ثريا فياض /دروب إلى الحياة

دروبٌ إلى الحياة. ثريّا فيّاض جلسَتْ ذلكَ الصّباح على شرفتِها المُطِلّةِ على البحرِ المُمْتَدِّ الواسعِ وأخذَتْ تتأمّلُهُ. أطلقَتِ العنانَ لنفسِها، وفتحَتِ البابَ لِقلبِها، فَشَقَّ طريقَهُ بينَ الأمواجِ وَوَصَلَ إلى تلكَ الأيّامِ المُخْتَبِئَةِ في مفارقِ الحياة، الضّائعةِ في مُنعطفاتِ السّنين. راحَتْ…










