عتاب /جمال عبيد

عتابالساعة الثانية ظهراً ، عندما دخل عادل البيت ، عابس الجبين ، مقتضب المعالم ، متجّهما كئيبا .آلمني تماماً ؛ تُرى أسأله عن السبب ، أم أدعه ؟ ربما يبوح لوحده . أراه يتمشى في جوانب البيت ذهاباً و إياباً…

عتابالساعة الثانية ظهراً ، عندما دخل عادل البيت ، عابس الجبين ، مقتضب المعالم ، متجّهما كئيبا .آلمني تماماً ؛ تُرى أسأله عن السبب ، أم أدعه ؟ ربما يبوح لوحده . أراه يتمشى في جوانب البيت ذهاباً و إياباً…

الورد الأصفر أنتيتراقص على نافذتيالحنان الذي يلاحقني كالخيال.أنتمن أراك في كل الوجوه أنتابتسامتي في وجه الربيعأنتسكون الليل أنت ….محو الحزن الذي قض مهجعيأنتوزرع السلام والياسمين على درب حياتي أنتسماع صوتكسطوع شمس وتغريد العصافيرولحنك أجمل الألحان على أعشاشيمن يغوص في بحر…

كافكا على جدار الغريب.هبة قطيش. (أتى الغريب، ذهب الغريب، )أهالي القرية لقبوه هكذا، ربما ذلك الغريب هو نفسه قد نسى اسمه، دخل القرية عند غروب شمس أيلول منذ عامين، متأبطا لوحاته، حاملا بيده حقيبة ثياب،عندما رآه جارنا “ابو سعيد”، إعتقد…

رمى حصاة، احتضنتها الشرفة، نقلت وشوشتها داخل الغرفة، استفاقت من نومها أميرة الأحلام، تسللت الأفكار إلى رأسها، قامت تتهادى تنظر صوب الأفق، لوّح لها بباقة الأزهار، وقال: هيا أيتها الفراشة لقد طال انتظاري

على سُنّة الحياة اجتمعا وكانت الحب ثالثهما.

كنا نسير على مهلفي ذاك الدربالبعيدكانت الشمستنقل خطاها الأخيرةبت اسأل نفسيأين سألقاك!!بيني وبينكتزيد المسافاتيغيب بريقالشوقوهج العشقتعبتهرمتُوأنا أركضخلف سرابالأمنيات.

إصدَح بصوتِ الحقّ بالفم الملآنِلو فارقوكَ الصّحب والخِلاّنِواطلِق جيوشَ الرّفض تُعلي رمزَ بيرَقهالا شيء يعدُل مرارةَ الإذعانِ. هيفاء

بلا وداع بقلم : بلقيس بابو أجلس بمحاذاة الشاطئ الجميل، أعبث بالحصى الأبيض الصغير الناعم المتناثر خلف الرمال الذهبية، يعانق المويجات الصغيرة فتتراقص شفافة متلألئة كأنما تغازل شمس الصباح الباسمة.أراقب انكسارها هاربة، متتابعة الواحدة تلو الأخرى دون مللٍ في حركة…

لنَا يُصْبحُ الإشراقُ ألَمْ تَرَ كيف الحيْفُ آلَ بِآلِهِم إلى وحشة الأفراد والحقّ غالبُ*مَواكِبُ نهْبٍ قد تهاوى قناعُها وَرَخّت مع الأطماع شُقَّت قواربُ*لِأفْعَى وأفْعى والمنابُ فريسةٌ بكلّ فصولٍ للحصادِ تُرَاقِبُ*ألم تركيف الدّهر يكشِف أمْرَها بيومٍ عسيرٍ والخِتامُ مُحَاسِبُ*لنا يصبح الإشراق…

كان قد تبقى لغروب الشمس ساعتين ، عندما رأيته عائدا تتكئ عصاه الخشبية على خطواته الثمانينية، يحمل كيسا من الخضروات ، بيمينه، و يمشي بخطى متباطئة ، فوق كتفيه لمحت عجز السنون يربض بوقاحة، و على ظهره الحاني، تعب الدهر…

لم أستطع إدخال قلبيهذه الحجرة الخفيةرغم التفاؤل إلاأنني أخشى الولوجإلى العشيةإن كان قلبك صادقافتعال ندخلهاسوية ..

١-غريب الدارتستقبله بالزغاريددار المسنين ٢-الوقت،يموت كل حينفاقد الشغف .. ٣-حبك شريعتي،أنا في محرابك ..متصوف، متعبِّد..