الشاعر محمد الوكيل /فراغ

هذا الفراغ يا نديمتياحضرته إليكِتأملي نعومة الرضافي شهقة الدلالعندما تلف راحتيكُتأملي يغيب في البعيديقرب المريديسلب المليكعرشهليعتلي لديكِأتي بوده الودودلو تلاطفيهإنه يجودإنه يموء في يديكِمحمد الوكيل

هذا الفراغ يا نديمتياحضرته إليكِتأملي نعومة الرضافي شهقة الدلالعندما تلف راحتيكُتأملي يغيب في البعيديقرب المريديسلب المليكعرشهليعتلي لديكِأتي بوده الودودلو تلاطفيهإنه يجودإنه يموء في يديكِمحمد الوكيل

حذر … كيف أقنع قلبي أنّ الأيّام ما عادت تعترفُ بليالي القمر واعترافات الحالمين .وأن العتاب صار عهدًا بائدًا لا يشفع للحظات الودّ المرتجفة في غربتها .وأنّ الوعودَ صارت سبيّة لا يذكرها زمن باعَ نفسه للدجالين . كيف أقنعُه أنّ…

عندما يأتي الصباحأفتح الابوابفي وجه الهواءأُدخل الشمسإلى بهو الفناءأرقب الضوءعلى ضوءالسماءأقرأ الأشعارفي لحن الغناءأرقب الاحلامتاتي فيالمساء

أنت يا فجري القريبكيف بالله تغيبوطيوفاً أرهقتنيفي هواها عذبتنيأسلمتني للمشيب.

فسحة نور أمهلنيأيها الفراغفسحة من نورشمسا قليلةلحظة شرودأو غيابأو جنونوهبني أبجديةالأولين و الماردينأبجدية الإنس و الجانو العالمينلأرتب نشاز الحروفو فوضى الكلماتو أملأ هذا البياضو تجاويف ما بين السطورحرفًا حرفًامن الألف إلى الياء . الماجدة

بين مدّ وجزر وعلى ذمة البحرقال:متعبٌقد أنهك موجالعتاب شواطئ قلبيوالرمل أغلق جريانلهفتي . قالت:أنت من أغلق معابرسفنيوجعلتني أرسو على مفارقوجهتي. هدأ هدير العتابألقيا بشباك الغيابكزبد بحرتلاشيا في لحظات. ..مها..

عدالة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،إياك يا نفس التداوي بالضجرإياك يا عين التباهي بالصحر نحن الخوالي لا نبالي عمرنانسلو شقانا في رجاء والقدر في عهدنا تاهت محاذير ، أتتتلهو حمانا في مقاليد النظر ذابت تلوح الفكر في شكل العطاوالفكر خال قد يباهي بالحجر نامت قوانا…

تحت السماءالعاريةوسط الحقولالخاويةقبلت خدكقبلتينوسجدت عندكسجدتينوطفت حولكمرتينورقصت رقصةعاشقمترتحما بين بين

رأيتكَ ذاتَ حلمٍرأيتكَعند شط البحرتمسك شفق الشمسلتمنع عنهاالغروب.مترعاً بالحزنتلوذبجماع روحكمحاولاً محوقتامة الأشياء.طويلاً مكثتْأَدَمتَ النظرحين ارتحال الموجبين مدٍ وجزرأتيتُ إليكَبثوبي الأزرقرحنا ندور…مثل الرحىفلاذاكرةلرحىًتدورولادمعاًولا جدران .صارت المسافةصفراًصار العالمضئيلاً جداوحده الصمتشغل المكان.وحدها القصيدةتسبق الوردةتنشرالحبوعطر الحروف.عند الشروقأفتح عينيأخلع سترة حلميوأمشيأتدفق ….نحوككنبع صغيرأغادر ذاكرةتورط فيها…

الطيور لم تعد تقف أمام التنوراحساس غير مكتمل يطل من عينيلاشيء يستقيم هناكل حيطاني بنيت على العثراتلذلك كانت الخسائر تتجسس على حنجرتيأنا لم أصرح بشيءكنت أضع رأسي في الماء الباردلعلني أحتسي جوعي بشكل جيدأحاول أن أقرع صمتيأجاهد لأعيد الموت الى…

قصة قصيرة حتى لا تستيقظ الدواجن شهيدٌ آخر في فلسطين المحتلة يرتقي وسط شجب وتنديد عربيين. كان هذا موجز الأنباء، والآن مع آخر الاستعدادات للديربي، الحصون الدفاعية للفريقين على أهبة الاستعداد، والكلمة الأخيرة للمهاجمين، من يدك حصون الآخر، شارك بإرسال…

وَجْهُك رغيـفُ رُوْحيّ..الكاتبة المصرية آيات عبد المنعم. مُنذُ التقينا..يتقاطَرُ الوردُ في فَمِي..وَجْهُك الدَّافئ رغيـفُ رُوْحيّ..وعِطرُكَ حقلُ الأمنيـات..معَكَ آكُلُ الوقت..واغتـالُ الكلام..أتركُ الهَمسَ يَسطو بينَنا..أنا لا أُحادثُكَ كثيرًا..لأنِّي أقرؤكَ..أُُصغي لِجَبِينِكَ حِينَ يدنو للعشبِ..ويَعلو للسما..أنا لا أقولُ عنـكَ “حَبيبي”..لَمْ أَجِدْ بعدُ في ميـزان…