؟ أما آنَ لهذا الليلِ أن يرحلَ عن نافذةِ الروحِ المتعبة؟ أحتاجُ حضنًا لا يُقهَر لا يتعب لا يميلُ حين…

مواعيدُ السراب ما كلُّ ما يلمعُ نجمةٌ في آخرِ الليلِ، فبعضُ البريقِ مرايا تُجمّلُ وجهَ سرابٍ عنيدِ. وبعضُ المواعيدِ أبوابٌ من الوهمِ، نطرقُها طويلًا، فلا يفتحُ لنا سوى صدىً باردٍ من بعيدِ. تعلّمتُ أنَّ ليس كلُّ وعدٍ يُضيءُ الطريقَ، فقد…

فرار جاف نثر وترجمة مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن يتركني ظلي على الرصيف، ويمشي وحده في الشارع المقابل. ينسلّ مني، من خفايا النفس المتظاهرة علناً على لساني. ليس بحاجةٍ إلى حذاء، أو مظلة، أو سجائر… لا يتفقّد جيبهُ مثلي. يتجاوز الإشارة…

حين يطول الغياب وإن سألني أحدهم يوما ماذا بقي منك بعد كل هذا الغياب؟ سأقول بقي قلب عرف كيف يحب وكيف يصبر وكيف يحمل وجعه دون أن يحوله إلى كراهية بقيت ملامح حكاية لم تكتمل لكنها لم تكن عابرة لأن…

غائبٌ لا يغيب استبدَّ به الجفاء حتى أفسدَ في قلبي ما كان ذات يومٍ جميلًا و صار يؤلمني أكثر من الغياب تمادى و تركَ في الروحِ أثرًا لا يشبهُ أثرَ الغياب فالغيابُ يُوجع أما الجفاءُ فيُعلّم القلبَ أن يشكَّ حتى…

-طيفك مر من هنا – الأحمد، من أين أتيت؟ دخلت قلبي دون استئذان. أنا التي نظرت لمرآتي، فوجدت بقايا مني ولم أجدني. ليس لي شيء أقدمه، فقط صموتي أمام عينيك. عرفتك من ذلك الضوء الذي يسبق حضورك، ومن تلك الهيبة…