azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

سمر دوغان /من قلبي سلام لبيروت

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 8, 2022
in القصة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

من قلبي سلام لبيروت
شمس آب حارقة، لا تذعن للأرواح المتململة من العرق والرطوبة، إبر الحياة تنقش وشما على الوجوه تستريح ضاحكة أمام لوحتها السوريالية. تهتز الأرض تحت الأقدام المهرولة للاعودة، عاصفة تجتاح الكيان، تنحني أغصان الشجر المتعبة بثقل الغبار لزمهريرها، تتوقف عقارب الساعة، صوت يصم الآذان… إنفجر الكون بوجهنا… هل حان يوم القيامة!!!
كالمجنونة اهرب، أركن أمام العامود الأصفر عله يداري خوفي من الموت المباغت، يتناثر الزجاج من حولي، دقات قلبي تقفز من صدري ومن كل ملامحي، وعيناي معلقتان في السماء… قنبلة ذرية رسمت نصف دائرة حمراء في سحاب هارب من الدرب. بترت أطرافي، تسرب الشلل إلى جسدي… صرخت بدون صوت، بكيت بلا دمع، أصابني الذهان، نسيت إسمي…
كل هذا في ثواني بل أقل، أدركت بتلك اللحظة وعيي… آه يا ربي ما زلت حية. إستجمعت قوتي وهرولت كي أستفيق من ذهولي. كلهم مثلي يركضون يمينا وشمالا، دماء وسمت آثارها في وجوه صفراء… في ثياب ممزقة، الأكتاف عارية الا من جروحها. أبواق السيارات تعزف سيمفونيتها في الشوارع في الأزقة الضيقة في سراديب النجاة… ليست وحدها فالزنود شمرت عن قوتها تحمل ما تبقى من نفس في الأرواح تتسارع الخطوات، والدراجات النارية تنفس لهبها تحمل الأكفان فوق جذعها. وحده اللون الأحمر يرسم خارطة عذاب جديدة في ما تبقى من مدينتي بيروت.
صحوة الموت… تستفيق الجفون المتعبة من شرائط الأخبار “والقيل والقال” تحمل زاد الحياة… معول، مكنسة، ماء، زوادة فقيرة وافواه تحدي، تتردد صداها في دمار طال التاريخ والتراث وحكايات الدور القديمة “منرفض نحنا نموت قولولن رح نبقى” وشرارة الثأر للذات تكحل العيون الحزينة من قدر لم ترتضيه أفئدة شابة حلمت بوطن جميل.
ما ناموا على الجرح، ما إنطفأت قناديلهم في عتمة بيروت، لهم موعد يومي لحمل غبار الدمار إلى مزبلة التاريخ، ما تعبوا من مسح دمع مسنة فقدت ما تبقى من ذكرياتها، من مواساة أمرأة سرق قلبها بفقدانها ابن… إبنة… زوج وأخ. زادهم في المنام غضب على سلطة رهنت حياتهم للمجهول، باعت كل أحلامهم بقوارير عطر باريسي عفن وحفنة دولارات نتنة من خيانتهم للتراب الأخضر.
انتفضوا لعنفوانهم، لألمهم من عنبر الموت الذي حصد براءتهم. لإهراءات قمح حرمت أفواه الفقراء من خبز يومهم. أستدركوا لعبة الكبار تزودوا بالخوذات ونظارات السباحة وكمية من البصل ووردة حمراء ذات أشواك.
قالت لي إبنتي سأكون في ساحة الشهداء، سأنتفض لغدي، لن يسرقوا حلمي. واريت خوفي وراء ستار قوة شفاف، عانقت رائحتها العذبة وإحتضنت ألمها بدمعة… إنتبهي… لا تتأخري أنا في إنتظارك.
أقدامهم الحافية الا من غضبهم صدحت في كل الكون، حناجرهم تغني “يا بيروت… يا بيروت… يا ست الدنيا يا بيروت”. قبضاتهم لوحت رفضها ورفعت رايتها “باقون نحن على منابر الدراسة، في أيدينا قلم ومعول وحرية تأبى الإرتهان، في قلوبنا زوادة أم وأب جبلت بقهر من حروب عبثية. كانوا مسالمين، بهاء شبابهم النضر يخطف الأنفاس، يزرع الدهشة في كاميرات الصحافيين والأعداد تزداد في كل دقيقة وثانية. أجساد تفترش الأرض، تعانق تربتها المببلة بدموعهم الساخنة.
لحظات هي.. كشرت السلطة عن أنيابها، فهي تكره المتمردين على عروشهم. بدأت المسرحية… إنهالت القنابل المسيلة فوق الرؤوس، وخراطيم المياه (للتذكير فقط.. الماء مقطوعة في بيروت… يا أفندي) كانت تطارد المتظاهرين، تشد رحالهم إلى الوراء…
إبنتي روى قصت لنا حكايتها بكوميديا سوداء ساخرة (ما عدنا نعرف كيف نتلقى بأجسادنا تلك القنابل المسيلة للدموع. أصبحت أجيد لعبة كرة القدم، فأبعد بكل قوتي هذا التنك، وأحاول أن أداري جسدي من غازها. رفيقي ما عاد يرى أمامه شيئا، حملته رغما عني على كتفي ونحن نحاول الهروب من عبثهم بأعصابنا. وكنت أصرخ كالمجنونة إن رأيت أحدا يحاول إزلة آثار الغاز المسيل بالماء..استعملوا فقط البصل.. فقط البصل. وكيوم الحشر أخذنا نهرول من زاروب إلى آخر لا نرى حولنا سوى غيم أبيض. ولم تنتهي هنا الرواية، فقبل أن نصل إلى المكان الآمن، طالعتنا كوكبة من الشباب الملثم يهول علينا بالعصي وبكم من التهديدات الغليظة على المسامع. كانت مع صديقتي عصا لا تعرف ما تفعل بها، حاولت أن انتزعها منها ولكنها أبت، أمسكت بطرفيها كغريق تعمشق أمله بكومة قش… نجونا بأعجوبة.. ضحكت بجنون حين ركبت سيارتي. غمرت المقود وتنفست عميقا وقلت ولآخر مرة… من قلبي سلام لبيروت)

سمر دوغان

Post Views: 6

اقرأ أيضاً

غربة /السيد :  عطوف محمد سعيد الحسيني ..
القصة

غربة /السيد : عطوف محمد سعيد الحسيني ..

أبريل 10, 2026
من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني
القصة

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
القصة

درجة تحت الصفر /عائشة مرهوني

يناير 25, 2026
ليندا حجازي /صفعة قدر
القصة

ليندا حجازي /صفعة قدر

يناير 22, 2026
عاطف الحسيني /غربة
القصة

عاطف الحسيني /غربة

يناير 21, 2026
مسرعة الطرقات /ليندا حجازي
القصة

مسرعة الطرقات /ليندا حجازي

يناير 11, 2026

آخر ما نشرنا

قال لي /د. زبيدة الفول

قال لي /د. زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 13, 2026
0

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 13, 2026
0

زائر برتبة وطن /جنان خريباني

على شاشة الكون /فاطمة أسعد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

على أطراف الحلم جديد الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

على أطراف الحلم جديد الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

عيون صامتة /فوزية جعيدي

عيون صامتة /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

الشاعرة البحرينية منار السماك لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الشاعرة البحرينية منار السماك لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

معراج الحرف /مروان مكرم

معراج الحرف /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 11, 2026
0

نجوى من وراء الحجاب /مروان مكرم

نجوى من وراء الحجاب /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 31, 2026
0

أين الرحيل /نديم فرحات

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 27, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات