ومضة /دعد عبد الخالق

روحٌ هاربةمن وجود باهتإلى الموت“دعد عبد الخالق “

روحٌ هاربةمن وجود باهتإلى الموت“دعد عبد الخالق “

يمكننا أن نتجاوز كل ومضة من ومضات الحياة، وأن نُهدهد أنفسنا بأن غدًا سيكون أفضل. ولكن كيف يمكن للإنسان أن يُغمض عينيه ويتجاهل ما لا يريد رؤيته؟ أخبرني، كيف يمكن للمرء أن يتجاهل تلك الأشياء التي يراها حين يُغمض عينيه؟”…

برج العقرب لساهرة سعيد وحكايا (القاع) في بغداد* للّوهلة الأولى، حين تطالع العنوان، تظنّ أنه دال على برج العقرب، ذلك البرج الذي يمتاز صاحبه بالشجاعة والإخلاص والصدق والغيرة… إلخ. أو ربما تظنه برجًا سكنيًا أُطلق عليه اسم البرج السماوي، لكن…

يا أنتخذها إرمها أكون استرحتتذكرني بالبعد بالريحلا ترفعهاحتى لا تأتيني بالحلمغادرتني دون وداع دون ضوءأخذت غبار أحلامي بلحظةيا لخيبتي ماذا تمنيتاتركيني لأغمض عينيفي الحجرة المضيئةوالتعب يعانقني باختصارخذها مني والتفت نحويلتراني فالغياب انتظارفي صدر إمرأةتعيش فصل خريف يتعرىخالدة

خذلان خذلانٌه أوجعني…سقاني المرّ…أبكاني…مدّني بقوةٍ غريبة…انتفضتُ خرجت من النار كطائر الفينيق…وبعثتكالصبح الندي “دعد عبد الخالق “

حزني ذاكالمتواري خلف النبضاتهو وقود حياتيعانقته..أحببته…جعلته دافعًا…وبعد مخاضٍ عسير…ولدت من جديدومن رحم المعاناةأغرد بقلمي “دعد عبد الخالق “

عصيان الذكريات هناك، في زاوية من زوايا الأيام، ارتمت ذكرياتي مُنهكة، مُتعبة، مُعلنةً العصيان، رافضةً العودة إلى مخيلتي… طالبتني بغضب أن أعيش لحظات تترك في ذاتي ذكريات جديدة. لامتني على تقاعسي وكسلي، وتركي أجمل أيام العمر تمضي دون أن أستفيد…

ألزهايمر….رأيتها هناك جالسة، عيناها تائهتان في صورٍ . شعرت بأنّها تحاول استحضار كلّ فتاتٍ من ذاكرتها، لتعرف من هم ساكينيها وعندما التفتَتْ نحوي، أيقنت فداحة خسارتها لِذاكرة العقل وعمق تَجَذُّرِنا في ذاكرة قلبها…نحن فلذات كبدها، ناديتها مِرارًا محاولةً إنعاشٍ ذاكرتها…

سيرة شبه غيرية د. وضحى يونس…………………….أكتب النثر الشعري بغزارة لا نظير لهابمعدّل قصيدة أو اكثر كل يومهكذا أملأ اوقات فراغي الظالمةأشغلها بالكلمات،أجمعها من كل الجهاتمن الشرق حيث الزيفاو الغرب حيث السطوةمن الشمال حيث الحرائقاو الجنوب حيث الحربحتى ما بين الجهات…

الآن أبحث عنهمفي تلك الليالي الباردةعن جلساتهم المألوفةعن نورهم الذي أنطفأعن صورهم الهاربةمع ذكرياتهم الحزينة والناس …يحدّقون في نظراتي المكدورةوإذ بصوتٍ يأتي من بعيد ،يهمس ؛” الراحلون على جناح العمر طيرٌ لن يعود “ أدركت حينها أن أجسادهمضاعت مع عواصفالموت…

قصيدتان : امرأة لا تعرف الوفاء .. فى رعاية البحر بقلم د . منى نوال حلمى / مصر 1 – امرأة لا تعرف الوفاء لن ألومك .. ولست أعاتبكمعك كل الحقفى أن تبتعد عنىفأنا امرأة لا تُطاقكل يوم بحالكل يوم…

بيني وبينكخطوةوقصيدة عرجاءترقص بين بينوسألتها أينالطريق أليك أينقالت وقلبينازفاشفِ الجراحبقبلتينفي الشعرأنت وليهاأنت النبيبركعتين